جاء بجريدة السياسه مايلى:
لا تكاد الحكومة ترتق أو »ترقع« موقفا او تصريحا لوزير النفط الشيخ علي الجراح, حتى يفاجئها بموقف اشد حرجا واكثر تعقيدا فبعد ان نجحت المساعي الحكومية الى حد كبير في تهدئة خواطر النواب تجاه تصريحه الشهير لجريدة »القبس«, فوجئت بما كشف عنه النائب مسلم البراك امس من ان الجراح امر شركة نفط الكويت بالاستيلاء على منزل في الاحمدي يعود للمواطن حماد العجمي والذي يعمل في شركة النفط منذ نحو 20 عاما, »بدعوى انه اعجب بهذا المنزل, ويريد تحويله استراحة شخصية له«.
البراك وصف هذا الوضع ب¯ »العبث وقمة المهازل«, داعيا سمو رئيس الوزراء الى التدخل لوضع حد للامر, مشيرا الى ان الوزير تناسى معاناة هذه الاسرة الكويتية وعائلها الموظف الذي خدم شركة النفط بأمانة واخلاص لاكثر من عشرين عاماً.
»السياسة« توجهت الى موقع المنزل الذي تحدث عنه البراك والذي يحمل رقم 43 في الشارع الشمالي بمدينة الاحمدي ويقع الى جوار منزل اخر لسمو رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد.
وعلمت »السياسة« ان الجراح كان يملك منزلا مجاورا لمنزلي المواطن حماد العجمي والشيخ المحمد, وان رئيس الوزراء اخذ بيت الجراح فطلب الاخير »الحريص على ان يظل في جوار رئيس الحكومة« من شركة النفط اخلاء منزل الموظف العجمي, ليتخذه استراحة له لكن الموظف اصر على رفض هذا المطلب.
مقربون من المواطن صاحب المنزل ذكروا ل¯ »السياسة« ان ادارة الاسكان في شركة نفط الكويت استدعت العجمي بالفعل وامرته باخلاء منزله »لان وزير النفط يرغب في اقتنائه, وامام رفضه ذلك المطلب, حاولوا الضغط عليه لاجباره على قبول الاخلاء.. ولا يزال السجال دائرا بين الطرفين ولم يتم حسمه بعد وهو ما يعطي المستجوبين »ورقة مجانية رابحة« للهجوم على الوزير ويضعف من موقف الحكومة في دفاعه عنه وسعيها »لتجييش« المؤيدين له, ولسان حالها يقول: »ان حالي في هوى الجراح.. عجب أي عجب«!
وفي جريدة القبس مايلي :
19/06/2007
فجر النائب مسلم البراك مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف ان وزير النفط الشيخ علي الجراح امر شركة نفط الكويت بالاستيلاء على منزل مواطن يعمل في الشركة لاستخدامه استراحة شخصية له.
وعبر البراك في تصريح للصحافيين عقب جلسة مجلس الامة امس عن شديد اسفه ان يصل الامر بوزير النفط ان يأمر شركة نفط الكويت بالاستيلاء واجبار المواطن حماد العجمي الذي يعمل في الشركة منذ 20 عاما على اخلاء بيته الذي يسكنه منذ 4 سنوات والواقع في الاحمدي شارع 1 الشمالي منزل 43 بحجة ان الوزير اعجب بهذا البيت'.
وقال البراك ان وزير النفط يريد من الشركة ان تخرج اسرة كويتية من سكنها من دون حجة قانونية، وانما الحجة الوحيدة هي ان الوزير يريد هدم هذا البيت وتحويله الى استراحة شخصية له.
واعتبر ان هذا التصرف قمة 'المهازل' عندما يصل الامر في الكويت، التي لم نعهد فيها مثل هذه الممارسات اطلاقا، الى ان يتناسى هذا الوزير المعاناة التي يسببها لهذه الاسرة الكويتية ورب الاسرة الذي يعمل بالشركة طوال هذه الفترة بأمانة واخلاص'. وذكر البراك انه 'عندما ذهب هذا الموظف الى الشركة بعد استدعائه من قبل الشركة قالوا له ان الوزير يريد بيتك لان موقعه متميز وسيتم تحويله الى استراحة للوزير.. اي انه من اجل استراحة الوزير لمدة يوم او يومين في الشهر او الاسبوع لا مانع لديه بأن تحدث المعاناة المؤلمة للمواطن واسرته'.واشار البراك الى ان هذه الضغوط مستمرة على المواطن للاسف الشديد لاخلاء منزله مرة بالترهيب ومرة بالترغيب، مؤكدا ان هذه هي مسؤوليات الوزير التي يقوم بها تجاه العاملين في القطاع النفطي وهذه هي ممارساته التي يمارس فيها القهر ضد احد الموظفين في شركة النفط واسرته'.
وتساءل البراك 'هل تناسى الوزير أن هناك دستورا يجب ان يحترم، وهل تناسى ان هذا الدستور يرتب الحقوق والواجبات، وهل تناسى ان القانون هو الذي يفترض ان يتسيد في هذه الحالات وليس رغبات الوزير الشخصية.. وهل تناسى مدى ما تسيء هذه الافعال والممارسات لمنصب الوزير؟'. وقال 'من يعرف مثلنا تفاصيل ما سيرد في صحيفة الاستجواب لا يستغرب ابدا قيام الوزير بمثل هذه الافعال'، داعيا سمو رئيس الوزراء الى ايقاف 'هذا العبث الذي يمارسه الوزير'.
والخبر ايضا اتي من خدمة كويت نيوز للمسجات ... ....