الحويله للحكومة: إذا كنتم جادين اسحبو الجنسيات الإيرانية والأمريكية والأوروبية مـن "" أصحاب الدمـاء الزرقاء""
دعا مراقب مجلس الأمة النائب الدكتور محمد الحويله إلى إبعاد ملف مزدوجي الجنسية عما اسماه الضغوط والإسقاطات السياسية مستهجنا استخدامه " كفزاعة " تخرجها من وقت إلى أخر مطالبا الحكومة إثبات جديتها بالبدء بحملة الجنسيات الإيرانية والأمريكية والأوروبية التي يحوزها النخبة وأصحاب الدماء الزرقاء .
وشدد الحويله في تصريح صحافي على أهمية إبعاد الجنسية والتجنيس بعيدا عن الضغوط والإسقاطات السياسية "" التي نعرف مغزاها والهدف من التلويح بها في هذا الوقت بالذات""
وقال الحويله آن المواطنة عطاء وتضحية وفداء للوطن , وأضاف عندما قدم أبناء الكويت بمختلف شرائحهم أرواحهم فداءا للكويت في معركة الجهراء وقبلها معركة هدية ومعركة الصريف وغيرها كانوا يضربون أروع الأمثلة في المواطنة الحقيقية وحب الوطن وفي تلك الأوقات لم تكن هناك ورقة اسمها الجنسية الكويتية بل كان شيا أسمى من كل الأوراق وهو حب تراب هذه الأرض والدفاع عن سيادتها , وإثناء الغزو العراقي الغاشم في 1990 قدمت كوكبة من أبناء الكويت أرواحها فداء للوطن ونظرة سريعة لقوافل الشهداء تعطينا اعبر المثل وأصدقها بان كافة طوائف وقبائل وغوائل آهل الكويت شاركو بالتضحية بأرواحهم وروو بدمائهم تراب الوطن.
واستغرب الحويله مايطرح على الساحة هذه الأيام وما يثار حول مزدوجي الجنسية والتركيز على الدول الخليجية بالذات دون غيرها وحكومتنا تتشدق بان ( خليجنا واحد وشعبنا واحد ) وقال إذا كانت الحكومة جادة في فتح هذا الملف الشائك فعليها أن تبدأ بحملة الجنسية الإيرانية وبحملة الجوازات العربية وبحملة الجنسية الأمريكية والأوروبية فهؤلاء هم من يجب أن تتوجه لهم قرارات الحكومة ولكنها لاتجرؤ على مس حملة هذه الجنسيات والجوازات فالأمر هنا سيصل إلى النخبة وأصحاب الدماء الزرقاء , وطالب الحويله وزير الداخلية بان يضع أمام عينيه مصلحة الكويت وأمنها الوطني عند معالجة هذا الملف وان تكون مسطرته واحده في تطبيق القانون الذي يتطلب نظرة شاملة وواسعة تضع في اعتبارها كافة الجوانب السياسية والأمنية والاجتماعية.
واختتم الحويله تصريحه بأنه سيتابع معالجة الحكومة لهذا الموضوع مع إخوانه أعضاء مجلس الأمة وننصحها بالا تجعل هذا الملف ( فزاعة ) تخرجها من وقت لأخر فمثل هكذا قضايا تتطلب الحكمة والتروي والنظرة بعين ثاقبة قبل إصدار اى قرار بشأنها