فوركس l ادارة حسابات l توصيات فوركس l توصيات العملات l ادارة محافظ l استثمار l توصيات l توصيات الاسهم السعودية
شهدت أسواق الذهب في المعاملات المبكرة من اليوم تداولات محدودة في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرين مستجدات الأوضاع في اليونان بشأن الحصول على حزمة المساعدات الثانية و كذا آخر التطورات الخاصة بما يسمى "الهاوية المالية" في الولايات المتحدة وكيفية تعامل إدارة أوباما معها. اليونان مازالت محط أنظار المستثمرين خلال هذا الأسبوع، وذلك بعد عدم تطرق وزراء مالية منطقة اليورو في اجتماعهم مطلع هذا الأسبوع للموافقة على الحزمة الثانية من المساعدات إلى الحكومة اليونانية والتي يتوجب عليها سداد ديون مستحقة يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني بقيمة 5 مليارات يورو في الوقت الذي تعاني فيه الحكومة من نقص حاد في السيولة وهو ما قد يدفعها إلى الإفلاس و إن كان الدول الأعضاء في المنطقة ليس لديهم الرغبة في ذلك. كرد فعل لليونان على احتواء الموقف، اتجهت إلى طرح أذون خزانة قصيرة الأجل (أجل شهر واحد وثلاث أشهر) بقيمة 4.05 مليارات يورو كمحاولة لجمع السيولة اللازمة قبيل موعد سداد الدين المستحق يوم الجمعة. من المنتظر أن يكون هنالك اجتماع في 20 نوفمبر/تشرين الثاني من الشهر الجاري بين وزراء مالية المنطقة للوقوف على قرار الإفراج عن الحزمة الثانية من المساعدات المقدرة بقيمة 31.5 مليار يورو. وكلما تم الإسراع في منح المساعدات إلى اليونان، كلما كان ذلك إيجابيا للأسواق أو بمعنى أدق دعم شهية المستثمرين في الأسواق وقد يكون لذلك تأثير سلبي على أسعار الذهب ، لكن في الواقع قد يتبع اجتماع وزراء المالية القادم أسبوع آخر من المفاوضات حتى يتم الوصول إلى قرار نهائي وبالتالي المزيد من حالة عدم التأكد سواء كانت ستحصل اليونان على حزم مساعدات مجمعة بقيمة 44 مليار يورو أو حتى الحصول على الشريحة الأساسية سالفة الذكر(31.5 مليارات يورو) المتأخرة و الخاصة بالربع الثاني من العام الجاري. مشكلة اليونان أضافت حالة من السلبية في الاتجاه العام للأسواق و دفع بالمستثمرين إلى الابتعاد قليلا عن التداول واتخاذ موقف حيادي حتى تتضح الأمور على الأقل فيما يتعلق بأزمة الديون السيادية وذلك على المدى القصير.
وسجلت أسعار الذهب ساعة كتابة التقرير مستوى 1726.28$ للأونصة بعد أن حققت الأعلى اليوم عند 1729.38$ و الأدنى 1724.46$ و مازالت مرتفعة بنسبة 0.19% أو بقيمة 3.00$ عن إغلاق يوم الأمس. من المستفيد؟ تسعير المستثمرين لتفاقم أزمة الديون السيادية هو التخلي عن العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" و التمسك بالدولار الأمريكي كعملات ملاذ آمن، يتضح ذلك على ارتفاع الطلب على السندات الأمريكية طويلة الأجل. بينما الذهب يظل حائرا بين كونه ملاذ آمن و بين منافسه الدولار الأمريكي.
مؤشر الدولار –يقيس أداء الدولار الأمريكي أمام ست عملات رئيسية- تراجع قليلا اليوم مسجلا 81.09 لكن مازال عند أعلى مستوياته في شهرين بفعل عاملين، الأول هو إقبال المستثمرين على الدولار كما أوضحنا سالفا، و تراجع قيمة اليورو في ظل تفاقم أزمة الديون السيادية و الوضع اليوناني. الهاوية المالية انتهاء أجل تخفيضات ضريبية و العودة برفعها من جديد بجانب خفض الإنفاق الحكومي مطلع العام الجديد أحد أهم الأحداث التي تثير المخاوف لدى المستثمرين والتي تمثل تحديا أمام إدارة أوباما والكونجرس الأمريكي، وسب المخاوف من تلك الإجراءات هو أنها قد تزج بالاقتصاد الأمريكي في براثن الركود من جديد في وقت لم يتعافي منه بشكل كامل. ما تنتظره الأسواق هو كيفية معالجة أوباما مع الكونجرس لتلك الأزمة المحتملة قبيل نهاية العام الجاري، وتعد الهاوية المالية سبب آخر في إضافة المزيد من القلق لدى المستثمرين. ننتظر اليوم أن يعقد الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" مؤتمرا صحفيا يتحدث فيه عن مشكلة الهاوية المالية و قد يؤثر ذلك في التحركات على الأسواق. أيضا ننتظر الإعلان عن مؤشر مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة في تمام الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش يعقبها الإعلان محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية المفتوحة (لجنة السياسة النقدية) بالبنك المركزي الأمريكي في تمام الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش. إذا ما تغير تسعير المستثمرين في الأسواق و التخلي عن الدولار و الإقبال على الذهب كملاذ آمن ستمثل مستويات 1730.00$ للأونصة مناطق مقاومة قوية و في حالة إختراقها قد يختبر مستويات 1737.00$ خلال معاملات اليوم. بينما تبقى مناطق الدعم للتداول اليوم عند 1722.00$ و 1718.00$ للاونصة.
سجل الان واحصل على توصيات الفوركس والاسهم السعودية مجانا
فوركس l ادارة حسابات l توصيات فوركس l توصيات العملات l ادارة محافظ l استثمار l توصيات l توصيات الاسهم السعودية