جريدة القبس ( الجمعة 24/12 ) تعلنها بأن الحويلة والعدوة ضد كتاب عدم التعاون .!
.
المستجوبون والحكومة يطاردون 3 نواب
جريدة القبس 24/12/2010
زكريا محمد وأحمد عبدالستار ومشعل العتيبي
وطارق العيدان
فيما أكد مصدر وزاري ل القبس ان مجلس الوزراء لم يدرس قضية سرية جلسة استجواب سمو رئيس الوزراء الى الآن، وان الحكومة ستدخل جلسة الاستجواب بـ«أريحية» ومطمئنة لموقفها، لا تزال الضغوط المتبادلة بين الحكومة والمستجوبين مستمرة وبقوة لحسم معركة عدم التعاون قبل ايام من جلسة الثلاثاء.
وذكرت المصادر ان الحكومة منزعجة وتخشى من تأثيرات الضغط الذي يمارسه المستجوبون على النواب خالد العدوة، حسين مزيد، ومحمد الحويلة، في دواوينهم ومنازلهم والذين أبدوا للحكومة عدم موافقتهم على طلب عدم التعاون في حال تم تقديمه، مشيرة الى ان تغيير مواقف هؤلاء النواب قد يدفع الحكومة الى التفكير في خيارات اخرى للمواجهة، خاصة ان العدد المؤيد لعدم التعاون وصل الى 21 نائبا بخلاف الثلاثة.
طلبان بدل واحد
وبينت المصادر ان المستجوبين قد يلجأون الى خيار تقديم طلبي عدم تعاون مع سمو رئيس مجلس الوزراء لتركيز الضغط الشعبي على النواب الثلاثة، موضحة ان هذا الامر لم يحسم بعد وقد يتم اللجوء اليه بناء على سير الاحداث في جلسة الاستجواب.
وفي كتلة العمل الوطني، انهى النائب صالح الملا إعداد المرافعة الخاصة به خلال جلسة الاستجواب على ان يعرضها على اعضاء الكتلة خلال اليومين المقبلين.
بروفة الأحد
الجدير بالذكر، ان مجلس الوزراء سيناقش الاحد مسودة ردود رئيس الوزراء على المستجوبين والاسئلة المتوقعة التي من الممكن طرحها خلال جلسة الاستجواب، وسيكون بمنزلة بروفة رد الحكومة.
من جهة أخرى، ارجأت لجنة الميزانيات والحساب الختامي مناقشة عدد من ملاحظات ديوان المحاسبة بشأن وزارة الكهرباء لمدة شهر على ان تكون هناك فرصة للتنسيق بين الوزارة والديوان لدراسة تلك الملاحظات والرد عليها تمهيدا لمناقشتها مرة اخرى في اللجنة.
على صعيد مختلف، ناقشت لجنة المرافق العامة 12اقتراحا بقانون امس، فيما ستبدأ مناقشة قانون هيئة تنظيم الاتصالات بعد اسبوعين ومن ثم تدرس قانون هيئة النقل.
.
طبعاً كلنا شفنا كلام الحويلة والعدوة وأنهم مع الأستجواب والعلنية لكن مسالة ( كتاب عدم التعاون ) فهو أمر راجع لقناعاتهم ( المقنعه ) .. الآن المطلوب منهم أما أعلانها بشكل صريح وأمام الكل والصحافة كما هو حال البعض .. أو الرد على هذه الصحيفة أو رفع قضية عليها لتزوريها الحقائق وتصاريح لم يدلوا بها ..
أما السكوت فهو ( علامة ) الرضا ..