كتب غازي العنزي :
دعا المرشح الدكتور عبدالله العجمي ابناء دائرته الخامسة باعادة ترتيب الاوضاع في دائرتهم وان يبتعدوا عن المجاملة البغيضة في اختيارهم لنوابهم وان يختاروا رجالا احرارا وليسوا عبيدا للمال ولا ينخدعوا بالشعارات والحناجر المخادعة وان يتمسكوا برفع هيبة الدولة وان ينتخبوا فرسانا صادقين مع الله ومع اخوانهم الناخبين .
جاء ذلك خلال الندوة الانتخابية التي عقدها المرشح الدكتور عبدالله العجمي مساء اول من امس تحت عنوان «القبيلة تحتاج إلى نائب يمثلها وليس نائبا يخذلها» .
واوضح العجمي ان عنوان الندوة يمثل تجمع القبيلة في قالب واحد، ويجعل همنا مشتركا نحن ابناء قبيلة العجمان ويام كافة والسبب هو بأن القبيلة قد تعبت من الخذلان ومن المواقف غير المشرفة من بعض ابنائها الذين اخرجتهم من نواب الامة فالكثير منهم كان تعامله غير مرض في مواقفه الشعبية والمواقف التي تمس المصلحة العامة للمواطن» .
واضاف بان «القبيلة لهي كيان اجتماعي موجود فهي جزء من الجو الاسري المتعارف عليه منذ القدم فإذا تكلم الانسان ونسب نفسه اليها فلن يعيبه ذلك والسبب ان ابناء القبائل لايزايدون على احد ولكن هذه الحقيقة التي نطق بها التاريخ ونحن هنا من دعاة الالفة القبلية فالبلد بلد عوائل وقبائل ولا فرق بيننا فكلنا مواطنون ننتمي لهذا الوطن المعطاء» .
وزاد بان «حضورنا هو من اجل كشف المستور ولطرح المواضيع بشفافية ومصداقية فنقول وبكل علانية بان ترتيب الاوضاع في كيان القبيلة يجب ان تعاد غربلته وذلك لان هناك من يتسلق على ظهور ابناء القبائل واكتافها وبالتالي يسيء اليها ويحط من كرامتها بسبب مواقفه المتردية وهنا نقول بان السبب هو المجاملة البغيضة التي ولدت الاخطاء، وعلينا ان نؤكد بانه قد ولى عصر المجاملات حيث اصبح الوضع الآن مقسما على 5 دوائر طرحت بترتيب جديد يختلف تماما عن السابق الذي كان محاطا بالكثير من السلبيات» .
وتابع قائلا:«الان اختلف الوضع وولت المجاملات والسب فيها هو المهمة التي يجب ان يهتم بها النائب القادم الذي وجب عليه ان يهتم بكل ابناء الدائرة على وجه العموم عكس ما كان حاصلا ايام الدوائر الـ 25 مما يقصي كل نائب يملك نظرة ضعيفة ومحدودة او لا يهتم إلا بمصلحته فهناك اعضاء كثر لهم اسعارهم في الرأي وفي المشاريع والكل يعلم ذلك» .
واسترسل بأن «الهم مشترك وموزع علينا فنحن في الدائرة الخامسة يجب ان نختار رجالا احرارا لا يستعبدون بالمال لأنهم سوف يبعوننا وقد تعبنا من الشعارات والحناجر الخادعة والابيات الرنانة التي تقال امام الملأ وفي الخفاء يقومون بالعجب العجاب» .
وقال: «يجب ان تكون هناك وقفة لاقصاء امثال هؤلاء في يوم الوقوف بوجه صناديق الاقتراع وهذه امانة في عنق كل شخص منكم فاذا اخلف وأضر هذا النائب فانت شريك معه في الشر واذا اصلح فانت معه على درب الخير» .
وتطرق الدكتور عبدالله العجمي إلى ان هناك نوابا سابقين لا يغيرون من سابق الحال فهم قد وعدوا واخلفوا واخلوا بالثبات في اكثر المواقف الشرعية وتنازلوا عنها بأبخس الاثمان فاصبح سيئا بجدارة واغلق ابوابه في وجه ابناء دائرته واغلقها على كل من حاسبه على اخطائه وفتحها لمن جامله والغريب ان هؤلاء يلعبون على وتر الخجل الذي يتسم به ابناء القبائل فوجب منا مراقبتهم ومحاسبتهم لكي يصلحوا حالهم .
واكمل بان القبيلة تحتاج الان إلى نائب فارس مصلح لا جبان انبطاحي والكل يعرف ان القبائل تمثل ثلثي اهل الكويت ولها امتداد اجتماعي كبير، ولكن للاسف تعامل باقل المستويات والسبب هو فيمن اخرجناهم من الاعضاء السابقين وما حدث بالامس امام مبنى الادلة الجنائية لابناء القبائل لم يكن خيارا بل كان امرا لابد منه لان ابناء القبائل قد وجدوا ظلما واجحافا بحقهم فلا يحق للنيابة بان تحتجزهم وتضبطهم من غير تهمه .
واضاف: «نطالب باعادة النظر في قانون تجريم الفرعيات والذي رفضته المحكمة الدستورية وابطلته لعدم صحته ولكن للاسف من كان وراء اقراره هم اعضاء المجلس من ابناء القبائل». وشكر العجمي وزير الداخلية على تفهمه واطلاق سراح ابنائه الذين اجتمعوا ليتشاوروا وهذا الامر مسموح به في الدين .
وختم المرشح الدكتور عبدالله العجمي قائلا: «لا نريد فزعات ولا حمايا بل نريد الاختيار الصحيح الذي يجعلنا نرتقي في وضعنا الحالي» .
وبدوره، قال الدكتور فالح العمرة «باننا لسنا دعاة عصبية وليس من المعيب ان ينتسب الشخص لقبيلته ونحن نعرف الكثير من الكتاب في الصحف الذين يدعون إلى شق صف الوحدة الوطنية بكتاباتهم والغريب بانه يتم غض النظر عنهم فتراهم يتحدثون عن القبائل بكل اريحية وسهالة من غير رادع» .
واضاف: «هناك موضة شائعة فاذا اردت ان تمتطي جواد الوحدة الوطنية فما عليك الا ان تتطرق لابناء القبائل وهذا هو الامر المعيب والعجيب» .
وقال: «نحن لا ندعو للعصبية او إلى التمسك في القبيلة بل نقول يجب على كل من لا يعرف ابناء القبائل بان يلتزم حدوده ولا يتعداها فكلنا فداء لهذه الارض الغالية والحبيبة» .
ومن جهته قال مرشح الدائرة الخامسة سالم شبيب العجمي :
الى انهم لن يخرجوا عن طاعة ولاة الأمر فنحن نحترم القيادة العليا في البلاد، ولكن هناك قلة قليلة وشرذمة تود ان تصطاد في الماء العكر وتتعسف في تطبيق القانون على الكل فلا يصح ان تحجز من كان لا تهمة عليه ، وتترك من أدين بقضية خيانة الدولة ويجب أيضاً وقف كل من يود ضرب الوحدة الوطنية أو من يهددها ونقول لكل من يريد ان يدخل في النوايا، باننا لن نرضى بذلك فكلنا ابناء هذا الوطن فكلنا سواسية وليعلم هؤلاء أن أبناء القبائل كانوا يشكلون 90 في المئة من المنتسبين للمعسكرات الموجودة في المملكة العربية السعودية ابان تحرير الكويت، فقد كانوا نعم العون لنصرة بلادهم وتحريرها من براثن الغزو الصدامي، فنرجو من القيادة أن توقف هؤلاء العابثين الحاقدين.
.jpg)