اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات التاريخـية > :: مـنتدى الـباديــة ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-12-2004, 09:59 AM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801
بيـــوت الشعــــر!




ارتبطت حياة البادية بالتنقل والترحال بل إن التنقل والترحال هو الذي يميز حياتهم ومجتمعهم عن بقية المجتمعات وهو الذي خلع عليهم مسمى ( البدو ) وصبغهم بصبغة فنجد البدو في حركة دائمة غير مستقرة طوال فترات العام وفصوله بحثاً عن الماء والكلأ والمرعى المناسب لمواشيهم التي هي عماد حياتهم.
ولبعض التنقلات في البادية خصوصية ترتبط بالحاجة الملحة للانتقال .. ومن ذلك ما يسمى التشريق والتغريب أو( المشراق والمغراب ) .
( فالمشراق ) هو رحيلهم من مكان اصطيافهم وما يسمونه "المقيظ" وهي مسيرة جماعية تتجد كل عام مع بداية فصل الخريف يتنقلون بها من ضيق أرض المقيظ المحدودة إلى رحابة البادية وسعتها اللامتناهية ، والمشراق أو التشريق محبب جداً إلى أهل البادية لأنها تأتي بعد قضاء أشهر الصيف الطويلة في مكان واحد.
فهذه الاقامة تعتبر اقامة جبرية عند البدو لا يحبونها لكن قلة مصادر المياه في البادية صيفا تضطرهم إلى ذلك.
ولذا ما ان يأتي فصل الخريف وترتفع المزن في السماء متجهة نحو الشرق حتى يبدأوا بمراقبتها فإذا جاء الليل ولمع البرق فيها شدهم لمعانه وأهام في نفوسهم الحنين إلى أماكن مشتاهم ومرابعهم في السهول الواسعة والأودية الدافئة والغدران الصافية وإلى رائحة الشيح والقيصوم والخزامى والنفل التي تنعش القلب وتشرح الصدر ولطالما تغنى الشعراء بالمزن وتمنوا ان تسقى بمائها أرض من يحبون.
قال الشاعر:
يا مزنة غراء من الوبل مبدار --- اللي جذبنا من بعيد رفيفه
ترعى بها وضحاء من الذود معطار --- لا دررت للضيف عجل عطيفه


وقال الشيخ بن قبلان:
عز العزيز وعز برق يهل --- يم الغراب ويم رجم الحدالي
( الغراب ورجم الحدالي ) أماكن في الحماد .. ( وعز العزيز ) أي عزه الله

فما ان يرى البدو المزن في السماء متجهاً شرقاً حتى تسير معها أبصارهم وقلوبهم فيعدون عدتهم للمشراق حتى إذا انتهوا من تدبير أمورهم اجتمعوا في بيت من بيوت وجهائهم ليقرروا اليوم الذي يرتحلون فيه ، فبعد تحديدهم موعدا للرجل يبدأون بتحميل رحالهم في الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم فيكثر في الحي الضجيح والحركة ويختلط رغاء الإبل بقرقعة العمد وبكاء الصغار وأصوات الرجال الذين يحملون المتاع على ظهور الجمال حتى إذا انتهوا من التحميل ونفضوا عن امتعتهم غبار الصيف الطويل سارت بهم الإبل تاركين وراءهم آثاراً تدل عليهم كأماكن القدور والحجارة ومبارك الإبل فتبدو كأنها مخطط قديم لمدينة بادت وعفا عليها الزمن.. وعلى هذه الرسوم وقف قدامى الشعراء يبكون الديار وأهلها واصفين تلك المنازل بأجمل الكلام ..،

قال امرؤ القيس:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل --- بسقط اللوى بين الدخول فحومل
وهي الأماكن التي ارتحلت عنها حبيبته.

قال طرفة بن العبد:
لخولة اطلال ببرقة ثهمد --- تلوح كباقي الوشم باليد
برقة وثهمد: أماكن سكن حبيبة الشاعر

وقال الشاعر:
يا حمود وجدي على ربعنا العام --- هذي منازلهم على العين خلوات
توحي رزيح نجورهم تقل دمام --- ونيرانهم من كثر الأوقاد حيات


وعند مسير قافلة ( المشراق ) يسير السلف في مقدمتها وخلفه الأظعان أو المظاهير ويتألف السلف من الفرسان على الخيل والركاب ويسير معهم الرجال المشاة أو ردفاء لأهل الركاب.
فإذا كانت الأرض المقصودة بعيدة ويستغرق الوصول إليها عدة أيام يسمى هذا النوع من السير "حوله" والقدم فيه "محيلون". ويستمر المسير حتى الساعات الأخيرة من النهار ويسمى مسير يوم كامل "مرحلة" وفي نهاية المرحلة يتوقف السلف وينتقي كل واحد منها مكانا في الأرض لنزول أهله فيه وعند وصول الأظعان يستقبل الواحد السلف أهله ويدلهم على المكان الذي اختاره لهم وتفك الرمال من الابل.
ولا تبنى الخيام ويبيت القوم في العراء.. وفي الصباح الباكر لليوم التالي يتابعون المسير فإذا وصلوا الأرض المقصودة تفرق السلف ليقيم كل منهم منزلا لأهله وينبغي ان يكون الانتقاء دقيقا لأن الاقامة ستطول فيتجنبون منخفضات الأرض ويختارون الأراضي المرتفعة قليلا والتي تسمى "عدوة" ليتقوا خطر السيول عند هطول الأمطار فإذا وصلت الأظعان استقبل السلف أهلهم بالفرح وأنزلوهم بالأماكن التي اختاروها فتنصب بيوت الشعر والخيام ويبادر الكرماء إلى حفر حفرة مستطيلة في ربعه البيت وهي مجلس الرجال وتوقد في الحفر النار التيتع
د عليها القهوة.. وبعد القهوة يأتي الطعام الذي يعد تقديمه أمرا ضروريا..
وخصوصا في حالتين هما ..،
الأولى : عند اجتماع الرجال على قهوة الصباح يجب على صاحب البيت تقديم الطعام لأنه قد يأتي من لم يتناول طعام الافطار عند أهله.
الثانية: عند اجتماع الرجال على القهوة ما بعد الرحيل في المنزل الجديد لأنه قد يأتي من أجهده التعب ولمسه الجوع بعد يوم طويل.. ففي تلك الحالتين يجب تقديم الطعام من صاحب البيت.

وإذا اشتد البرد عليهم اتخذ البدو منازل على أطراف الأودية وفي التلال المتجهة نحوها وذلك لتقيهم من شدة الرياح.
وفصل الشتاء هو أقسى فصول السنة وأشدها على البدو لما يعانون فيه من شدة البرد.
والنار هي الوسيلة الوحيدة للتدفئة عندهم يحفرون حفرة في مجلس الرجال "الربعة" وحفرة في مجلس النساء "المحرم" توقد فيها النار يجلسون حولها على شكل دائرة.. والقريب من كومة الحطب يوقد النار كلما خبت.
وسكان الصحراء النفود من البدو يحفرون حفراً في الرمل تسمى "دحاميل" ومفردها دحمول ويغطون أنفسهم بالرمل حتى اكتافهم ليتقوا به البرد وفي الصبح ينفضون ثيابهم عن الرمل.
ويلعب تقلب الرياح من جهة لأخرى دوراً مزعجاً عند البدو ساكني بيوت الشعر فيقومون عند شدة الرياح بإغلاق الجانب الذي تأتي منه الرياح كل مرة تهب فيها من جهات مختلفة بالرواق.
ويرتحل البدو في الأيام الباردة إذا أجدبت الأرض وقل الماء. وإذا كان الماء بعيدا يشكلون عند ورودهم له قافلة مكونة من جمل أو جملين أو ثلاثة من كل بيت وحسب حاجة كل منهم كن الماء وتسمى هذه القافلة "الصميل" والرجل فيها يسمى "صمال" والمرأة "صمالة".
فإذا كان الماء بعيداً أو لا يستطيعون العودة في اليوم نفسه يبيتون قبل الماء بمسافة قصيرة ثم يردونه في الساعات الأولى من الصباح ويدعى هذا النوع من الورد "القرب" ويصدرون منه في اتجاه أهلهم فيصلونهم وقد انتصف النهار. اما إذا وردوا الماء ليلا وباتوا عنده وصدروا في الصباح فيسمون هذا النوع من الورد.. الخمير.
وعند تجمد الماء من شدة البرد في الشتاء يضطرون إلى كسره والخوض فيه ليملأوا قربهم ورواياهم.
ويحفر البدوي حول بيته خندقا صغيرا اسمه "النيا" وهو مجرى لمياه الأمطار الآتية نحو البيت.
وتصنع البدوية شجر الشيح تحت فراش أولادها لتقيهم رطوبة الأرض. وعند مجيء الضيف ليلا يرحبون به ويزيدون النار اشتعالا لينعم بدفئها والنار خير ما يقدمه المضيف لضيفه في الشتاء وهي أولى بنود الكرم وحسن الضيافة في الشتاء ثم تقدم القهوة والطعام.
ولا يأكل البدوي اللحم في فصل الشتاء إلا ما ندر وخاصة أهل الإبل منهم إلا ما يصطاد.. وينحر الموسرون منهم صغار الإبل إذا حلّ في ضيافتهم أحد الشيوخ أو وجهاء القوم.. اما من يربون الشياه فيذبحون إذا ضافهم من يستحق الذبيحة.
وقد اعتاد البدوي العيش البسيط معتمدين على انتاج مواشيهم من الألبان ومشتقاتها والسمن.



ودمتم
السؤدد

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-12-2004, 10:17 AM
الصورة الرمزية راكان اليامي
راكان اليامي راكان اليامي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
الدولة: ديــار السلاطين
المشاركات: 7,659


تسلمين ياالسؤدد على الموضوع


نويت مرباع الغضي سيد الاحباب=قصدي يزول الجرح وزاد التهابه
جيت وبقايا نارهم حول الاطناب=بيت الشعر مطوي وباقي زهابه

__________________
ممنوع وضع الايميل بالتوقيع

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-12-2004, 06:10 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

يامرحبا أخوى راكان
الله يعافيك ويسلمك

أسعدني حضــــورك


السؤدد

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-12-2004, 06:22 AM
كويتيه كويتيه غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: On earth
المشاركات: 16,690

يعطيج الف عافيه يا الغاليه على الموضوع الجميل..
لج مني كل التحيه

__________________

عظم الله اجر الدنيا فيك يابومبارك



بابا جابر في قلوبناا مايموت
15/1/2006...يوم الوداع

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-12-2004, 07:27 AM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

ياهلا أختي كويتية
الله يعافيك ويسلمك


لك مودتي
الســـــــــــــــؤدد

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19-12-2004, 01:46 PM
الصورة الرمزية ابوحمد الشامري
ابوحمد الشامري ابوحمد الشامري غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: Kuwait
المشاركات: 4,854


لا هنتي ياالسؤدد موضوع رائع بكل جوانبه لان يحكي قصة تراث الاباء والاجداد الذي اصبح الان من الكماليات والزينه.

بالنسبة للمظهور عن البدو فهي الركايب من الابل وهي اللي تحمل امتعة البدو عند حلّهم وترحالهم والجمل الذي يحمل الامتعة اكثر من غيره يسمونه البدو ( البليهي ) حيث تطلق كذلك على الرجل الذي يتحمل الصعاب على ظهره ونفسه ولا يشتكي من ذلك حيث قال الشاعر في هذه الصفة:

خطوا الولد مثل ( البليهي ) الا ثار= زودٌ على حمله نقل حمل إليفه


ولقد فقد البدو الان شوف ( المظهور او المظاهير ) عند ارتحال البدو لانهم استبدلوها بالسيارات والمركبات ذات الدفع الرباعي حيث قال الشاعر في ذلك:

فقدنا حياة البدو مع شوفة (المظهور )= لا عاد به بدو(ن) ولا الطرش له حنَّه


وهناك عند البدو ما يسمى ( المقهور ) وهو لا يجد الا عند قبيلتين هما ( العجمان وال مره ) لانهم هم الذين ابتكروا هذا العمل فما هو المقهور:
المقهور : هو فصيل ابناء الابل ( الحوار ) حيث يكون قريب من بيوت الشعر لكي لا تذهب الابل بعيدا لانها سوف تحن لابنائها فلا تستطيع ان تبتعد الابل عن فصيلها.
واما بيوت الشعر فهي تبني في التلال المرتفعة نسبيا عن الارض وتسمى ( الضلع ) وهي هضبة مرتفعة قليلا عن الارض لكي لا تجرفها السيول والامطار والبدو ينتبهون لهذه الطريقة كثيرا وخاصة في الوديان والشعبان خوفا من السيول التي تاتي من بعيد حيث تسمى هذه السيول بما يعرف عند البدو بإسم ( الجذيب ) اي السيول الاتية من بعيد.
وكما قلت ان بيوت الشعر تبنى في تلال مرتفعة عن الارض واستشهد هنا ما قاله الشيخ راكان بن حثلين رحمة الله حيث وصف اماكن بناء بيوت الشعر فقال:

بين الظفيري والمطيري وعساف= ننزل ولو جانا النذر والزحامي
وبيوتنا تبنى في طويلات ( الاشراف )= ايضاً ولا يبنى وراها خيامي

يذكر هنا الشيخ راكان ان بيوت الشعر تبنى في مكان يسمى عند البدو ( بالمشراف ) وهو مكان مرتفع يراه من كان حوله لارتفاعه عن سطح الارض.
لا هنتي يا السؤدد على هذا الموضوع الرائع واسمحيلي على الاطالة بهذا التعقيب.

ابوحمد الشامري

__________________
[color=0000FF][b][font=Times New Roman][align=center]

سَيَذْكُرُنـي قَوْمي إذا جَدّ جدّهُـمْ=وفِي اللَّيْلَةِ الظَلْمَـاءِ يُفْتَقَـدُ البَـدْرُ
وَلَوْ سَدّ غَيرِي ما سددتُ اكتفَوْا بـهِ=وَما كانَ يَغلو التّبـرُ لَوْ نَفَقَ الصُّفْـرُ
وَنَحْنُ أُنَـاسٌ ، لا تَوَسُّـطَ عِنْدَنَـا=لَنَا الصّدرُ ، دُونَ العالَمينَ ، أو القَبرُ
تَهُـونُ عَلَيْنَا فِي المَعَالـي نُفُوسُنَـا=وَمَنْ يخَطَبَ الحَسناءَ لَمْ يُغلِها المَهـرُ
أعَزُّ بَني الدّنْيَا وَأعْلَـى ذَوِي العُـلا=وَأكرَمُ مَن فَوقَ التـرَابِ وَلا فَخـْرُ


التعديل الأخير تم بواسطة ابوحمد الشامري ; 19-12-2004 الساعة 01:49 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19-12-2004, 06:34 PM
ابو محمد ابو محمد غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: أبــوحـلــيـــفه
المشاركات: 4,550

يــعطــيش العافـيه يالسؤدد

__________________

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 19-12-2004, 07:20 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

يامرحبا بأخي القدير ( أبوحمد الشامري )
جزاك الله كل خير على ما أثريت به الطرح

أسعدني حضـــورك وماحمل


الســـــــؤدد

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19-12-2004, 07:21 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

ياهلا بالأخ ( ابن عجيم )
الله يعافيك ويسلمك


اسعدني حضـــــــــــورك


لك تقديري
الســـــــــــؤدد

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 20-12-2004, 10:01 AM
السلاطين السلاطين غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 2,738

يأتي فصل الخريف وترتفع المزن في السماء متجهة نحو الشرق
حتى يبدأوا بمراقبتها فإذا جاء الليل ولمع البرق فيها شدهم لمعانه
وأهام في نفوسهم الحنين إلى أماكن مشتاهم ومرابعهم في السهول الواسعة
والأودية الدافئة والغدران الصافية وإلى رائحة الشيح والقيصوم والخزامى والنفل
التي تنعش القلب وتشرح الصدر ولطالما تغنى الشعراء بالمزن
وتمنوا ان تسقى بمائها أرض من يحبون.
قال الشاعر:
يا مزنة غراء من الوبل مبدار --- اللي جذبنا من بعيد رفيفه
ترعى بها وضحاء من الذود معطار --- لا دررت للضيف عجل عطيفه

أختي القديرة / الســـــؤدد

رســــمت لوحـــة شـــاعرية بحــــروفــك ، جعلتني وكأنني مع البــدو فى ترحـــالهم
بين السهول و الأودية و الغدران الصافية والنفل والخزامى كالبساط الملــون
تفوح رائحتها لتعطــــر المكـــان وتكتمل الصورة البديعـــه باجتماع الإنسان بمن تشرح
مجالستهم الصـــدور ..

كما قال راكان :
ياما حلا الفنجال مع سيحة البـــال
فى مجلس مافيه نفس ثقيــلة

تقبلي تقديري

__________________
إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً ** فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة ** وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا
فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه ** ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com