بسم الله الرحمن الرحيم
كيف ولماذا قتل الحسين رضي الله عنه
مقدما اريد ان أذكر شي
فيما قاله الحافظ ابن كثير : ان قتل الحسين رضي الله عنه يحزن جميع المسلمين فأنه من سادات المسلمين وعلماء الصحابة وأبن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي هي افضل بناته واقربها إلى قلبه وقد كان عابدا وسخيا.
ولكن لا يحسن ما يفعله الناس من إظهار الجزع والحزن الذي أكثره تصنع ورياء ، فقد كان ابوهأفضل منه وقد قتل ولم ولم يحدث في يوم قتل ما يحدث في يوم قتل الحسين وايضا قتل عثمان وقتل عمر ومات ابو بكر ولم يفعل احد من المسلمين قاطبتا ، وإن موت الرسول صلى الله عليه وسلم لأكثر مصيبتا على البشرية عامتا والمسلمين لان بموته أنقطع الوحي من السماء ولم يفع المسلمين ما يفعله بعض الناس ولم يذكر احد ان الشمس كسفت اوالحمرة طلعت في السماء وغيره مما يذكره هؤلاء.
مقتل الحسين
بلغ أهل العراق بأن الحسين لم يبايع يزيد بن معاويةسة 60 ه فأرسلوا إليه الكتب يدعونه فيها إلى البيعة ولانهم لا يريدون يزيد ولا اباه معاوية ولا عثمان ولا عمر ولا ابوبكر يريدون علي واولاده وقد بلغت الكتب اكثر من خمسمائة كتاب .
ارسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليعرف حقيقة القوم فلما وصل إلى الكوفة تيقن بأن القوم يريدونالحسين فذهب إلى دار هاني بن عروة فبايعه الناس على بيعة الحسين . فبلغ الامر يزيد بالشام
فأمر يزيد عبيد الله بن زياد وهو في هذا الوقت والي البصرة أن يعالج الامر في الكوفةويمنع اهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ، ولم يأمره بقتل الحسين فدخل بن زياد الكوفة .
فعلم مسلم بن عقيل فخرج هو من كان معه وكانوا اربعة الآف رجل ، على عبيد الله بن زياد فحاصروه وهو في قصره، فقام بن زياد فخطب فيهم وهددهم بجيش الشام بأنه قادم وكان هذه في وقت الظهيرة فهددهم ورغبهم فصاروا ينصرفون حتى لم يقى معه إلا ثلاثون رجلا حتى العصر ، ولم تغب الشمس إلى ومسلم بنعقيل واقفا لوحده فقبض عليه بن زياد وامر بقتله فطلب مسلم بأن يرسل رسالةإلى الحسين فأذن له ابن زياد هذا نصها ((( ارجع بأهلك ولا يغرنك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي )))
ثم أمر بن زياد بقتل مسلم وكان في يو عرفة .
وقبل هذه الاحداث السريعة كان مسلم قد ارسل إلىالحسين أن اقدم وفي هذه الايام كان الحسين قد سار بأهل إلى الكوفة والحسين يخرج رضي الله عنه قف له بعض كبار الصحابة يمنعونه من الخروح وعلى رأسهم أبن عباس وأبن عمر واب الزبير وابن عمرو واخيه محمد بن الحنفية وغيرهم ، وقد قال بن عمر للحسين (( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي صلى الله عليهوسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فأختار الآخرة ولميرد الدنيا ، وانك بضعة منه والله لا يليها أحد من منكم أبدا وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خيرلكم ، فأبى أن يرجع ، فأعتنقه وبكى وقال :أستودعك الله من قتيل ))وروي سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك ((لو أن يزري _ أي يعيرني _ بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك ، فلم أتركك تذهب )) وقال له عبد الله بن الزبير ((أين تذهب إلى قوم قتلوا اباك وطعنوا أخاك )) وقال عبد الله بن عمروبن العاص (( عجل الحسين أجله والله لو أدركته لما خليته يخرج إلى أن يغلبني )) رواه يحي بن معين بسند صحيح .
وفي الطريق وصل الخبر إلى الحسين بقتل مسلم وما صارت إليه الامر وانحرف وأتجه إلى الشام يريد أن يقصد يزيد وعندما وصل إلى كربلاء وإذا بخيل أهل الكوفة يريدونه يقيادة عمروبن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والاسلام بأن يختاروا احد ثلاث : أن يسرو ا إلى أمير المؤمنيين يزيد فيضع يده بيده ((لأنه يعلم أنه لا يريد قتله ولا يحب قتله)) أو أن ينصرف من حيث جاء أويلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى أن يتوفاه الله .- وراه بن جرير من طريق حسن-
فقالوا لا إلا على حكم بن زياد ز فلما سمع الحر بن يزيد ذلك وهو احد قادة أبن زياد قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حل لكم أن تردون . فأبوا إلا على حكم بن زياد .
فصرف الحر وجه فرسه وأنطلق إلى الحسين وأصحابه فظنوا انه جاء ليقاتلهم فلما دنى منهم قلب ترسه وسلم عليهمثم كر على أصحاب أبن زياد وقاتلهم وقتل من أثنيين وفقتل رحمة الله عليه . رواه ابن جرير بسند حسن .
وبدأت المعركةالتي هي غير متكافأة وقال كل من كان مع الحسين بين يدي الحسين بشراسة ولكن هي الكثرة وكان الحسين بينهم كالاسد وكل يتجنب ان يقابل الحسين حتى بقى وحده بعد ان قتل كل من معه وكل خائف ان يبتلى بدم الحسين ورماه احدهم وهو الخبيث شمر بن الجوشن والذي اجتز رأسه قيله هي وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم .
واما قصة منعالماء وانهمات عطشا وغير ذلك من زيادة الروايات والتي تذكر لدغدغة المشاعر لم يثبت منها شي
وقد خاب وخسر من شارك بقتل الحسين واما الحسين فإنه ريحانة رسول الله وانه خيرة شباب أه الجنة
من قتل مع الحسين في الطف :
من اولاد علي بن ابي طالب : أبو بكر ومحمد وعثمان وجعفر والعباس .
من اولاد الحسين : على الاكبر وعبد الله .
من اولاد الحسن : أبو بكر وعبد الله والقاسم .
وغيرهم من واولاد عقيل وعبد الله بن جعفر رضي الله عنهم جميعا
موقف يريد من قتل الحسين رضي الله عنه :
لم يكن ليزيد يد في قتل ولا نقول هذا دفاعا عن يزيد ولكن دفاعا عن الحق وان الحسين عن جميع المسلمين من اهل اسة والجماعه افضل من يزيد بلى نقاش .
قال شيخ الاسلامبن تيمية : إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتلالحسين بأتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى بن زياد ان يمنعه من عن ولاية العراق ، ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر الحزن والتوجع على قتله ، وظهر البكاء في بيته ولم يسب لهم حريما بل اكرم بيته واجازهم حتى ردهم إلى ديارهم وأما الروايات التي تقول إنه أهين نساء آل البيت رسول الله صلىالله عليه وسلم وأنهن أخذن إلى الشام مسبيات ,اهن هناك هذا كله من كلام الباطل بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف الثقفي من فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبدالملك بن مروان هذا الأمر وأمر الحجاج ان يعتزلها ,ان يطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم ولم تسبى هاشمية قط .
بل أن بن زياد نفسه وه في العراق عندما اتوا بنساء الحسين واهله كان افضل ما صنع بأنه جعل لهم دار بمكان معتزل وامر لهم رزقا وامر لهم بنفقة وكسوة . رواه بن جرير
قال بن كثير (( والذي يكاد يغلب على الظن أن يزيد لو قدر عليه قبل ان يقتل لعفا عنه كما اوصاه بذلك ابوه وكما اخبر هو ايظا عن نفسه بذلك ))
راس الحسين :
لم يثبت ان رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن رأس اخذ إلى بن زياد ووضع على المنضد او طست وقيل ان بن زياد وضع القظيب كان بيده في فاه الحسين الشريف وقلل من حسنه شيئا فقال أنس ( انه كان اشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم )) رواه البخاري - وفي رواية (( ارفع القضيب فإني راس رسول الله يلثم حيث تضع القضيب فأنقبض )) رواهالبزاز والطبراني
ولا يعلم قبرالحسين ولا يعلم رأسه .
والجزاء من اصل العمل :
( فلما قتل بعد فترة قصيرة بن زياد على يد الاشتر النخعي جى رأسه فنصب في المسجد فإذا حية قد جاءت تخلل في منخر ابن زياد وخرجت من فمه ثلاث مرات) . رواه الترمذي ويعقوب بن سفيان
والله اعلم
ونحن اهل السنة لانصوم عاشورا لهذه الحادثه لا بل نصومه لان رسول الله صامه .
وتحياتي لكم جميعا
واي اسئله او استفسار انا على اتم استعداد للرد
تحياتي لكم
اخوكم
الحكيم