فوائد عسل السدر للسرطان
السرطان يحتل المرتبة الثانية بعد أمراض القلب في الأمراض المسببة للوفاة
الأسباب والأمراض تختلف من فرد إلى آخر
هذه النبذة الصغيرة على أمل أن يأتي النور والأمل الجديد لعلاج هؤلاء المرضى (مرضى السرطان)
1 – أهمية العسل للوقاية من تأثير الاشعاع .
يتعرض المرضى المعالجون بالأشعة المجهولة أو بأشعة الراديوم أو الكوبالت وسواها وكذلك الأطباء الشعاعيون ومساعدوهم أحيانا إلى مجموعة من العوارض المزعجة تشكل بمجموعها ما يسمى بالداء الشعاعي ينجم عن موت أنسجة الجسم المعرضة للإشعاع وانطلاق ذيفانات أو سموم تلك الأنسجة الميتة إلى دورة الدم محدثة انسماما عاما في البدن ويتظاهر الداء الشعاعي بفقر دم شديد ونقص في عدد الكريات البيضاء مع صداع ووهن وغثيان أو إقياء حمى وخمود مع اسهالات … إلخ.
وقد عالج فرانكه Franke هذه الحالات بحقن عسلية وريدية هي عبارة عن محلول
عسل النحل بنسبة 20 – 40% مصفى من غروياته ويؤكد فرانكه أن هذه الأعراض كانت تزول بشكل سريع ومدهش.
ورغبة من فرانكه في التأكد من مفعول هذا العقار العسلي فقد كان يحقن نفس المريض محلول العسل الوريدي هذا بمقدار 10سم3 قبل الجلسة الشعاعية المقررة فينعدم ظهور أية أعراض انسمامية وحين لا يحقن محلول العسل تسوء حالة المريض ويظهر الاقياء والصداع والاسهال ما يؤكد فعالية محاليل العسل في معالجة أعراض الانسمام الناجم عن التعرض المديد والوقاية الفعالة منها.
ويبين ن. ايوريش أن تناول العسل أيضا على شكل محاليل وخصوصا مع الحليب به نتائج طبية في الوقاية والمعالجة من الأذيات الشعاعية.
وفى دراسة أخرى للدكتور إبراهيم شامخ – أيضاً
خلال الفترة من 1992 حتى 1997 تم فيها استخدام عسل النحل بالفم ( ملعقة كبيرة صباحاومساءً ) وموضعياً بعد جراحة سرطان الثدى ، مع الاستعمال اليومى لمطحون حبة البركة بالفم
( ملعقة صغيرة يومياً ) ، كانت النتائج الشفاء التام بعد إجراء الجراحة بنسبة 100% بدون ارتجاع للسرطان لمدة 5 سنوات من المتابعة ، وقد أثبتت الأبحاث وجود حامض الكافيك وحامض السيناميك وهذان الحامضان يعملان فى التأثير على الحامض النووى للخلايا السرطانية فقط عكس الكيماويات التى تؤثر على الخلايا السليمة والخلايا السرطانية فى آن واحد. وقد عُرضت هذه الدراسات بالندوة الدولية للاستخدامات الطبية لمنتجات النحل بالمركز القومي للبحوث بمصر في مارس 1997.
تجمع الأبحاث الطبية على اعتبار العسل من أهم العقاقير فعالية لمعالجة الأشكال المختلفة لأمراض الدم.
فالأطباء من كل الاختصاصات الذين عالجوا مرضاهم بعسل السدر لاحظوا أثره الممتاز على زيادة كريات الدم الحمراء، وارتفاع الهيموجلوبين في دمائهم وخاصة العسل الغامق الذي تزيد به نسبة الحديد والنحاس والمنغنيز التي لها أثر فعال في عملية تكوين الخضاب.
وسرطان الدم من الأمراض المهلكة التي يصعب علاجها وقد يكون حاداً أو مزمناً والسرطان عادة يصيب خلايا نخاع العظم التي تنتج كريات الدم البيضاء أو يصيب الجهاز اللمفاوي، ومن هذه المواقع يخرج السرطان ليهاجم أنسجة المريض الأخرى.
2- الغذاء الملكي وتأثيرة ضد مرض السرطان :
أثبتت التجارب عند الحيوانات أن للغذاء الملكي مفعولا عجيبا ومضادا لنمو الخلايا السرطانية حيث يوقف نموها مباشرة (عدة تجارب أجريت في كندا). ونستطيع حاليا وعلى ضوء الأبحاث العلمية القول بأن فيتامينات الغذاء الملكي (B, C, A……) وكذلك مادة 3-Hydroxydecanoic acid (10-HAD )حيث وجدت انها تحسن من قدرة خلايا الدم البيضاء لتحطيم الخلايا السرطانية , كما ان لها دور مهم جدا كعلاج وقائي ضد مرض السرطان.
وعليه فان الغذاء الملكى يستطيع ان ينفع الذين يعانون من السرطان , كما يساعد الجسم للصمود امام العلاج الكيماوى , وكذلك العلاج الاشعاعى , كما ان الغذاء الملكى يساعد على اختزال حجم الورم .
وبالفعل كثرت منذ بضع سنوات الدراسات العلمية والاختبارية حول الراديكوليبر (نفايات عمل الخلايا) وتأثيرها في تكوين وظهور بعض أمراض السرطان.
هذه النفايات التي تحصل من جراء عمل الخلايا لها مفعول سلبي ومضاد لحيوية الخلايا وخاصة لـ DNA الخلايا، وبالنتيجة فإن تراكم هذه المواد المضرة يمكن أن تكون من أسباب تكوين مرض السرطان وغيرها من عوامل شيخوخة الخلايا.
ولكن ولحسن الحظ فإن جسم الإنسان يصنع بعض الانزيمات enzymes وبذلك يستطيع أن يقاوم، ويحمى الخلايا من مساوئ وتراكم هذه المواد السامة radicauxlibres.
ومن أجل ذلك فإن بعض الفيتامينات وبعض المواد المعدنية تساعد خلايا الجسم على تصنيع الخمائر التي تلتقط وتحبس المواد المضرة وبالتالي تبطل مفعولها الضار.
وهذه المواد المفيدة جدا هي: فيتامين C، وفيتامين A، وفيتامين E، والزنك Zinc والماغنسيوم Magnesium إلخ.
كل هذه المواد توجد بين مكونات الغذاء الملكي :
إن الدراسات الوبائية Epidemiologie تظهر لنا بأن خطر مرض السرطان يزداد عند جماعة تنقص في غذائها بعض المواد مثل الفيتامينات والمعادن وغيرها والتي لها دور هام لعمل الخلايا في تصنيع الانزيمات والهرمونات.
مثال على ذلك الدراسات الحديثة التي تحاول فهم الدور الذي تلعبه هذه المواد في ظهور أو عدم ظهور أمراض القلب والشرايين ومرض السرطان في فرنسا:
إن معهد الدراسات الطبية بالاشتراك مع الجامعات والمختبرات التحليلية في العالم أجمع توصل إلى إيجاد نوع من العلاقة في علاج الخلايا السرطانية بالغذاء الملكي وذلك بإعطاء المصاب (من الدرجة الأولى حتى الخامسة) جرعة قدرها 300 مليجراما في البداية ثم مداواته بجرعات تناوبية من عسل السدر للسرطان والغذاء الملكي لمدة 25 يوما فيشفى السرطان المصاب في كل هذه الحالات الخمسة.
ويوجب الدكتور كوترولي استعمال جرعات قوية من الغذاء الملكي على جميع أشكال السرطان ويقتضى لهذه المعالجة على أقل تعديل ما زنته أربعون جراما (لمدة عشرين يوما) أي بمعدل جرامين يوميا وفي 1960 ظهر على صفحات إحدى المجلات الطبية مفعول استعمال الغذاء الملكي على خمس وأربعين حالة سرطانية جاءت نتائجها بتحسينات أكيدة ثلاث حالات كانت نتائجها عقيمة.
وينصح الدكتور كوترولي مداواة طويلة الأمد بعد عملية الاستئصال بجرعة من 200 ملجم يوميا وهذه المعالجة لابد من أن تظهر فعاليتها الطبية.
3 – الغذاء الملكي وحماية الجسم من الأمراض الخبيثة:
لقد قام علماء معهد الأبحاث العلمية في جامعة بريطانيا بلندن بإرسال مذكرة تحوي توصله إلى اكتشاف جديد لمزايا الغذاء الملكي ألا وهو اكتشاف قابلية هذا الغذاء على الصمود في وجه الأمراض المعدية المستعصية فمثلا لو أن شخصا صحيح الجسم تناول جرعة قدرها 250 ملجم يوميا من هذا الغذاء الملكي وقام بأعماله بين أشخاص مصابين بأمراض خبيثة كالسل وذات الرئة والأمراض الزهرية والتيفوئيد والملاريا الخ …. من أمراض دون أن يحتاج إلى تطعيم نفسه للوقاية من هذه الأمراض بأي نوع من اللقاح بل أنه يستطيع أن يقاوم هذه الأمراض بلقاحه الذي كان قد تناوله في جسمه.
4- حبوب اللقاح مضادة
للسرطان :
حبوب اللقاح إحدى منتجات النحل وتحتوى علاوة على العناصر المعدنية الهرمونات والفيتامينات ومواد أخرى وقد وجد أن هذه المواد تعطل نمو الخلايا السرطانية فى الإنسان والحيوان وقد ثبت أن هذه المادة هى أحد الأحماض الدهنية غير المشبعة وتعرف علميا باسم:
10-Lyals oxy 2 decenaic acid and ethyl esters of mono and dicarboxylic acid.
وعلى ذلك فإن استخدام غذاء مكون من خليط من
عسل السدر وحبوب اللقاح والغذاء الملكى يكون له تأثير إيجابى فى وقاية الإنسان من الأورام السرطانية الخبيثة ففى عام 1959 حصل العالم الكندي الشهير “جوردون توندش” على أول نتائج هامة فى التجارب التى أجريت على الأورام الخبيثة عند فئران التجارب ففى خلال عشرين يوما درس هذا العالم تركيب حبوب اللقاح والغذاء الملكى ومقدرتهما على إيقاف نمو الخلايا السرطانية حيث أحضر ألفا من فئران التجارب بها من 3-5 مليون خلية سرطانية وأعطاها فى وقت واحد خليطا من حبوب اللقاح والغذاء الملكى وبالفعل فإن تلك الفئران شفيت وذلك بخلاف ألف أخرى من فئران التجارب المعدة للمقارنة والتى احتوت على نفس الكمية من الخلايا السرطانية ولم تعط هذا الخليط قد هلكت جميعها فى خلال شهرين.
وقد أثبت الباحث الفرنسي “إلين كاياس ” أن تناول ملعقة شاى من حبوب اللقاح تمنع الإصابة بمرض السرطان وقد تطرق أحد الأطباء حديثا فى 1985 فى فرنسا إلى استخدام حبوب اللقاح فى فئران التجارب المصابة بأحدث أنواع سرطان الدم فقد وجد أن المجموعة التى تتغذى على نوع معين من حبوب اللقاح تتميز بزيادة فى الوزن وزيادة فى عدد كرات الدم البيضاء الناضجة
أما اليابان فقد تم حديثا استخدام خليط حبوب اللقاح مع الغذاء الملكى كمادة ضد نمو الأورام لخبيثة ويعزى ذلك إلى دور غذاء الملكات فى كونه يحطم الأحماض النووية فى خلايا الورم كما ان الغذاء الملكى يوقف الاورام السرطانية فى دور المغزل ولكن هذا التأثير يتم ببطء شديد.
والآن نستطيع أن نكتشف سر عدم إصابة الأشخاص الذين يعملون فى المناحل بالأورام السرطانية وذلك لأنهم يحصلون على منتجات النحل من عسل السدر للسرطان والغذاء الملكى وحبوب اللقاح والبروبوليس وسم النحل .
– تقليل الآثار الجانبية غير المرغوب فيها في علاج السرطان
تم معالجة مرضى السرطان الخاضعين للعلاج الإشعاعي التالي للجراحة أو للعلاج بالكوبالت بواسطة مستخلصات حبوب اللقاح وقد حدث تحسن كبير في الجوانب التالية:
• الإرهاق
• الشهية
• زيادة الوزن
• إفراغ الستيرويدات البولية (تحسن تخليق البروتين)
كما استعمل اللقاح بنجاح مع 15 مريضة من أجل تقليل الآثار الجانبية وتحسين مستوى تحمل العلاج الإشعاعي في حالات سرطانات الأمراض النسائية
كما تمكن شوفان Chauvin من معالجة التهاب القولون في أعقاب العلاج بالكوبالت باستعمال نظام غذائي يحتوي على اللقاح
5 – البروبوليس مضاد للسرطان
ونجح رويش وزميله ديفيددياز كارباللو باستخلاص جزئية قاتلة للسرطان من البروبوليس بعد 3 سنوات من التجارب وأطلق العالمان على الجزيئة اسم “كلو 502 Clu 502” واستمدت أساسا من البروبوليس الذي استمده بدور من شجرة “تفاح بلازما” (الاسم العلمي CluseaRosea) ويبحث العالمان حاليا عن طريقة مخبرية لتحضير جزيئة “كلو 502” من المواد الصناعية ويحاولان بهذه الطريقة تجنب الاعتماد على الطرق الطبيعية المكلفة من البداية. وأشار رويش إلى أن التجارب الأولية تعد بعقار جديد وفعال ضد السرطان، وخصوصا ضد أورام النيوروبلاستوما وأثبتت التجارب المخبرية نجاح “كلو 502” في قتل الخلايا السرطانية بدون الإضرار بالخلايا السليمة كما أصيب العلماء بالدهشة بسبب انعدام الأعراض الجانبية والتفاعلات الجانبية تقريبا وينوي العالمان أيضا التعرف عن قرب على طريقة عمل “كلو 502” على الخلايا السرطانية وقال رويش أن ما يعرفانه حتى الآن هو أن الجزيئة تنشط جينا مضادا داخل الخلايا السرطانية ويعمل الأخير على تدميرها من الداخل. وتعالج 90% من أمراض الأطفال السرطانية في مراكز خاصة، بينها مركزا دورتموندة وبوخوم، تدعمها جمعية السرطان الألمانية وعدا عن الصعوبات التي تواجه الأطباء في الحالات المعقدة، مثال أورام النيوروبلاستوما، فإن هذه المراكز تعالج 80% من الأطفال بنجاح، ونال مشروع رويش وزميله دياز كارباللو للبحث في راتينج النحل مبلغ ربع مليون يورو دعما من مركز مكافحة السرطان الألماني في العاصمة برلين.
* دراسات جديدة
* وفي عدد يناير – مارس 2006 لمجلة «أسين باسيفيك جورنال أوف كانسر بريفينشن» (Asian Pac J Cancer Prev) المعنية ببحوث الوقاية من السرطان، نشر الباحثون من مؤسسة بحوث الهندسة الوراثية والتقنية الحيوية التابع لجامعة المنوفية بمصر، دراسة لهم بعنوان «الفاعلية الحيوية لعكبر النحل ( البروبوليس ) في الصحة والمرض»، وتحدثوا عن الاستخدامات الفلكلورية لـ«البروبوليس» في الطب التقليدي، نظرا لما يتوافر فيه من خصائص مقاومة الميكروبات ومضادات الأكسدة وتثبيط نمو الأورام وغيرها. وأقروا بأن التركيب الكيميائي فيه معقد، وأن ثمة أكثر من 300 مركب كيميائي تم التعرف عليها إلى ذلك الوقت. ونبهوا إلى أن هذه المركبات تختلف بحسب مكان الحصول على «البروبوليس» ووقت ذلك والمصادر النباتية التي يستمد منها النحل تلك المادة، مما يترك تأثيرا واضحا على فاعليته وتأثيراته المختلفة. وركزوا في حديثهم على التأثيرات المقاومة لنشوء ونمو الأورام السرطانية.
* مصدر واعد للدواء
* وكان «البروبوليس: هل ثمة إمكانية كامنة فيه لتطوير دواء جديد؟»، عنوان دراسة المراجعة للدكتور سفورسين، المتخصص في المناعة والميكروبات بالبرازيل، والتي تم نشرها في عدد 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لمجلة «جورنال إثنوفارماكولوجي» (J Ethnopharmacology) المعنية بأبحاث العلاجات الطبيعية. وقال في مقدمة الدراسة «يمتلك البروبوليس الكثير من الخصائص البيولوجية الحيوية والصيدلانية العلاجية، واتسع خلال السنوات القليلة الماضية نطاق دراسة آليات عمله، في المختبرات وعلى الخلايا الحية. وعلى الرغم من هذا الاهتمام العلمي للبحث في مركباته الكيميائية، فإننا نفتقر إلى الدراسات الإكلينيكية للبحث في تأثيراته على البشر أنفسهم. وبالمراجعة لمجمل ما تم نشره من بحوث علمية حول البروبوليس، نلحظ أن له خصائص علاجية. وما نحن بحاجة إليه هو تقييم التأثيرات الصحية الواعدة للعكبر على البشر الأصحاء والمرضى، وهو ما يجب على شركات الأدوية الاهتمام به».
وسبق للدكتور سفورسين أن نشر في عدد 15 أغسطس (آب) لعام 2007 من نفس المجلة العلمية، دراسة مراجعته لعلاقة «البروبوليس» بجهاز مناعة الجسم. وتناول باستفاضة نتائج التجارب والبحوث التي تمت في البرازيل وغيرها من مركز البحث العالمية، حول تأثيرات «البروبوليس» في هذا الجانب، خاصة على تنشيط جهاز المناعة ضد الميكروبات وضد تفاقم نمو الأورام السرطانية. وعلى وجه الخصوص تنشيط خلايا جهاز المناعة (natural killercells) المعنية بقتل الخلايا السرطانية، وتنشيط عملية منع انقسام وتكاثر الخلايا السرطانية. وقال في خاتمة البحث «هذه المراجعة العلمية تفتح مجالا جديدا للبحث في الخصائص الحيوية للعكبر في عمل جهاز المناعة».
وتحدث الباحثون الإسبان عن الخصائص الوظيفية الحيوية للعسل و«البروبوليس» والغذاء الملكي، وذلك في دراستهم المنشورة بعدد نوفمبر (تشرين الثاني) 2008 لمجلة «جورنال أوف فوود ساينس» (J FoodSci) المعنية بعلم الغذاء. وأشاروا إلى أن «البروبوليس» مادة تستخدم في الطب منذ القدم، نظرا لخصائصه الحيوية في مقاومة الميكروبات والمضادة للأكسدة والمضادة للأورام والمضادة للالتهابات. وهناك تأثيرات له لخفض الكولسترول ومنع ترسب الصفائح الدموية على بعضها بعضا.
وعرض الباحثون من ماليزيا مراجعتهم لاحتمالات استخراج مضادات حيوية من أقراص شمع عسل النحل. وذلك في عدد نوفمبر 2009 لمجلة «ريسنت باتنتس أوف أنتيإنفكشن ديسكفري» (Recent Pat Antiinfect Drug Discov) المعنية بالجديد في بحوث اكتشاف أدوية مقاومة الميكروبات. وبالمقارنة مع العسل والجيلي الملكي، قالوا «وجدت الأبحاث أن البروبوليس يمتلك القدرة الأعلى في مقاومة البكتيريا والقضاء عليها، وذلك ربما لغناه بمركبات فلافونويد (flavonoids) النباتية».
وفي 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلن الباحثون من جامعة برادفورد البريطانية عن نتائج دراستهم حول التأثيرات الشافية لـ«البروبوليس» على قروح الفم. وقام الباحثون في مركز علوم هندسة الصيدلة للجامعة بإنتاج دواء مكون من «البروبوليس» لاختبار جدواه في معالجة قروح الفم. وقال البروفسور أنات براداكار، الباحث الرئيس ومدير المركز «البروبوليس مزيج كيميائي معقد، وهو مادة طبيعية مفيدة جدا. وأظهرت الدراسات السابقة قدراته على مقاومة الفطريات وبقية الميكروبات، وأنه مادة قوية مضادة للأكسدة، ومضادة للحساسية، ورافعة من قدرات عمل جهاز مناعة الجسم، وأنه أيضا يزيد من سرعة التئام الجروح والقروح وله تأثيرات موضعية مخدرة للألم».
المصدر:
عسل بري