بسم الله الرحمن الرحيم
" شيريا غوشال الكويت ... الفاشلة "
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته
هذا الاسم والمشهور جداً كونه إسم لصاحبة " الحنجرة الذهبية " الهندية الأصل والمولد والمغنية الاولى فى أفلام " بوليوود الهندية " والتى غنت ما يزيد على الالف اغنية , لدرجة أنك تتخيل أن جميع اصوات الممثلات الهنديات " متشابهة " وبها نفس النبرة والطبقات والحبال والأسلاك الصوتية ايضاً . ما حصل بالامس فى مجلس الأمة ومن قبل نائب " ليس فاضل من وجهة نظري " ما هو إلا تكريس لمبدأ " الغناء " عن الغير . فكما يتم تاجير " حنجرة وأحبال وطبقات " المطربة الهندية " شيريا غوشال " لخداع المشاهد " الهندي " تم بالامس فى الكويت " الغناء عن الغير " ومحاولة " خداع شعب بأكمله " .
إن هذا النائب " الغير فاضل " عندما " أخل " بمبادئ وأبجديات العمل النيابي من إحترام زملائه النواب وعدم " الغناء " على اوتار " الطائفية البغيضة " كان ينفذ تعليمات المخرج والموجه الأعلى لفيلم " الفتنة فى الكويت " .والتى كانت قد أسندت الأدوار وقرأت النصوص وبدأ التصوير والأكشن .
إن الفتنة المراد لها ان تقوم بين أبناء الشعب الواحد والتى بدأ يظهر " أبطالها " الى العلن وبدأ اللعب " على المكشوف " انما هي " الجزء الثاني من فيلم " الفتنة الكبرى " والذى فشل " الجزء الاول " منه فشل ذريع . فغير الموجه الأعلى " مكان التصوير" وتم تغير " الابطال " وجارى حشد " الكومبارس " للنهاية . والتى أتمنى وأتوقع أن تكون " أفشل من سابقتها " .
وسيكون الجمهور المستهدف من هذا الفيلم هو من يفشله عن طريق تفهمه لأبعاد وأهداف وخطورة هذا الفيلم " الفاشل " تصوراً وتصويراً .
لقد إختار " بطل الجماهير " فى عين " ناخبيه " وتابعيه النزول من أدوار البطولة الى دور من " يغني " كمنفذ فقط وكمشعل " للشرارة " التى سيحترق بنارها قبل غيره من الممثلين والكومبارس من خلال " سقوط القناع وكشف الوجه القبيح " .
لن ينجح ما تصبون اليه . ولن يحقق " فيلمكم الردئ " أى نجاح يذكر . وانصحك أنت وغيرك من الممثلين " الفشلة " الذهاب الى " جتوريوود " الأفلام الفاشلة .وان كان لزاماً عليك " حلق اللحية " ووضع " خزامة بالخشم " حتى تقارب ولو " بالشكل " فقط المطربة الهندية " شيريا غوشال " فقد سبق التشابه بالغاية والعمل " والغناء ".
دمتم بود