السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل ما يدور الان فى الشرق الاوسط او بلاد العرب بالاصح .
هو لتثبت الواقع اليهودى واحتلاال مقدسات المسلمين . والامر يستوجب ان نقف صفا واحدا ضد العدو الاساسى ... تشرشل يقول استعين بالشيطان ضد العدو ونحن كمسلمين لن نستعين بالشيطان .
لاكننا سنقف مع كل دولة عربيه ستتعرض للغزو لاننسى ان سوريا وقفت مع الكويت
ارفق تحليلين للوضع الحالى يتضح بجلاء فهم بعض ما يدور فى ارض العرب
نقطة قوية لا بد من الارتكاء عليها في التحليل
وهي: أن من قتل الحريري لا بد أنه خطط و بشكل محكم و مقصود ليظهر أن خصمه (الذي يراد له أن يتورط في هذه الجريمة) هو المستفيد من هذا الاغتيال..
لكن احذر أن تتوقف عند هذه النقطة.. و تكتفي بهذا التعريف ... يجب أن تكمل :
إن المستفيد من قتل الحريري هو المستفيد "النهائي".. (وضع تحت كلمة النهائي ستمائة خط) أي آخر من يضحك.. و السبب : هو وجود الكثير من المستفيدين كما سترى أخي متصفح الساحة السياسية
دعونا الآن نفكر في كل الذين استفادوا من اغتيال الحريري
أولا : سوريا
لماذا هي مستفيدة ؟؟
لأنها تخلصت من سياسي معارض لسياستها في لبنان و لديه الشعبية و المال .. لكن لماذا هو يشكل تهديدا لسوريا ؟؟ أوضح الحريري في آخر تسجيلات له و بشكل علني تمسكه باتفاق الطائف الذي ينص على انسحاب سوريا من لبنان .. و زاد الطين بلة أن الحريري ترك رئاسة الحكومة و اتجه للمعارضة .. و هذا و إن كان يبدو أنه نصر لـ "ايميل لحود" و لسوريا طبعا .. إلا أنه في الحقيقة يشكل تهديد لها .. و ذلك لمن يعرف الشعبية الجارفة التي يتمتع بها الحريري .. و كما نعرف فالانتخابات قريبة جدا و عندما تنتصر المعارضة (وهو شئ شبه مؤكد ما لم يتم تزوير الانتخابات) فإن أول شئ ستفعله هو مطالبة سوريا بالخروج .. و عندها لا حل لسوريا إلا الانسحاب أو مواجهة قرار صارم من الأمم المتحدة (تقوده أمريكا طبعا) ... فالذي يمنع سوريا من الخروج الآن هو أن الحكومة (نفسها) تقول نريد لسوريا أن تبقى في لبنان .. و هي (أي سوريا) طالما لوحت بقرارات الأمم المتحدة 242 و 388 و الذي يطالب اسرائيل بانهاء الاحتلال على فلسطين و لبنان و سوريا الذي تم عام 1967 .. الشئ الذي لم يتم حتى الآن و في نفس الوقت يسبب حرجا لأمريكا
تحليل هذه النقطة:
- لا يعتقد أي عاقل متابع للسياسة السورية بالذات أن سوريا لم تفكر في عواقب ذلك و هي تعرف الشعبية الجارفة لـ "باني لبنان".. و صانع وحدتها الجديدة .. و أنه بدل من حريري واحد قد يظهر 10 حريري.. كلهم يطالب بخروج سوريا من لبنان.. و قد يرشحون حتى "الشيطان" لو قال بخروج سوريا..
- ألم يكن بإمكان سوريا أن تلعب بعامل الوقت (وهي طالما برعت في هذا المجال).. و ذلك بأن تؤخر الانتخابات عن طريق تمرير قرار حكومي (وهي تستطيع ذلك) خصوصا أنها تملك ورقة "لحود" وهو لاعب أساسي و هي سبق و أن غيرت الدستور من أجل التمديد للحود.. كما أن تأخير الانتخابات من صالح سوريا في ظل ما تمر به أمريكا من وقت عصيب و سئ في العراق..
- طالما نجح الحريري في التفاهم مع سوريا بطريقة سلسة جدا.. بل سبق و أنه استطاع تذليل العديد من العقبات بين دمشق و بيروت.. فهو الوحيد القادر على الحفاظ على علاقات طيبة مع دمشق و البقاء في المعارضة .. فلماذا تتخلص منه دمشق الآن وهو الذي يمكن أن يصبح في سدة رئاسة المجلس (في حين فوز المعارضة) .. و تستطيع حينها دمشق أن تقنعه بتأخير الانسحاب خصوصا أن الحريري يعتبر ممثل السعودية في لبنان .. و نحن نعرف أن علاقة الرياض و دمشق مستقرة نوعا ما...قد يقول قائل: أن أمريكا قد تمارس ضغط على الرياض لإقناع الحريري بأن يتمسك باتفاق الطائف .. فأقول هذا ممكن .. لكن شتان بين من يريد لسوريا أن تخرج من لبنان بالتفاهم و حفظ ماء الوجه لسوريا (كالحريري) .. و بين من يريد لسوريا أن تخرج ذليلة و مهزومة و ربما تسعى لإسقاط النظام في دمشق (مثل ميشيل عون و أمين الجميل و جنبلاط و بقية المعارضة من غير الحريري)..
هل فعلا.. استفادت سوريا من قتل الحريري.. ربما على المدى القصير نعم .. وهو اضعاف المعارضة اللبنانية لأميل لحود.. لكنها حتما الخاسر "الأكبر" في النهاية..
ملاحظة: ينضوي تحت هذه النقطة الشيعة (ممثلة بحزب الله و أمل) وهؤلاء لا يستطيعون عمل شئ دون الرجوع إلى سوريا و إيران.. كما أن عملا بهذه الضخامة يحتاج لدعم دولة و لا يمكن لمنظمات منفردة أن تقوم به..
ثانيا: أمريكا و اسرائيل
لماذا هم مستفيدون ؟؟
إن أول "مشتبه به" يتبادر إلى ذهن المواطن اللبناني البسيط بعد مقتل الحريري .. هو "سوريا" .. و السبب واضح .. هو تركه الحكومة قبل أسابيع .. و انضمامه للمعارضة .. و كثرة التضييق و الاستدعاءات التي حدثت له قبل الاغتيال .. كل هذه الأمور جعلت سوريا تبدو كالمتهم لأنها ضاقت ذرعا به مؤخرا .. أمريكا و أسرائيل تريد لسوريا أن تتورط في جريمة ضخمة كهذه .. جريمة ينددها كل اللبنانيون .. ليس هذا فقط .. بل و جريمة يعرف المواطن اللبناني أن مرتكبها هو الذي "يحتل" أرضه من سنين باسم معاهدة الدفاع المشترك .. كل هذه الأمور قد تجعل قرار 1559 (الذي ينص على انسحاب سوريا) يظهر للسطح و بقوة هذه المرة .. لأن اللبنانيون كلهم وراءه ... و ما مطالبة فرنسا و أمريكا بإجراء تحقيق دولي إلا جزء من هذا الضغط الهائل .. فعندما يكون التحقيق دولي تصبح كل الخيوط بيد أمريكا .. كالعادة .. و قد يسفر التحقيق عن اتهام صريح لسوريا تجرها إلى سيناريو يشبه ما حدث للعراق قبل غزوه مع الأخذ بالاعتبار حالة الاحتقان بين الشعب السوري و خصوصا السنة الذين قد يصبحون كالضحية التي يجب انقاذها من براثن حزب البعث السوري
تحليل هذه النقطة:
- قد يبدو للوهلة الأولى أن أمريكا و أسرائيل تسعيان لاستقرار لبنان لأن ذلك يعني استقرار الدول المجاورة و منها اسرائيل .. صح ؟؟ لا ... خطأ !!!! السبب بسيط .. و هو أن لبنان (عندما نقول لبنان فنحن نعني أيضا سوريا) يدعم حزب الله في الجنوب .. أي في حقيقة الأمر .. لا استقرار في لبنان بدون الخضوع لكل المطالب الاسرائيلية
- أمريكا و اسرائيل لديها كل مقومات تنفيذ عملية ضخمة و نوعية كهذة .. فالمتشددون المارونيون لا يتورعون أبدا عن الانخراط في تنفيذ كل ما تريده اسرائيل و أمريكا في سبيل الاضرار بسوريا .. وهم من قبل قتلوا 3000 فلسطيني في صبرا و شاتيلا .. وهم أكبر المستفيدين من خروج سوريا .. وهو المطلوب عندهم انتقاما لطرد ميشيل عون .. و اغتيال بشير الجميل .. واغتيال رينيه معوض .. و غيرهم و من أجل التخلص أيضا من الاحتلال السوري الجاثم على صدورهم
- أمريكا لا يهمها أبدا أن تخسر الحريري .. فهو سني ثري و دبلوماسي قوي .. وهو مالاتريده أمريكا و اسرائيل و القوى المارونية المتشددة في لبنان .. محاولة أمريكا الظهور بأنها جدا متأثرة بمقتل الحريري ما هو إلا جزء من التسلسل الدرامي المتوقع بداية بالمطالبة بـ "تحقيق دولي".. إلى استفزاز سوريا من أجل أن ترفض كل القرارات الدولية و بالتالي إيجاد مسوغ للتدخل في أراضيها ...
- انسحاب سوريا يعني انكشاف لبنان أمام الشروط الاسرائيلية .. و ما أدراك مالشروط الاسرئيلية؟ .. يمكن أن تطلق لخيالك العنان في كل ما تريده اسرائيل ابتداء بالمياه .. و انتهاء ربما بالتربة الخصبة التي لن تترد اسرائيل في أخذها .. أيضا
- انسحاب سوريا من لبنان سيضعها في موقف لا تحسد عليه تجاه استرداد الجولان .. إذ أن اسرائيل تستطيع أن تفرض ما تشاء من شروط في حال صياغة اتفاق سلام بين الطرفين .. الأرض اللبنانية كانت دائما تشكل ورقة ضغط سورية على اسرائيل
- اختيار شخصية الحريري "السني" سيؤجج مشاعر الغضب السني و ربما يعيد ذكريات مذبحة حماة و غيرها .. و عندها قد يغض السنة الطرف عن أي اجراء أمريكي من شأنه اسقاط الحكومة النصيرية التي طالما أذاقت السنة الويلات
- رمي الكرة بهذه الطريقة "الشيطانية" في أرض الملعب السوري سيخفف بلا شك الضغط السوري على الأمريكان في العراق و ربما تتم المساومة على مراقبة الحدود السورية العراقية و منع المجاهدين من الدخول الى العراق عبر الأراضي السورية .. و إذا نجحت أمريكا فإن ذلك يعتبر انجازا ضخما جدا
ثالثا : لا أعتقد أن هناك طرفا ثالثا على الإطلاق و السبب هو دقة العملية و حجمها و توقيتها و التخطيط و الاصرار على نجاحها يعني أن من فعلها يسعى لتحقيق أهداف ضخمة لا يتعب من أجلها إلا الأطراف اللاعبة في لبنان و هي .. سوريا .. اسرائيل .. أمريكا و (ربما فرنسا) ... فقط لا غير
الخلاصة:
مما رأينا في الأعلى .. يظهر أن المستفيد الأكبر "النهائي" من اغتيال الحريري هي أمريكا و اسرائيل و من لف لفهم من داخل لبنان (كالموارنة) .. أما الادعاء بأن سوريا مستفيدة .. فلا شك أن هذا كلام لا يستحق حتى الرد عليه لأن سوريا تعلم ما يتربص بها من أخطار محدقة خصوصا من أمريكا و اسرائيل و من يقول أنها ضربة سورية استباقية يقلل كثيرا من شأن الذكاء السوري الحذر دائما
سوريا على رقعة الشطرنج وقت تحت رحمة "كش ملك" ذكية جدا و ملعوبة من قبل هذه الدول الكبرى.. و اختيار الحريري كان أصوب اختيار لتحقيق المكاسب الأمريكية و الإسرائيلية.. و أعتقد أن حافظ الأسد (جزاه الله بما يستحق) لو كان حيا لاستطاع الإفلات بذكائه المعروف.. و لربما تفادى كل ما يحدث الآن منذ زمن بعيد.. لكن هذه دائما سنة الله في ضعف الدول ثم سقوطها
شكرا
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
هل هناك علاقة بين المشروع الأمريكي "الشرق الأوسط الكبير" و بين اغتيال الحريري؟
قد يكون السؤال غريب. فكيف نستطيع الربط بين اغتيال رفيق الحريري بالمشروع الأمريكي لإصلاح دول الشرق الأوسط؟
وماهي علاقة الحريري بالمشروع؟
وهل عملية الاغتيال خطوة "ايجابية أم سلبية" في تحقيق المشروع؟
وقبل الإجابة على هذه الأسئلة يجب أن نعرف حقيقة المشروع الأمريكي, وهي:
تحاول الحكومة الأمريكية أن تدّعي بأن مشروعها "لإصلاح دول الشرق الأوسط" كانت نتيجة للأعمال الإرهابية التي ضربتها في عقر دارها. وان الإرهاب "ينمو" ويتكاثر في الدول التي لم تحقق إصلاحات داخلية أو خارجية. لهذا يعتبر المشروع "خطوة" للقضاء على مظاهر الفساد في دول الشرق الأوسط "داخليا أو خارجيا".
بعض المحللين السياسيين يعتبر "المشروع الأمريكي" زوبعة في فنجان .. وشماعة أمام الرأي العام الأمريكي لتعليق الأخطاء الحكومية في التعامل مع الأحداث الدولية. سريعا ما سينهار هذا المشروع بعد "فتور دول الاتحاد الأوربي" في المشاركة بهذا المشروع.
وحقيقة لم يكن المشروع الأمريكي "نتيجة للأعمال الإرهابية" أو زوبعة في فنجان. بل هو "مشروع استراتيجي" كانت الحكومة الأمريكية تنتظر الوقت المناسب لتنفيذه.
والمشروع الأمريكي يعبر عن مواقف الحكومة الأمريكية السابقة والدائمة بالكيل بمكيالين في التعامل مع قضايا دول الشرق الأوسط. فهو يتبنى "المطالب الإسرائيلية" ويفرضها على الدول العربية. ويحتوي المشروع الأمريكي عدة فصول تتحدث عن أهمية الإصلاحات, والمنافع التي ستجنيها الدول بعد إصلاحها, وموقف الحكومة الأمريكية من تلك الحكومات العربية بعد توقيعها . ولكن من ابرز فصول المشروع الأمريكي هو :
أن الحكومة الإسرائيلية حددت "شروط" لتوقيع أي اتفاقية سلام مع الدول العربية... سقى الله أيام كانت فيه الحكومة الإسرائيلية "تسترجي" الدول العربية في توقيع اتفاقيات السلام.
ومن أهم تلك الشروط:
1- التفاوض المباشر والمستقل.
فكل دولة عربية تتفاوض مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية على شروط الاتفاقية الثنائية دون التطرق لاتفاقيات مشابهة مع الدول العربية الأخرى.
2- التوطين للمرحلين العرب
وهذه تتعلق بالشعب الفلسطيني, فكل دولة عربية ملزمة في توطين ما لديها من الشعب الفلسطيني. لذلك نلاحظ كيف بدأت الدول العربية في تعديل نظام الجنسية لديها.
3- تعميم المنافع والمصالح المتبادلة.
وهذا اقرب ما يمكن أن نصف بها "طريقة" الاتفاقيات التي توقعها الحكومة الإسرائيلية مع الدول العربية. فهي لا تعطي "شئ" إلا وتأخذ شئ آخر... فهي تعطيك الأرض, فتستحوذ على الاستثمار, أو تأخذ الأرض, وتمنح الإعانة المالية.
= = =
تختلف الحكومات العربية في مواقفها من هذا المشروع الأمريكي. فهي إما أن "تتسابق" على تنفيذ السياسة الأمريكية "نهارا جهارا".أو إنها تنصاع لهذه السياسة الأمريكية عملا, وترفضها علنا.أو أنها ترفضها مطلقا. و لم يتبقى من الحكومات العربية من يرفض هذه السياسة الأمريكية جملة وتفصيلا إلا الحكومة السورية. لأنها لا تحقق طموحاتها.
والحكومة السورية تحاول استغلال ما يمكن استغلاله لفرض شروطها في عمليات التفاوض على الحكومة الإسرائيلية. فحاولت زرع الموقف اللبناني "كشوكة" في جسد الدولة الإسرائيلية. لتؤثر في الاستقرار الأمني الإسرائيلي وهي مبتعدة عن ردود الفعل العسكري.
ولكن, ما هو علاقة رفيق الحريري بعملية الشرق الأوسط؟
من المعروف أن هناك أطراف عدة تتنازع العملية السياسية في لبنان. لكل منها علاقات خارجية. وابرز تلك الأطراف "التيار السوري" , و التيار الاستقلالي.
التيار السوري, هو الطرف الذي يمثله "أميل لحود" بالإضافة إلى رئيس الحكومة الحالي عمر كرامي. والتيار الاستقلالي هو الذي يمثله "وليد جنبلاط" بالإضافة إلى رفيق الحريري.. والغريب أن التيار الاستقلالي لم يبرز "إلى العلن" إلا بعد (ضغوط أمريكية على بعض الدول العربية التي لها "علاقات مباشرة" مع شخصيات التيار الاستقلالي.
قد يعتقد البعض أن "التيار السوري" هو المسيطر حاليا على الساحة اللبنانية بحكم أن "رئيس الجمهورية بالإضافة إلى رئيس الحكومة" من هذا التيار, وهذا غير صحيح. فالتيار السوري حاليا يعاني من حالة "ضياع" هوية بسبب نفور الشعب اللبناني من هذا التوجه. فالتيار الاستقلالي يكتسح الدوائر الانتخابية, ويمتلك اكبر وسائل إعلام لها تأثير مباشر في حياة الشعب اللبناني. كما يملك قوة مالية تتحكم في أكثر موارد لبنان الاقتصادية. بينما لا يملك التيار السوري أي وسيلة ضغط إلا "قوة عسكرية سورية" متناثرة في الأرض اللبنانية.
ورغم أن رفيق الحريري يدعم المشروع الأمريكي. إلا انه لا يمكن اتهام سوريا بعملية اغتياله. فإذا كان وجود الحريري يدعم المشروع الأمريكي, إلا أن اغتياله أيضا يدعم المشروع الأمريكي أيضا. فقد تعودنا على أن "الحكومة الأمريكية تضحي بأبنائها لخدمة أهدافها, فما بالك بالتضحية بمجرد صديق كالحريري".
فاغتيال الحريري يظهر أن سوريا هي المستفيدة منه. إلا أن الحكومة الأمريكية أيضا مستفيدة من عملية الاغتيال "لاتهام سوريا" في الإرهاب. واكتساب دعم دولي. تستطيع من خلاله "فرض حصار اقتصادي وعسكري" على سوريا... وهنا سنرجع من جديد إلى سيناريو "غزو الكويت من قبل صدام".
وما تلا ذلك من أحداث
والله اعلم
لك اطيب تحيه