اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-02-2005, 12:20 AM
المتلقم المتلقم غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 778
خيال المآته والحرس القديم @@@

بشار الأسد مجرد واجهه للحكم بينما من يدير سوريا هم الحرس القديم أمثال عبدالحليم خدام وفاروق الشرع وزهير مشارقه الى آخر الأسماء التي كانت بجانب حافظ الأسد ثم إنتقلت الى الإبن بعد أن هيأت له الظروف كي يصبح رئيسا ولو كانت هذه الرئاسه مجرد واجهه .

والحرس القديم سوف يغرق لا محاله وسيغرق معهم خيال المآته بشار الأسد لأنه أضعف من أن يستطيع مواجهتهم والحد من نفوذههم ولأنه يعلم في قرارة نفسه إن هؤلاء هم من أوصلوه لكرسي الحكم ويستطيغون إزاحته عن هذا الكرسي متى ماشائوا فكما أوصلون للحكم في نصف ساعه يستطيعون إزاحته في دقائق .

والقشه التي قصمت ظهر البعير هي العمليه الإرهابيه الجبانه التي قامت بها أو أمرت بتنفيذها المخابرات السوريه وأدت الى إغتيال رفيق الحريري رحمه الله وسيكون نتيجة هذه العمليه الجبانه إن المسمار الأول قد دق في نعش النظام السوري .

ومحاولة النظام السوري تصحيح الأوضاع من خلال تعيين أصف شوكت (( زوج شقيقة بشار الأسد )) مديرا للمخابرات السوريه في لبنان لن تنفعه بشي لأن فصل نهاية البعث السوري قد كتب ولن تنفعهم المحاولات الترقيعيه الذي يقوم بها الحرس القديم وسنشاهد في القريب الهاجل الكثير من هذه الحلول الترقيعيه .

والأكيد إن خيال المآته بشار الأسد لايعلم شيئا مما يدور حوله فسوريا تدار بنظام مخابراتي وما بشار إلا محلل لهذا النظام المخابراتي الذي بدأت نهايته إن شاء الله .

والفكر البعثي سواء الذي كان في العراق أو الحالي في سوريا هو نفس الفكر وبنفس الغباء وسيقع بنفس الأخطاء وسيكون الثمن هو ضياع سوريا مثلما أضاع البعثييين في العراق وطنهم .

لعنة الله على البعث والبعثيين أينما حلوا وبكل أشكالهم ومسمياتهم .


تحياتي

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-02-2005, 02:19 AM
sohab sohab غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 3,168

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كل ما يدور الان فى الشرق الاوسط او بلاد العرب بالاصح .
هو لتثبت الواقع اليهودى واحتلاال مقدسات المسلمين . والامر يستوجب ان نقف صفا واحدا ضد العدو الاساسى ... تشرشل يقول استعين بالشيطان ضد العدو ونحن كمسلمين لن نستعين بالشيطان .

لاكننا سنقف مع كل دولة عربيه ستتعرض للغزو لاننسى ان سوريا وقفت مع الكويت


ارفق تحليلين للوضع الحالى يتضح بجلاء فهم بعض ما يدور فى ارض العرب




نقطة قوية لا بد من الارتكاء عليها في التحليل
وهي: أن من قتل الحريري لا بد أنه خطط و بشكل محكم و مقصود ليظهر أن خصمه (الذي يراد له أن يتورط في هذه الجريمة) هو المستفيد من هذا الاغتيال..
لكن احذر أن تتوقف عند هذه النقطة.. و تكتفي بهذا التعريف ... يجب أن تكمل :
إن المستفيد من قتل الحريري هو المستفيد "النهائي".. (وضع تحت كلمة النهائي ستمائة خط) أي آخر من يضحك.. و السبب : هو وجود الكثير من المستفيدين كما سترى أخي متصفح الساحة السياسية
دعونا الآن نفكر في كل الذين استفادوا من اغتيال الحريري
أولا : سوريا
لماذا هي مستفيدة ؟؟
لأنها تخلصت من سياسي معارض لسياستها في لبنان و لديه الشعبية و المال .. لكن لماذا هو يشكل تهديدا لسوريا ؟؟ أوضح الحريري في آخر تسجيلات له و بشكل علني تمسكه باتفاق الطائف الذي ينص على انسحاب سوريا من لبنان .. و زاد الطين بلة أن الحريري ترك رئاسة الحكومة و اتجه للمعارضة .. و هذا و إن كان يبدو أنه نصر لـ "ايميل لحود" و لسوريا طبعا .. إلا أنه في الحقيقة يشكل تهديد لها .. و ذلك لمن يعرف الشعبية الجارفة التي يتمتع بها الحريري .. و كما نعرف فالانتخابات قريبة جدا و عندما تنتصر المعارضة (وهو شئ شبه مؤكد ما لم يتم تزوير الانتخابات) فإن أول شئ ستفعله هو مطالبة سوريا بالخروج .. و عندها لا حل لسوريا إلا الانسحاب أو مواجهة قرار صارم من الأمم المتحدة (تقوده أمريكا طبعا) ... فالذي يمنع سوريا من الخروج الآن هو أن الحكومة (نفسها) تقول نريد لسوريا أن تبقى في لبنان .. و هي (أي سوريا) طالما لوحت بقرارات الأمم المتحدة 242 و 388 و الذي يطالب اسرائيل بانهاء الاحتلال على فلسطين و لبنان و سوريا الذي تم عام 1967 .. الشئ الذي لم يتم حتى الآن و في نفس الوقت يسبب حرجا لأمريكا
تحليل هذه النقطة:
- لا يعتقد أي عاقل متابع للسياسة السورية بالذات أن سوريا لم تفكر في عواقب ذلك و هي تعرف الشعبية الجارفة لـ "باني لبنان".. و صانع وحدتها الجديدة .. و أنه بدل من حريري واحد قد يظهر 10 حريري.. كلهم يطالب بخروج سوريا من لبنان.. و قد يرشحون حتى "الشيطان" لو قال بخروج سوريا..
- ألم يكن بإمكان سوريا أن تلعب بعامل الوقت (وهي طالما برعت في هذا المجال).. و ذلك بأن تؤخر الانتخابات عن طريق تمرير قرار حكومي (وهي تستطيع ذلك) خصوصا أنها تملك ورقة "لحود" وهو لاعب أساسي و هي سبق و أن غيرت الدستور من أجل التمديد للحود.. كما أن تأخير الانتخابات من صالح سوريا في ظل ما تمر به أمريكا من وقت عصيب و سئ في العراق..
- طالما نجح الحريري في التفاهم مع سوريا بطريقة سلسة جدا.. بل سبق و أنه استطاع تذليل العديد من العقبات بين دمشق و بيروت.. فهو الوحيد القادر على الحفاظ على علاقات طيبة مع دمشق و البقاء في المعارضة .. فلماذا تتخلص منه دمشق الآن وهو الذي يمكن أن يصبح في سدة رئاسة المجلس (في حين فوز المعارضة) .. و تستطيع حينها دمشق أن تقنعه بتأخير الانسحاب خصوصا أن الحريري يعتبر ممثل السعودية في لبنان .. و نحن نعرف أن علاقة الرياض و دمشق مستقرة نوعا ما...قد يقول قائل: أن أمريكا قد تمارس ضغط على الرياض لإقناع الحريري بأن يتمسك باتفاق الطائف .. فأقول هذا ممكن .. لكن شتان بين من يريد لسوريا أن تخرج من لبنان بالتفاهم و حفظ ماء الوجه لسوريا (كالحريري) .. و بين من يريد لسوريا أن تخرج ذليلة و مهزومة و ربما تسعى لإسقاط النظام في دمشق (مثل ميشيل عون و أمين الجميل و جنبلاط و بقية المعارضة من غير الحريري)..
هل فعلا.. استفادت سوريا من قتل الحريري.. ربما على المدى القصير نعم .. وهو اضعاف المعارضة اللبنانية لأميل لحود.. لكنها حتما الخاسر "الأكبر" في النهاية..
ملاحظة: ينضوي تحت هذه النقطة الشيعة (ممثلة بحزب الله و أمل) وهؤلاء لا يستطيعون عمل شئ دون الرجوع إلى سوريا و إيران.. كما أن عملا بهذه الضخامة يحتاج لدعم دولة و لا يمكن لمنظمات منفردة أن تقوم به..
ثانيا: أمريكا و اسرائيل
لماذا هم مستفيدون ؟؟
إن أول "مشتبه به" يتبادر إلى ذهن المواطن اللبناني البسيط بعد مقتل الحريري .. هو "سوريا" .. و السبب واضح .. هو تركه الحكومة قبل أسابيع .. و انضمامه للمعارضة .. و كثرة التضييق و الاستدعاءات التي حدثت له قبل الاغتيال .. كل هذه الأمور جعلت سوريا تبدو كالمتهم لأنها ضاقت ذرعا به مؤخرا .. أمريكا و أسرائيل تريد لسوريا أن تتورط في جريمة ضخمة كهذه .. جريمة ينددها كل اللبنانيون .. ليس هذا فقط .. بل و جريمة يعرف المواطن اللبناني أن مرتكبها هو الذي "يحتل" أرضه من سنين باسم معاهدة الدفاع المشترك .. كل هذه الأمور قد تجعل قرار 1559 (الذي ينص على انسحاب سوريا) يظهر للسطح و بقوة هذه المرة .. لأن اللبنانيون كلهم وراءه ... و ما مطالبة فرنسا و أمريكا بإجراء تحقيق دولي إلا جزء من هذا الضغط الهائل .. فعندما يكون التحقيق دولي تصبح كل الخيوط بيد أمريكا .. كالعادة .. و قد يسفر التحقيق عن اتهام صريح لسوريا تجرها إلى سيناريو يشبه ما حدث للعراق قبل غزوه مع الأخذ بالاعتبار حالة الاحتقان بين الشعب السوري و خصوصا السنة الذين قد يصبحون كالضحية التي يجب انقاذها من براثن حزب البعث السوري
تحليل هذه النقطة:
- قد يبدو للوهلة الأولى أن أمريكا و أسرائيل تسعيان لاستقرار لبنان لأن ذلك يعني استقرار الدول المجاورة و منها اسرائيل .. صح ؟؟ لا ... خطأ !!!! السبب بسيط .. و هو أن لبنان (عندما نقول لبنان فنحن نعني أيضا سوريا) يدعم حزب الله في الجنوب .. أي في حقيقة الأمر .. لا استقرار في لبنان بدون الخضوع لكل المطالب الاسرائيلية
- أمريكا و اسرائيل لديها كل مقومات تنفيذ عملية ضخمة و نوعية كهذة .. فالمتشددون المارونيون لا يتورعون أبدا عن الانخراط في تنفيذ كل ما تريده اسرائيل و أمريكا في سبيل الاضرار بسوريا .. وهم من قبل قتلوا 3000 فلسطيني في صبرا و شاتيلا .. وهم أكبر المستفيدين من خروج سوريا .. وهو المطلوب عندهم انتقاما لطرد ميشيل عون .. و اغتيال بشير الجميل .. واغتيال رينيه معوض .. و غيرهم و من أجل التخلص أيضا من الاحتلال السوري الجاثم على صدورهم
- أمريكا لا يهمها أبدا أن تخسر الحريري .. فهو سني ثري و دبلوماسي قوي .. وهو مالاتريده أمريكا و اسرائيل و القوى المارونية المتشددة في لبنان .. محاولة أمريكا الظهور بأنها جدا متأثرة بمقتل الحريري ما هو إلا جزء من التسلسل الدرامي المتوقع بداية بالمطالبة بـ "تحقيق دولي".. إلى استفزاز سوريا من أجل أن ترفض كل القرارات الدولية و بالتالي إيجاد مسوغ للتدخل في أراضيها ...
- انسحاب سوريا يعني انكشاف لبنان أمام الشروط الاسرائيلية .. و ما أدراك مالشروط الاسرئيلية؟ .. يمكن أن تطلق لخيالك العنان في كل ما تريده اسرائيل ابتداء بالمياه .. و انتهاء ربما بالتربة الخصبة التي لن تترد اسرائيل في أخذها .. أيضا
- انسحاب سوريا من لبنان سيضعها في موقف لا تحسد عليه تجاه استرداد الجولان .. إذ أن اسرائيل تستطيع أن تفرض ما تشاء من شروط في حال صياغة اتفاق سلام بين الطرفين .. الأرض اللبنانية كانت دائما تشكل ورقة ضغط سورية على اسرائيل
- اختيار شخصية الحريري "السني" سيؤجج مشاعر الغضب السني و ربما يعيد ذكريات مذبحة حماة و غيرها .. و عندها قد يغض السنة الطرف عن أي اجراء أمريكي من شأنه اسقاط الحكومة النصيرية التي طالما أذاقت السنة الويلات
- رمي الكرة بهذه الطريقة "الشيطانية" في أرض الملعب السوري سيخفف بلا شك الضغط السوري على الأمريكان في العراق و ربما تتم المساومة على مراقبة الحدود السورية العراقية و منع المجاهدين من الدخول الى العراق عبر الأراضي السورية .. و إذا نجحت أمريكا فإن ذلك يعتبر انجازا ضخما جدا
ثالثا : لا أعتقد أن هناك طرفا ثالثا على الإطلاق و السبب هو دقة العملية و حجمها و توقيتها و التخطيط و الاصرار على نجاحها يعني أن من فعلها يسعى لتحقيق أهداف ضخمة لا يتعب من أجلها إلا الأطراف اللاعبة في لبنان و هي .. سوريا .. اسرائيل .. أمريكا و (ربما فرنسا) ... فقط لا غير
الخلاصة:
مما رأينا في الأعلى .. يظهر أن المستفيد الأكبر "النهائي" من اغتيال الحريري هي أمريكا و اسرائيل و من لف لفهم من داخل لبنان (كالموارنة) .. أما الادعاء بأن سوريا مستفيدة .. فلا شك أن هذا كلام لا يستحق حتى الرد عليه لأن سوريا تعلم ما يتربص بها من أخطار محدقة خصوصا من أمريكا و اسرائيل و من يقول أنها ضربة سورية استباقية يقلل كثيرا من شأن الذكاء السوري الحذر دائما
سوريا على رقعة الشطرنج وقت تحت رحمة "كش ملك" ذكية جدا و ملعوبة من قبل هذه الدول الكبرى.. و اختيار الحريري كان أصوب اختيار لتحقيق المكاسب الأمريكية و الإسرائيلية.. و أعتقد أن حافظ الأسد (جزاه الله بما يستحق) لو كان حيا لاستطاع الإفلات بذكائه المعروف.. و لربما تفادى كل ما يحدث الآن منذ زمن بعيد.. لكن هذه دائما سنة الله في ضعف الدول ثم سقوطها
شكرا





------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------





هل هناك علاقة بين المشروع الأمريكي "الشرق الأوسط الكبير" و بين اغتيال الحريري؟
قد يكون السؤال غريب. فكيف نستطيع الربط بين اغتيال رفيق الحريري بالمشروع الأمريكي لإصلاح دول الشرق الأوسط؟
وماهي علاقة الحريري بالمشروع؟
وهل عملية الاغتيال خطوة "ايجابية أم سلبية" في تحقيق المشروع؟

وقبل الإجابة على هذه الأسئلة يجب أن نعرف حقيقة المشروع الأمريكي, وهي:

تحاول الحكومة الأمريكية أن تدّعي بأن مشروعها "لإصلاح دول الشرق الأوسط" كانت نتيجة للأعمال الإرهابية التي ضربتها في عقر دارها. وان الإرهاب "ينمو" ويتكاثر في الدول التي لم تحقق إصلاحات داخلية أو خارجية. لهذا يعتبر المشروع "خطوة" للقضاء على مظاهر الفساد في دول الشرق الأوسط "داخليا أو خارجيا".
بعض المحللين السياسيين يعتبر "المشروع الأمريكي" زوبعة في فنجان .. وشماعة أمام الرأي العام الأمريكي لتعليق الأخطاء الحكومية في التعامل مع الأحداث الدولية. سريعا ما سينهار هذا المشروع بعد "فتور دول الاتحاد الأوربي" في المشاركة بهذا المشروع.
وحقيقة لم يكن المشروع الأمريكي "نتيجة للأعمال الإرهابية" أو زوبعة في فنجان. بل هو "مشروع استراتيجي" كانت الحكومة الأمريكية تنتظر الوقت المناسب لتنفيذه.
والمشروع الأمريكي يعبر عن مواقف الحكومة الأمريكية السابقة والدائمة بالكيل بمكيالين في التعامل مع قضايا دول الشرق الأوسط. فهو يتبنى "المطالب الإسرائيلية" ويفرضها على الدول العربية. ويحتوي المشروع الأمريكي عدة فصول تتحدث عن أهمية الإصلاحات, والمنافع التي ستجنيها الدول بعد إصلاحها, وموقف الحكومة الأمريكية من تلك الحكومات العربية بعد توقيعها . ولكن من ابرز فصول المشروع الأمريكي هو :
أن الحكومة الإسرائيلية حددت "شروط" لتوقيع أي اتفاقية سلام مع الدول العربية... سقى الله أيام كانت فيه الحكومة الإسرائيلية "تسترجي" الدول العربية في توقيع اتفاقيات السلام.
ومن أهم تلك الشروط:
1- التفاوض المباشر والمستقل.
فكل دولة عربية تتفاوض مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية على شروط الاتفاقية الثنائية دون التطرق لاتفاقيات مشابهة مع الدول العربية الأخرى.

2- التوطين للمرحلين العرب
وهذه تتعلق بالشعب الفلسطيني, فكل دولة عربية ملزمة في توطين ما لديها من الشعب الفلسطيني. لذلك نلاحظ كيف بدأت الدول العربية في تعديل نظام الجنسية لديها.

3- تعميم المنافع والمصالح المتبادلة.
وهذا اقرب ما يمكن أن نصف بها "طريقة" الاتفاقيات التي توقعها الحكومة الإسرائيلية مع الدول العربية. فهي لا تعطي "شئ" إلا وتأخذ شئ آخر... فهي تعطيك الأرض, فتستحوذ على الاستثمار, أو تأخذ الأرض, وتمنح الإعانة المالية.
= = =
تختلف الحكومات العربية في مواقفها من هذا المشروع الأمريكي. فهي إما أن "تتسابق" على تنفيذ السياسة الأمريكية "نهارا جهارا".أو إنها تنصاع لهذه السياسة الأمريكية عملا, وترفضها علنا.أو أنها ترفضها مطلقا. و لم يتبقى من الحكومات العربية من يرفض هذه السياسة الأمريكية جملة وتفصيلا إلا الحكومة السورية. لأنها لا تحقق طموحاتها.
والحكومة السورية تحاول استغلال ما يمكن استغلاله لفرض شروطها في عمليات التفاوض على الحكومة الإسرائيلية. فحاولت زرع الموقف اللبناني "كشوكة" في جسد الدولة الإسرائيلية. لتؤثر في الاستقرار الأمني الإسرائيلي وهي مبتعدة عن ردود الفعل العسكري.
ولكن, ما هو علاقة رفيق الحريري بعملية الشرق الأوسط؟
من المعروف أن هناك أطراف عدة تتنازع العملية السياسية في لبنان. لكل منها علاقات خارجية. وابرز تلك الأطراف "التيار السوري" , و التيار الاستقلالي.
التيار السوري, هو الطرف الذي يمثله "أميل لحود" بالإضافة إلى رئيس الحكومة الحالي عمر كرامي. والتيار الاستقلالي هو الذي يمثله "وليد جنبلاط" بالإضافة إلى رفيق الحريري.. والغريب أن التيار الاستقلالي لم يبرز "إلى العلن" إلا بعد (ضغوط أمريكية على بعض الدول العربية التي لها "علاقات مباشرة" مع شخصيات التيار الاستقلالي.
قد يعتقد البعض أن "التيار السوري" هو المسيطر حاليا على الساحة اللبنانية بحكم أن "رئيس الجمهورية بالإضافة إلى رئيس الحكومة" من هذا التيار, وهذا غير صحيح. فالتيار السوري حاليا يعاني من حالة "ضياع" هوية بسبب نفور الشعب اللبناني من هذا التوجه. فالتيار الاستقلالي يكتسح الدوائر الانتخابية, ويمتلك اكبر وسائل إعلام لها تأثير مباشر في حياة الشعب اللبناني. كما يملك قوة مالية تتحكم في أكثر موارد لبنان الاقتصادية. بينما لا يملك التيار السوري أي وسيلة ضغط إلا "قوة عسكرية سورية" متناثرة في الأرض اللبنانية.

ورغم أن رفيق الحريري يدعم المشروع الأمريكي. إلا انه لا يمكن اتهام سوريا بعملية اغتياله. فإذا كان وجود الحريري يدعم المشروع الأمريكي, إلا أن اغتياله أيضا يدعم المشروع الأمريكي أيضا. فقد تعودنا على أن "الحكومة الأمريكية تضحي بأبنائها لخدمة أهدافها, فما بالك بالتضحية بمجرد صديق كالحريري".
فاغتيال الحريري يظهر أن سوريا هي المستفيدة منه. إلا أن الحكومة الأمريكية أيضا مستفيدة من عملية الاغتيال "لاتهام سوريا" في الإرهاب. واكتساب دعم دولي. تستطيع من خلاله "فرض حصار اقتصادي وعسكري" على سوريا... وهنا سنرجع من جديد إلى سيناريو "غزو الكويت من قبل صدام".
وما تلا ذلك من أحداث

والله اعلم
لك اطيب تحيه

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-02-2005, 08:02 PM
المتلقم المتلقم غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 778

عزيزي sohab ,,,

تحليل سياسي راق ولكنه للأسف تحليل للأمور من زاويه واحده وهي زاويه المؤامره وإن الكل يتآمر على العرب .

ومن أراد أن يكون تحليله واقعي عليه أن ينظر للأمر من جميع الزوايا ,,, ولسوريا سوابق كثيره في الإغتيالات السياسيه وما إغتيال الحريري إلا حلقه من الحلقات في تلك الإغتيالات .

والحكومه اللبنانيه التي تنصبها المخابرات السوريه ليست حكومه شرعيه لكي تعتبر طلبها للسوريين بالبقاء يعتبر طلباً شرعياً وعليه يصبح تواجد السوريين تواجداً رسمياً وشرعياً .

وهناك سؤال يدور في مخيلة كل المتابعين للأوضاع السوريه اللبنانيه وهو مافائدة بقاء السوريين في لبنان وأي أمن إستراتيجي توفره القوات السوريه للبنان في وقتنا الحالي ؟؟

السوريين يقولون إنهم لم يتواجدوا في لبنان إلا للدفاع عنه من غدر الإسرائيليين ويردد هذا الكلام كل المؤيدين لهذا القول ,,,, فهل ذكر في يوم من الأيام ورغم الهجمات الإسرائيليه المتكرره على لبنان إن القوات السوريه قد تصدت للصهاينه ؟؟

بل إن الصهاينه قد حاصروا بيروت ثم إحتلوها ولم يحرك السوريين ساكناً وكان على السوريين أن يرحلوا منذ ذلك التاريخ لأن إحتلال بيروت قد فضح المخططات السوريه .

والمضحك إن السوريين لم يذكروا الجولان الذي يحتلها الصهاينه منذ عام 1967 حتى يومنا هذا بل إن جبهة الجولان من أهدأ الجبهات وقام الصهاينه في العام الماضي ومن خلال طيرانهم الحربي بجوله سياحيه فوق القصر الجمهوري في دمشق ولم يحرك السوريين ساكناً وكانوا أجبن من أن يتعاملوا مع تلك الجوله السياحيه للصهاينه كما يجب أن يكون التعامل لو كان عداء السوريين للصهاينه عداءً حقيقياً وليس للإستهلاك المحلي العربي لكان هناك ردة فعل صادقه على هذا الإختراق المهين للسوريين .

كما يجب أن لاتنسى إن طائفة العلويين (( النصيريين )) هم الفئه الحاكمه في سوريا خلف واجهة البعث وطالما إجتمع البعث مع النصيريين فبئس البلد التي يحكمها مثل هؤلاء الرعاع الملحدين .


تحياتي

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-02-2005, 11:42 PM
sohab sohab غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 3,168

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المكرم المتلقم

جميل جدا ان تقول من اراد ان يكون تحليله واقعى عليه ان ينظر للامر من جميع الزوايا .

كلام اكثر من رائع وانا سوف اطبقه هنا ...

اكبر نعمة منحها الله لنا هى .. الـعــقــل .. وهو وسيلة ادراك وتحليل , وانت وانا ومن يقراء هذا الحوار
يستعمل عقله فى كل الامور .
دعنا نستعرض وقائع الامه الاسلاميه والواضحه وضوح الشمس فى رابعة النهار بفضل السيد بوش خصوصا منذ 11-9-2001
واذا ربطناها بما قبل ذلك فان الامر لايحتاج الى عقل كامل يكفى عقل من يقال عنهم ( خذو الحكمة من... )

انت تقول اننى انظر من زاويه واحده وهى ان الكل يتأمر على العرب

الموضوع لم يعد مؤامره هذا كان زمان زمان (صح النوم ) حتى البدوى فى خيمته فى الصحراء وبنقائه وحسن سريرته التى لاتعرف السياسه ودهاليزها اصبح يعرف تفاصيل اللعبه .

بقراءة سريعه يدرك العاقل ومن افواه الاعداء وتحليلهم قبل افواه الاصدقاء فى عالم النت والفضاء
اصبح العدو يلعب على المكشوف ولم يعد هناك مؤامره ولا منهم يحزنون .





لدى قراءة المشهد برمته، يبدو من الضروري التذكير بأن هجمة حقيقية وان كانت لم يخطط لها منذ الزمن البعيد الا انه تم كتابت بدايتها منذ سايكوس بيكو وفصلت تفصيلا من بداية سقوط الاتحاد السوفييتى, ما زالت تشن على الأمة بدأت منذ حوالي قرنين من الزمان بدءا بحملة نابليون على مصر ثم موجة الاستعمار التالية وصولا إلى تقسيم العالم العربي ومن ثم زرع الكيان الصهيوني في قلبه، ومعه استمرار مختلف أشكال الإذلال للأمة ودعم الفساد والفاسدين والحيلولة دون أية محاولة للنهوض فيها، أكانت علمانية أم قومية أم إسلامية؟

في ضوء ذلك، كيف يمكن لأهل الحداثة قبل غيرهم!! أن يتجاهلوا عمق ما تختزنه الأمة من أحقاد على هذا الغرب الاستعماري الذي أذلها وسرق ثرواتها وجزأها، بل وسرق أرضها ودعم ألد أعدائها ولا زال يفعل من دون تردد مستهدفا في خاتمة المطاف عنصر القوة الذي بدأ ينفخ فيها الحياة ممثلا في دينها الذي كان الملاذ الذي أوت إليه بعد رحلة تيه طالت كثيرا؟

لماذا يريد هؤلاء من الأمة أن تعتقد أن كل ما يجري لها هو من فعل يديها وأن هذا الغرب بزعامة الولايات المتحدة بريء من دمها، براءة الذئب من دم يوسف؟ لماذا يريدون من الأمة أن تتجاهل مختلف الوقائع المرة على الأرض من فلسطين إلى العراق إلى الشيشان؟ كيف يمكن لعاقل أن يتصور ما يمكن أن يتركه احتلال واحدة من أهم حواضر الأمة (العراق) ومن خلال دعاوى هزيلة لم تصمد طويلا أمام الحقائق على الأرض، ما الذي يمكن أن يفعله بأجيالها الشابة؟

ما نريد قوله هنا هو أن الشارع العربي والإسلامي قد تحول خلال السنوات الأخيرة إلى شارع مدجج بالغضب، فيما جاءت ثورة الإعلام لتصنع له روحا جمعية أخذت تتشكل من خلال متابعته لما يجري على الأرض من إذلال للمسلمين هنا وهناك، الأمر الذي لم يكن متوفرا على هذا النحو في السابق، ذلك أن للصورة سحرها، فضلا عن الخبر وعن مشاهد الغطرسة الأميركية والإسرائيلية، أكانت بالفعل اليومي المدجج بالإذلال، أم بالخطاب المتغطرس الذي يبث على الهواء مباشرة على ألسنة قادة الولايات المتحدة وبريطانيا والدولة العبرية ويتعامل مع الأمة بروحية الإذلال حتى وهو يمدح دينها وحضارتها في بعض الأحيان، ولأغراض الكذب والتدليس.

تلك هي الأجواء التي توفر الأرضية للغضب ومن ثم للعنف المنفلت من عقاله، وأهم من ذلك تلك المقاومة البطلة التي ترد على الإذلال بكل ما أوتيت من قوة وعقل ومنطق وتخطيط.

هنا ينبغي تذكير أهل الحداثة بأن الأمة وشبابها ليسوا جحافل من أهل الحكمة، بل ثمة من بينهم من يمكن أن يذهب بعيدا في الرد على الإذلال الذي يتعرض له، من دون أن يكون ذلك تبريرا لما جرى ويجري من أعمال
ما يجب قوله هنا هو أن ظاهرة الجهاد والمقاومة في الأمة هي الظاهرة الأكثر نبلا في التاريخ الحديث، ونحن هنا نستبعد بالتأكيد كل أشكال العنف الموجه إلى الداخل، أكان ضد الحكومات أم المجموعات الأخرى داخل البلد الواحد. ولنتخيل المشهد لو أن الأمة قد استكانت للعبة الإذلال الموجهة ضدها في فلسطين ولبنان وفي العراق وحتى أفغانستان.

ولعل من السخف بمكان أن يقول لنا بعضهم إن ما يجري هو نتاج أخطاء داخلية أو خطايا خاصة من قبلنا نحن. هل يمكن لعاقل أن يقول إن احتلال فلسطين قد جاء فقط بسب أخطاء الأمة، أو أن احتلال العراق قد كان أيضا نتاجا لعبثنا وأخطائنا، أو أن ما يجري الآن بحق إيران من استهداف لبرنامجها النووي لحساب الدولة العبرية هو خطأ ذاتي أيضا.
إنه مخطط يستهدف الأمة بهويتها ومصالحها، بل وحتى جغرافيتها ووحدتها وعناصر قوتها،



(وهو استهداف ليس من النوع الغامض الذي يستدعي الكثير من التدقيق لمعرفة أهدافه، بل هو من النوع الواضح الذي يعرفه الجميع ويتحدث في تفاصيله الجميع، الأمر الذي يجعالحية فل التصدي له هو مهمة القوى ي الأمة.)



ومقتل الحريرى فصل صغير من فصول الخطه يدركها بدوى الصحراء قبل عالم الجامعه
اما قولك النصيريين والملحدين . عزيزى , هم اقليه بين السوريين ومعضم من اتى على دبابه الى الحكم فى العالم العربى لايقل عنهم خسه وقلة دين

انما هى مرحله لاتمنع المسلمين من استعمالها للوصل الى بر الامان وهذه قدرة العزيز الحكيم ..

بقى ان اقول لك وللمتابعين لهذا الحوار ابشرو فأن السيد بوش اصبح ( يقلد المعازيب فى العالم العربى) واتبع نفس الاسلوب الذى لم يمكن شعوبنا من الوصول لمبتغاها وهو خرق الانظمه والعنجهيه واذلاال الاخرين والتخبط دون دليل ..
ولن يفيده ان زرع واحد او مائة الف ذنب من اذنابه ان فى جيوش العالم العربى او غرف الانترنت .

فسيف الاقتصاد المتدهور وبشهادة كل صحف الغرب لن يمهله كثيرا . ( ومشيه على جادة المعازيب) ايظآ

وصدق المصطفى صلوات الله وسلامه عليه

قال بما معناه لااحد يصارع الاسلام الاصرعه الاسلام

مات الحريرى ام لم يمت قتلوه من لهم مصلحه ام غيرهم

نهاية الامر العزة لله ولرسوله وللمؤمنين وهذا ما يحاربه بوش

ليقراء السيد بوش التاريخ وليعلم او يتعلم من ابن الصحراء ابن عبد المطلب عندما اتى ابرهه الحبشى وقابله
قال لابرهه ما اريد الا ابلى قال كيف زعيم العرب ولا تدافع عن بيت الله

قال اريد فقط ابلى والبيت له رب يحميه

اخى العزيز ...

لاتقل ما دخلنا فى بوش وهذه القصص ان انت وانا وكل هذه المذابح والقتال والانترنت والفضاء ومن ضمنها ايضا مقتل الحريرى.

الا وسائل دفاع وهجوم وتحليل للوصل الى الهدف وهو القضاء على الدين وتركيع الامه ونهب ثرواتها .
وهذا بعيد عليهم لسبب بسيط وعظيم ( نحن مسلمين ونؤمن بالله )
وماتراه من احداث ان هى الا ظواهر بسيطه مقابل قدرة العزيز الحكيم .

التتار والمغول فى نهاية الامر اسلمو ودخلو الاسلام .

اذا كان لنا ان ندافع عن اوطاننا فلننشر الفضيله وندعو الى الله بالحكمه والموعضة الحسنه .

اما قتال الاعداء فقد تكفل به الاعداء انفسهم فكل بيت منبيوت المسلمين الامنين يهدم ينتج 100 الى الف مقاتل .
وكل اذلاال وكل مخالفة لنظام العالمى ينتج الاف المقاتلين مع الاف المناصرين من الغرب والشرق لقضيتنا انها حكمة الله عزوجل لنسجد انا وانت والقارى العزيز له الان الان الان........................................... لقد سجدت اى وربى

لك تحياتى يالمتلقم

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-02-2005, 09:49 AM
المتلقم المتلقم غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 778

عزيزي sohab

لاتزال نظرية المؤامره هي المسيطره على تحليلك للأمور السياسيه ,,, حتى وإن كان جزء من هذا التحليل أتفق معه كل الإتفاق ولكنك للأسف لاتزال ترى الأمور من الزاويه التي تحب أن تشاهدها منها وهذا مايجعل تحليلك للأمور تحليلاً مبتوراً لايتماشى مع الواقع .

على الرغم إن موضوعي يتحدث عن إغتيال الحريري وإعتقادي بأن من إغتاله هي مخابرات النصيريين وحزب البعث السوري إلا إنك تحاول أن تجر الموضوع الى الى متاهات أخرى رغم بساطة الطرح ومباشرته .

عزيزي sohab كلنا نعرف إن أمريكا أو غيرها من الأمم تبحث عن مصالحها ولا عيب في ذلك بل العيب كل العيب إن كان هناك من يدعي بعروبته تاره وبإسلامه تارةً أخرى حسب ماتقتضيه المصلحه أن يكون هو المخلب لتحقيق هذه المصالح حتى وإن تضادت مع مصالحنا ولك في صدام حسين ذو التوجه القومي العروبي وبن لادن ذو التوجه الإسلامي خير مثال على ذلك .

ولو إن العرب والمسلمين بحثوا عن مصالحهم كما يبحث غيرهم من الأمم لما كانت هناك مشكله ولكن الصوره مقلوبه والهرم العربي الإسلامي لاتزال قاعدته في الأعلى .

إنظر الى واقعنا المؤلم بشرط أن تكون نظرتك بعيده كل البعد عن العاطفه وستكتشف إن ألمنا نحن من قد تسبب فيه بطريقه أو بأخرى حتى قبل معاهدة سايكس بيكو هذه المعاهده التي لم تكن سترى النور لولا الثوره العربيه الكبرى مروراً بفلسطين وإنتهاءً بالعراق فكل تلك الأحداث أبطالها من بني جلدتنا ,,, قلماذا نتجاهل كل ذلك ونلقي أخطائنا على المشجب الأمريكي والصهيوني ؟؟

أليس من الأجدى أن نتخلص من صهاينتنا الذي يدينون بديننا ويتحدثون بلغتنا إن كما نريد صلاح هذه الأمه ونحن صادقين ؟؟

لقد مللنا من ترديد الأسطوانه المشروخه بأن كل العالم يتآمر علينا بينما في الحقيقه إن العرب والمسلمين هم من يتآمرون ضد بعضهم البعض فقليلاً من الصدق مع النفس حتى نضع الهرم على قاعدته الصحيحه .


تحياتي

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-02-2005, 03:38 PM
sohab sohab غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 3,168

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


المكرم المتلقم


هناك فرق شاسع بين المؤامرة والمواجهة وما نتعرض له اليوم هو مواجهة وليس مؤامرة.

وإذا كانت كل هذه الأطنان من القنابل التي تفننوا في تسمياتها بدءاً من السجادة المطرزة على أرض أفغانستان تلك التي دمرت الحياة الفطرية مع البشرية ، وهذا ليس قولي وإنما قول المجلة الأمريكية المتخصصة (National Geography) والتي صبت جام غضبها على المتطرفين في أمريكا.

إذا كانت كل هذه الأرتال المتلتلة من القنابل المختلفة الأشكال وتدمير مدن كاملة فوق تدمير المنازل من أفغانستان إلى فلسطين والعراق إضافة إلى التهديد والتصريح المباشر لهذه الأعمال من بوش وأعوانه بصفة يومية إذا كان كل هذا لا يعتبر مواجهة .

فما هي المواجهة إذاً؟؟؟؟؟

لك أن تسميها ما تشاء وتعتقد ما تشاء بناءاً على ما ترتكز عليه من مفاهيم وميول ومصلحة أيضاً.

لكن هذا لن يغير من الواقع شئ، الواقع الذي نؤمن به ويشاهده ويؤمن به الأغلبية الساحقة ليس من المسلمين فقط بل من غير المسلمين كذلك ،،، وهذه نادرة في التاريخ العالمي ونتائجها لن ترى اليوم ولكن في المستقبل وستكون مذهلة ولصالحنا إن شاء الله.

إذا كانت أمريكا تبحث عن مصالحها كما تسميها أنت مصالحها وأنا والعديد غيري يسميها عدوان على المسلمين ونهب ثرواتهم ، وصدام حسين لا يمثل العروبة ، كما أن بن لادن لا يمثل الإسلام.

أمريكا ــ سياسية قذرة جداً جداً وتعيش على مستنقع الخلافات الذي زرعته أو زرعه حلفائها في غفوة من الزمن ، أما اليوم فإن الصحوة متقدة وما تطلبه أمريكا هو نفس ما تقوله أنت وإن اختلفت النوايا (أنا هنا أفترض أن هدفنا واحد وإن اختلفت الطرق إلا أن النوايا لا يعلمها إلا الله).
هي تريد أن نتصادم مع حكامنا والبعض منهم تسميهم صهاينتنا ، ونحن نريد أن نتخلص منهم أو على الأقل تعديلهم دون تدخل العدو الذي حتماً لن يخلصنا منهم بدون ثمن فادح وقد يكون أفدح من وجودهم ، هذا الوجود الذي يبشر مستقبلاً بأنه في طريقه إلى الحل بكل تأكيد وبشكل هادئ دون أن نخسر شئ ، وذلك بشكل تدريجي مرغماً لا راغباً عندما يرى الصحوة الفكرية والثقافية والدينية بين كل المشارب ليس فقط الإسلامية وهي الأساس والمرتكز بل وحتى القومية والليبرالية الوطنية.

نحن نراهن على الزمن والزمن ضد عدونا.

الخلاصةـ عدو المسلمين هو من قتل الحريري وعدو المسلمين هو من يريد خلخلة الأمن في لبنان وسوريا والخليج عموماً ، تمهيداً لإكمال الخطة الواضحة بدون أي مؤامرات بل تصريحات لا تلميحات واضحة من السيد بوش وكافة أعوانه بشكل شبه يومي.

هذا هو الواقع الذي نؤمن به وتؤمن به الأغلبية الساحقة من ملايين المسلمين وغير المسلمين وباستطاعة أي كان أن يتجاهل هذا الواقع لكن هذا لن يغير من الأمر شئ.

اطيب تحياتى

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com