و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
:
أختنا القديرة والغالية
" الغالية "

:
( 4000 )
:
الفية رابعة كنت أفكر قبل هذه الإشراقة أين أضعها
وإذا بشمسٍ نورها هنا قد أشرق
:
فإخْتَصَرَ هذا الشروق عليَّ عناءَ البحث و الإختيار
فلن يكون أكرم من هذا المكان تتزين فيه للإحتفاء بإستقبال
غالٍ قد اشرق نوره هنا

:
الغالية " الغالية "

:
للموقف هنا أو هنا تأثير عالٍ ورهبة كبيرة
لن استسلم لهذا الموقف . . . فأبلل الشفاه وأمدُّ القلم
فلا يكون للعجز هنا مقام
:
الغالية " الغالية "

:
مصافحة الأخوة بدأت بالأولى
أخوةٌ إنتعشت و نمت بسقيا الود والإحترام
و حفتها عنايةُ الكلمة الطيبةُ الراقية
وقود إستمرارها . . . تلك الأرواح النقية
إستوثقت بالصدق وصفاء النية
:
الغالية " الغالية "

:
غبتي اسما . . . ولم تغب تلك الروح المحلقة حولنا
غبتي تواجدا . . . ولم تغب تلك الذكرى العطره حضورا
:
إن للغيبة ألــــم وحـــــزن . . . وإن للعودة فرح وسعادة
فإنجلى ذاك الألم والحزن بهذه السعادة والفرح
:
الغالية " الغالية "

:
الأحبة هنا . . هذا المتصفح
هذا المكان وكل ركنٍ وزاويةٍ فيه
لهم كل الحق أن يحتفوا بهذه العودة الغالية
فالكل يحمل ذلك الأثر الطيب من إخوة" الغالية "
و ما لها من قدر كبير ومقام عالي
:
فأهلا وسهلا

:
من حدائق الأخوة وبساتين الذكرى العطرة
أنتقى أجمل الورود والأزهار فأنسق منها
باقة تليق بفرحة العودة

:
:
فيـصـل المخــــيال