عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 15-07-2007, 11:35 PM
نديم القلم نديم القلم غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 394

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب البتار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الذي يعلم النجوى ويعلم السر وأخفى علام الغيوب الذي لا تخفى عليه خافية في السماء والأرض قد أخبرنا سبحانه عما يريده الغرب منا نحن المسلمين .

‏(‏ لنأخذ في شيء من استعراض طبيعة الموقف بين أهل الكتاب ( الغرب )
والمجتمع المسلم سواء من الناحية الموضوعية الثابتة أو من ناحية المواقف التاريخية الواقعة .

إن كتاب الله ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد )

نجد أن الله سبحانه يقرر فيه طبيعة موقف أهل الكتاب
‏(‏ الغرب )
من المسلمين في عدة مواضع من كتابه الكريم

وهذه نماذج منها :

1‏_‏ ( مايود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من
ربكم ) البقرة

إذن هم لا يريدون أن يرحمونا ولا أن تنزل علينا رحمة ربنا كما يقال باللهجة
المحلية .

2‏_‏ ( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا )

إذن هم يريدوننا أن نكفر بديننا ، ولماذا يريدون منا
ذلك ؟ اقرأ تكملة الآية لتعرف
‏(‏ حسدا من عند أنفسهم من بعد ماتبين لهم الحق ) البقرة

3‏_‏ ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع
ملتهم ) البقرة

إذن هم يريدوننا أن نكون نصارى ويهودا ولا نكون مسلمين

4‏_‏ ( ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم )
آل عمران

إذن يريدوننا ويتمنون أن ننخلع من الهداية التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم إلى الضلال والظلمات بعد أن ارتكسوا هم فيها .

5‏_‏ ( يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين ) آل عمران

إذن هذه نتيجة حتمية لمن أطاع ( الغرب ) أن الكفر هو مصيره الذي ينتظره وهو الذي يسعى إليه الغرب .

6‏_‏ ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل والله أعلم
بأعدائكم ) النساء

إذن يريدوننا أن نضل السبيل بعد أن هدانا الله إليه بهذا
الدين .

7‏_‏ ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ) النساء

إذن هم يروجون لأهل الديانات الأخرى أن ديننا
باطل .

¤‏ وفي هذه النماذج وحدها مايكفي لتقرير حقيقة موقف
‏(‏ الغرب ) من المسلمين فهم يودون لو يرجع المسلمون كفارا حسدا من عند أنفسهم وهم يحددون الموقف النهائي من المسلمين بالإصرار على أن يكونوا يهودا
أو نصارى ولا يرضون عنهم
ولا يسالمونهم إلا أن يتحقق هذا الهدف فيترك المسلمون
عقيدتهم نهائيا .

لذلك انظر ماذا يفعلون في سبيل تحقيق هذه الأهداف والغايات على مر الأزمان دون أن ينقطع ذلك في زمان دون زمان .

1‏_‏ ( ولا يزالون يقاتلون حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ) البقرة

وأنظر إلى التعبير القرآني بالفعل المضارع الذي يدل على الاستمرار
( ولا يزالون )
وأنظر إلى لفظ
( يقاتلونكم )
وما في القتال من بذل للأرواح والنفوس والأموال والجراحات والدماء كل ذلك
لأجل أن نرتد عن ديننا .

2‏_‏ ( إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون ) الممتحنة

وهذا ما يشهد له الواقع عندما أصبحت القوة لهم وأنظر إلى المجازر التي ارتكبوها في مشارق بلاد المسلمين ومغاربها حتى في قلب أوروبا وما البوسنة وكوسوفا عنا ببعيد .

3‏_‏ ( وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة ) التوبة

‏(‏ لا يرقبون في مؤمن إلا
ولا ذمة )

وإذا نحن لا حظنا هذه التقريرات الربانية الواردة في هؤلاء نجدها ترد في صيغ نهائية تدل بصياغتها على تقرير طبيعة دائمة للصراع بيننا وبين الغرب لا على وصف حالة مؤقتة في زمان مضى وأنتهى .

¤‏ وما الحروب الصليبية التي استمرت قرونا ومحاكم التفتيش الرهيبة والاستعمار القديم والاستعمار الجديد والحرب الصليبية الصهيونية الجديدة إلا حلقات في مسلسل ذلك الصراع الذي
لا ينتهي
( ولا يزالون يقاتلونكم )


لكن السؤال : هل سيتحقق للغرب مايريدون ؟


إن الله يبعث لهذا الدين على رأس كل مائة سنة من يجدد لهذه الأمة دينها .

أمتنا الإسلامية كما صمدت قديما على عهد أجدادنا فإنها
الأن لا تزال صامدة يحمل رايتها أحفاد أولئك الرجال ،
وهؤلاء هم أسود الأمة وخيرة أبنائها تنطلق من جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم تدك حصون الغرب في كل مكان .

إن هؤلاء الرجال لا يرضون الذل ولا ينامون على الضيم أقضى مضاجعهم مشهد الجندي الغربي يهتك أعراض الحرائر ويغتصب الأطفال ويذل الشيوخ ويدنس المقدسات .

فهبوا غيرة لأ عراضهم ودينهم وقدموا أرواحهم
رخيصة لربهم ، فلسنا من أولئك الرجال إن رضينا
الذل .

لا تسقني ماء الحياة
بذلة

واسقني بالموت كأس الحنظل

¤‏ فلما رأى الله صدقهم حطم على أيديهم قوى الشر العظمى التي كانت ترتعد
لا سمها فرائص الجبناء ، فدمروا الجيش الأحمر الروسي في أفغانستان وهاهم يعيدون الكرة للجيش الأمريكي وحلفائه في
أرض الأفغان وبلاد الرافدين
وهاهي بشائر النصر والرايات
السود تقود الأمة لعزتها لترفرف رايتها خفاقة رغم
كل معتدي وتعود بالأمة إلى سالف مجدها عندما كانت تقود الغرب بحضارتها وعلمها وأخلاقها

وما نهضت أمة ولا قامت دولة
ولا شيدت حضارة إلا بالقتال
واقرؤوا التاريخ ...



¤‏ ويبقى هنا سؤال أخي الكريم : إذا عرفت ماذا يريدون فماذا عساك
فاعل ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سبحان الله العظيم والحمدلله رب العالمين

الذى أكرمنا بهذا الكتاب وبحفظه له وببيان كل شيئ فيه

_ طبيعة دائمه للصراع _

الأخ الفاضل محب البتار ...

بارك الله فيك وفى علمك وجزاك الله خيرا على هذه المشاركة

المستمده من أيات الله الكريم والتى تبين طبيعة العلاقه بين

الأسلام والغرب قديما وحاضرا ومستقبلا والغايات الكبرى

التى يهدفون لها .

أما بخصوص سؤالك عما أنا فاعل أذا عرفت أجابة ما سألت

فأؤكد لك أخى العزيز بأننى الأن أفعل كما أنك فعلت .

رد مع اقتباس