يا مرحبا يا السؤدد مرة اخرى ومرات , نعم هذه الاسئله اللي تعجب السياسي, اسئله ناريه , ولكن اعذريني سأجاوب كل سؤال على حده لانها مهمه للغايه
نأتي لأسئلتنا
بسم الله ،،
- ماهو شعـــورك حينما ضرب مركز التجارة العالمي ؟
- مارأيك بأسامة بن لادن ؟
- هل كنت يوماً من مؤيدي بن لادن ؟ وهل لاتزال تؤيده .. وإن كانت الإجابة بنعم ثم لا .... لماذا ؟
ج/لاشك ان مشاعر المسلم تفرح لضرب معاقل الكفر, ولكن هل يرجع على المسلمين بالنفع هنا السؤال ؟
فرحنا لضرب البرجين , وفرحناهنا كان انتقاما لقتل المسلمين في كل مكان , وكان وراء قتل المسلمين في كل مكان هم الامريكان واليهود سواء,
ولكن لا نقبل بقتل العزل والابرياء ولو كانوا كفارا , لاننا نتبع دينا عظيما لا يرضى بالانتقام من الابرياء, بل من المقاتلين الذين يقتلون المسلمين في كل مكان.
فالعواطف شيئ والمبادئ والدين شيئ آخر, فيجب ان نضبط عواطفنا بديننا.
ج/ اما عن اسامة بن لادن , فماذا اقول عن هذا الرجل .
ان السياسي شخص متزن لا يظلم ولا يحب الظلم, ان هذا الرجل له حسنات وسيئات , فهذا الرجل ارهب الكفار وارهب اعداء الاسلام , وترك الدنيا واقبل على الله , ولكن في المقابل فقد كفر حكام المسلمين وارهب في ديار المسلمين وهذا ما لا نقبله, وهذا الرجل قل من مثله في هذا الزمان ولكنه جر على نفسه الويلات في امور كثيره لو انه لم يخض فيها لكن افضل من هذا الحال.
ولو انه جر المعركه على اليهود لكان افضل , ولو انه ترك حكام المسلمين ولم يكفرهم لكن افضل , وان كان هو وراء التفجيرات في المملكه فهي الطامة الكبرى , ولا اجزم بذلك , ولا اقول الا كما قال العلماء ولا اخرج عن قولهم
جاوبت هذا السؤال على عجل , لان عندي غدا بعد صلاة الفجر سفرا , وساتابع اجابة الاسئله بعد غد انشاء الله
وعذرا للسؤدد
وعساني وفقت في الاجابه
السياسي