اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راعي المشعاب
(( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامه فمن زحزح عن النار وأدخل الجنه فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ))
أخرج أبو نعيم الحافظ بإسناده من حديث مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكثروا من ذكر هادم اللذات " قلنا يا رسول الله : وما هادم اللذات ؟ قال : الموت "
أخرج ابن ماجة عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال : كنت جالساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل من الأنصار فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: أي المؤمنين أفضل؟ قال: " أحسنهم خلقًا " قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: " أكثرهم للموت ذكراً وأحسنهم لما بعده استعداداً، أولئك الأكياس ".
وأخرج الترمذي عن شداد بن أوس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم " الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمانيّ "
وروي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكثروا ذكر الموت . فإنه يمحص الذنوب ويزهد في الدنيا "
قال العلماء رحمهم الله عليهم : " قوله صلى الله عليه وسلم : " أكثروا ذكر هادم اللذات الموت " كلام مختصر وجيز، قد جمع التذكرة وأبلغ في الموعظة، فإن من ذكَرَ الموت حقيقة ذكره نغّص عليه لذته الحاضرة، ومنعه من تمنيها في المستقبل، وزهّده فيما كان منها يؤمل ، ولكن النفوس الراكدة، والقلوب الغافلة تحتاج إلى تطويل الوعاظ .
كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كثيراً ما يتمثل بهذه الأبيات :
لا شيء مما ترى تبقى بشاشته ****** يبقى الإله ويودى المال والولد
لم تغن عن هرمز يوماً خزائنه ****** والخلد قد حاولتْ عادٌ فما خلدوا
ولا سليمان إذ تجري الرياح له ****** والإنس والجن فيما بينها ترد
أين الملوك التي كانت لعزته ****** من كل أوب إليها وافد يفد ؟
احوض هنالك مورود بلا كذب ****** لا بد من وروده يومًا كما وردوا
وروى المزني قال : " دخلت على الشافعي في مرضه الذي مات فيه، فقلت له : كيف أصبحت؟ قال: أصبحت من الدنيا راحلاً، وللإخوان مفارقاً، ولسوء عملي ملاقياً، ولكأس المنية شارباً، وعلى الله وارداً، ولا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنئها، أم إلى النار فأعزيها، ثم أنشأ يقول :
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهب ***** جعلت الرجا مني بعفوك سلّما
يتعاظمني ذنبي فلما قرنته ***** بعفوك ربي كان عفوك أعظما
ومازلتَ ذا عفو عن الذنب ***** لم تزل تجود وتعفو منَّة وتكرُّما
الأخ الغالي / أمير بكلمتي
جزاك الله الجنه على هذا الموضوع القيم والذي له أثره في النفس
جعله الله في موازين أعمالك إن شاء الله ،،،
دمت بحفظ الحافظ
|
عسا الله يحسن خاتمتنا ؟؟
الغالي واخي / راعي المشعاب
جزاك الله كل الخير على الاضافه ؟؟
اسعدتني زيارتك ؟؟