فجأة (عنَ) لي الشاعر الحاضر في قلوبنا دائماً ....
الغائب عنا منذ زمن ليس باليسير ... (بدر بن عبدالمحسن )
كات إحدى قصائده المحببة لدي في إحدى مقاطعها ..
يقول :
" ناظرتني بطرفها الساهي وقالت :
إن تفارقنا بموت ....
وافترقنا ..لارسايل ولا صوت "
.....
....
.....
وكنت اسأل .. دايم اسأل ...
ياترى وش صار فيها ؟! ...
القصيدة عالقة في ذهني منذ زمن وقد اكون أخطئت في كتابتها
لكنها دائماً ماتثير فيَ الشجن...
عندما أتذكرها الآف من الخيول تدك صري..
تصبح الدنيا كقرص ضيق ..احاول الخروج جاهداً..
إلى أين ؟
صدقوني لا أدري ....
يسكنني هذا السؤال دائماً ..
يا ترى وش صار فيها ؟!