يا أخ ناصر
مع أحترامي الشديد لك
نحن أختلافنا مع الرافضة أبناء المتعة ليس أختلافا بسيطا أو فقهيا
نحن نختلف معهم عقائديا
هل تدرك وتفهم ذلك
أخي الفاضل
كيف يكون الرافضة إخواننا
وهم الذين يسبون أمنا عائشة صباح مساء ويتهمونها بأنها زانية
وهم الذين يلعنون أبو بكر وعمر وكثير من الصحابة رضوان الله عليهم صباح مساء
كيف يكونوا أخوة لنا
وهم يقولون بأن قرأننا ناقص ولايعترفون إلا بمصحف فاطمة
كيف
وهم يضربون على ركبهم في أخر صلواتهم ويقولون
خان الأمين
خان الأمين
خان الأمين
يقصدون جبريل عليه السلام بأنه خان بالوحي وأعطاه محمد بدلا من علي
كيف يكونوا
وهم يشركون بالله يطوفون بالقبور ويتبركون بها ويدعون علي والحسين من دون الله
ويقولون ياعلي ياحسين
مدد مدد
كيف يكونوا
وهم يسبون شيوخنا أبن باز رحمه الله
وأبن جبرين حفظه الله
ويصفونهم بأبشع الأوصاف
كيف يكونوا
وهم يقدسون قبر أبي لؤلؤة المجوسي قاتل سيدنا عمر بن الخطاب
كيف يكونوا
وهم يحجون كل سنة إلى أضرحتهم الشركية في النجف وكربلاء
كيف يكونوا
وهم يعاملونا بالتقية القذرة النجسة
التي أستغفلوا بها كثيرا من الحمقى المغفلين من أهل السنة
فدينهم وعقيدتهم الباطلة
تقول
لا دين لمن لا تقية له
فهم يظهرون لنا عكس مايبطنون ويقولون نحن مسلمون وأصحاب قبلة ليستغفلوا بعض الحمقى
كيف يكونوا
ودينهم يقول
أقتل ناصبي تدخل الجنة
يقصدوننا نحن أهل السنة والجماعة
كيف يكونوا
وأغلبهم أبناء متعة
عندما أعطوا بناتهم للسادة يستمتعون بهن طلبا للبركة
كيف يكونوا
وهم من سرق الحجر الأسود من مكة ونقلوه للأحساء
ثم أعيد بفضل الله
كيف يكونوا
وهم من يقتل أهلنا أهل السنة في الأنبار
من غيرهم ملأ السجون بأهلنا
أليس هم من أنتهك عرض
صابرين الجنابي
وعبير
أليس هم من أعان الأمريكان ودلهم على بيوت أهلنا في تلعفر والفلوجة
أليس هم أحفاد أبن العلقمي الذي أعان التتار وأدخلهم العراق
يا أخ ناصر
يقول شيخ الأسلام أبن تيمية رحمه الله
وأعلم أن اليهود والنصارى إذا دخلوا أراضي المسلمين فإن أول من يعينهم هم الرافضة
فأرجع أخي للتاريخ وستجد هذا فعلا
وفي عصرنا الرافضة هم من سهل للصليبين دخول أفغانستان والعراق
يا أخي الفاضلة
هذا دين ندين الله به
أنا لن أطيل عليك
لكن ساسألك سؤال عقلي
هل كان الرافضة معروفين زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
هل كانت توجد حسينيات شركية
هل كان فيه لطم وخرافات وتبرك بالقبور
ودعاء علي والعباس والحسين من دون الله
هل وهل وهل
لو أردت الأسترسال لما أتسع المقام
لكن عسى أن يكون بكلامي أزالة لهذه الشبهة الخطيرة من تفكيرك
فأنا لك ناصح ومشفق
فلا تردد مايردده الأعلام
دون معرفة معناه وأبعاده
وفقك الله للخير
والحق
وتذكر أخي أن الله أعزنا بعقيدة الولاء والبراء
وأقسم بالله لو كان أخي شقيقي معين للكفار
فأنا أول من يقتله
قال تعالى
(لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الأخر يوآدون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ءابآءهم أو أبنآءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان.....الأية)
فأرجع إلى تفسير هذه الأية ستجد أن هناك من الصحابة من قتل أبوه ومن قتل أبنه ومن قتل أخوه
فتريث بارك الله فيك
نعم الرافضة إذا لم يحاربونا ولم يعينوا أحد علينا
فلا نتعرض لهم أبدا ولهم الأمان
لكن إن نقول عنهم إخواننا فعياذا بالله من هذه الكلمة
ولن أقابل ربي بها