موقف يستحق منا أن نتأمل الموقف السياسي والأبعاد الأيدلوجيه منـــــه ,,,,, هنا يكمن الموقف
والإختلاف بين من يؤيد وبين من يخالف أو بالأحرى يرفض مجرد الرفض للعريضه ,,,
الإختلاف الجوهري إن كان عقائدياً ... فهنا يمكن أن نجعل الحِوار حاضراً يقرع أجراس العقل
ويشحث الهمم والأقلام أن تكون حاضره لتترجم ما يدور في كواليس العقل ...
دمتم في خيرٍ وسلام ,,,,, هكذا لابد من مخاطبة الآخر .
ملحوظــــــــه / سأكون حاضراً إن كان هناك إختلاف لا خِلاف .