تعليق صحيفة ( ديلي تلغراف ) البريطانيه التى علقت على اعدام صدام حسين ومشاهد اعدامه بالقول ان امريكا ارادت بحكم الإعدام ان تنهي عهد هذا الرجل ولكن يبدو ان النتائج اتت عكسيه على امريكا
وقالت الصحيفه :
( أنه عندما يظهر دكتاتور عرف بوحشيته الاستثنائية وهو يموت بطريقة مشرفة وبشجاعة نادرة على أيدي مجموعة من السفاحين, قطاع الطرق, المقنعين, فإن ذلك يمنحه بكل تأكيد تاج الشهداء )
وقال الصحيفه البريطانيه :
من الواضح أن ما أراده المالكي هو بعث رسالة متعمدة إلى سنة العراق مفادها أن الشيعة هم الأسياد الآن, مما يحول الحكومة العراقية الحالية, التي كان هدفها توحيد العراقيين, إلى مجرد عصبة طائفية مصممة على جعل السنة الأقلية التي تدفع ثمن كل القمع الذي مارسه نظام صدام بحق الشيعة .
في أول أيام عيد الأضحى عند (الإسلام السني) على حد قول شبكة سي. إن. إن الأميركية, تم تنفيذ حكم (الإعدام) كما تقول الحكومة العراقية, أو عملية القتل الهمجية كما وصفها الاتحاد الأوروبي. قَتلُ صدام حسين وهو أسير حرب بإقرار الإدارة الأميركية يضفي بعدا جديدا على المأساة العراقية التي تكبر يوما بعد يوم, ويكرس الطبيعة الطائفية للنظام الذي يحكم بلاد الرافدين. صدام رغم كل الجرائم التي ارتكبها لم يكن طائفيا, ولم تتفجر في عهده أحقاد بين السنة والشيعة. لم يكن خطابه على الأقل طائفيا, ولم يستدع يوما الرموز الطائفية. كان يفتخر بإطلاق اسم (الحسين) على صاروخ مصنع محليا, ولم يستخدم مثلا اسم (عمر) أو (الرشيد) أو (المنصور). لكن كلنا يعرف كيف تم تدمير تمثال أبي جعفر المنصور في بغداد, وكيف تم تغيير أسماء الشوارع والأحياء والمدن إلى أسماء شيعية, وكيف تجري عمليات (تصفية) لمن يحملون أسماء (أبي بكر) و(عمر) و(عثمان) بشكل لم يسبق له مثيل في عالم اليوم, ما لفت حتى أنظار الصحف الغربية, التي تحدثت عن ازدهار تجارة تغيير الأسماء السنية مخافة القتل. لقد نظر الطائفيون الشيعة إلى عملية (إعدام) صدام بوصفها تتويجا لانتصارهم (التاريخي) في العراق. منذ احتلال البلاد احتفلوا بالحدث, واستقبلوا الأميركيين استقبال الفاتحين, وحرّموا مقاومتهم, وقادوا العملية السياسية تحت حراب الاحتلال, بل شاركوا في قمع وحشي للمقاومة, وأسرفوا في استباحة دماء أهل السنة, سيما النخب والعلماء ورجال الأعمال.
الرافضة، تلك النبتة اليهودية (إبن سبأ) الفاسدة الحاقدة على الإسلام، المتسمية بإسم الإسلام
زُرعت لتكون سرطاناً ينخر في جسد الأمة الإسلامية والعربية من الداخل ليقوضه، مزروعة في كل بلد إسلامي وعربي، ولن يستقيم حال المسلمين والعرب ويقوى عودهم ضد الأعداء (أهل الكتاب) بدون إستـئصال هذه النبتة السرطانية الخبيثة.
قرأت هذه الردود فأعجبتني ونقلتها هنا
الأخت الكريمة
سياسيه
لكي الشكر والتقدير على هذا الموضوع المدعم بالواثائق