أخي قزاز لم نعد نرى عبدالباري عطوان وباقي شلة الإسترزاق لسببين رئيسيين وهما :
1- إن من كان يدفع لهم أصبح في مزبلة التاريخ .
2- إن من يفكر من الطغاه بالدفع لهم في حالة إنتظار وترقب لما تسفر عنه الأمور السياسيه المتسارعه الآن .
وما علينا سوى الإنتظار لكي نعرف من باع ومن إشترى .
تحياتي