قالوا عنه
يقول الشيخ محمد المجذوب مادحا إياه :
قــالـوا ألا كلـمـة فـي الشيخ تنصفه === فقد طغى الجور حتى في الموازين
شُـنــت عليه حـــروب لا يســوغـهـا === عقل يرى الحـق في ظـل البراهـين
فــقــلـت : فــوق ثـنــائي مـا يـبـلغـه === مـحـمـد الشـام عـن خـير النـبـيـيـن
ورده الـجـيـل للــوحــي الـجـلـيـل يـد === مـا ان يـكـابـر فـيـهـا غير مـفـتـون
وحـسبــــه انــه هــز العــقـول وقــد === باتـت من الحـجـر والتقليد في هون
فـاصـبحـت ذات وعـي لـيس يعجـزه === التمـيـيز ما بين مفروض ومسنون
والـدين ســـر مــن الرحـمـن بـيّـنـه === رسـولـه وسـواه مـحـض تـخـمـين
والجامـدون حيـارى لـيس في يدهم === الا روايــة مــجــروح لــمــوهــون
فما عسى ان يقول الشعر في رجل === يدعــوه حــتى عــداه نــاصرالــدين
واي ضـيـر اذا فــرد تـــجــاهـــلـــه === وقـد فـشى فـضـلـه بـين المــلايـين
ويقول عنه الشيخ محمد صالح المنجد : ( إذا أردنا ان نلخص حياة الالباني بكلمة او نصفه بكلمة فإنك تعرف مع الالباني الجلد ( الصبر ) ، فالجلد هو خلاصة حياته ، وللشيخ الالباني شيء من الحدة ، وبعض الشباب مع الاسف ياخذون يقرؤون للالباني ويأخذون شيئا من حدته وليس لديهم علم الشيخ ) .
ويقول عنه الشيخ محمد ابراهيم شقرة : ( وأجاء الله قدره الى الروح القوية التي ظلت زهاء ستة عقود تحتضن لواء السنة في عزيمة لا تعرف التردد ، وصبر لا يعرف الضجر واقدام لا يعرف النكوص ودأب موصول لا يعرف الوهن وسهر عميت الطرائق على الاجتهاد اليه ودقة صبور تقاصر عنها الهمم وامانة واعية اذكرت اهل العلم بما يجب عليهم من حقوقها ، واستقصاء احاط علما بكل ما ند من قواعدها وخفي من اصولها وشغف ظل مشبوبا به قلبه حتى سقط القلم من بين اصابعه ، واستحضار للنصوص والاثار والسنن والبلاغات باحكامها وعزوها الى مظانها والتاليف بينها والناسخ والمنسوخ منها والاستنباطات الفقهية الحسنة .. الى غير ذلك من علوم السنة التي وضع لها خده وعشقها قلبه واناخ على صدره منه همها واستوى عليها سوقها واصاب كل طالب علم محب للسنة ما قدر عليه من ثمرها ) .
ويقول المؤرخ الرحالة السعودي والنسابة الشهير حمد الجاسر : ( ولقد عرفت في دمشق عددا من اجلة المعنيين بتحقيق التراث كما عرفت الشيخ ناصر الدين الالباني بكثرة ترددي على ( دار الكتب الظاهرية ) اذ كان يعد من احلاسها ، وقد كتب كثيرا من فهارسها ونقب عن نوادر مخطوطاتها وفي الوقت نفسه كان يعمل في اصلاح الساعات ) .
وقال عنه الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز : ( الالباني مجدد هذا العصر في علوم الحديث ) .
وقال عنه الشيخ محمد صالح العثيمين : ( ان الالباني ذو علم جم في الحديث دراية ورواية وهو محدث هذا العصر ) .
وقال عنه الاديب العلامة علي الطنطاوي : ( الشيخ ناصرالدين الالباني اعلم مني بعلوم الحديث ، وانا احترمه لجده ونشاطه وكثرة تصانيفه التي يطبعها له اخي وولدي النابغة زهير الشاويش ، وانا ارجع للشيخ ناصر في مسائل الحديث ولا أستنكف ان اسأله عنها معترفا بفضله ، وانكر عليه اذا تفقه وفخالف ما عليه الجمهور لأنه ليس بفقيه ) .
وقال عنه الدكتور محمد لطفي الصباغ : ( ثم ظهر في كل قطر من يسير على طريقة الالباني ، وكان بعضهم اهلا لهذا وكثيرا منهم لم يكن كذلك ، بل تسرع وتعجل قبل ان يكمل الآلة ) .
وقال عنه الشيخ ابراهيم محمد العلي : ( يؤخذ على الشيخ الحدة الشديدة التي كان يواجه بها المخالفين له من العلماء القدامى والمحدثين ، مما زاد من خصومه ولذلك يحتاج القارىء في اخذ المسائل التي رد فيها على اهل العلم وردوا عليه ، للوعي والبصيرة والحذر لان الشيخ يخطىء ويصيب كسائر اهل العلم ، كما ان تعامله مع التيار الحركي الاسلامي ( الجماعات الاسلامية ) كان فيه الكثير من الجفاء والغلظة والاحكام القاسية بحقها ) .
من تلاميذه
ان تلامذة الشيخ محمد ناصرالدين الالباني في العالم العربي والاسلامي كثير عددهم لا استطيع ذكرهم في هذه العجالة ولكني اذكر بعضهم على سبيل المثال لا الحصر ومنهم : ناصر الترماني و نافع الشامي وعبدالرحمن الالباني وزهير الشاويش وعبدالرحمن النحلاوي ومحمد نسيب الرفاعي ومحمد عيد العباسي وخيرالدين وانلي وراتب حموش ومحمود مهدي الاستانبولي ومحمد ابراهيم شقرة وعلي خشان ومحمود الجزائري وعبدالله السبت وحسين العوايشة وعلي الحلبي ومشهور حسن ومحمد موسى نصر وصفوت نورالدين وعصام موسى هادي ومحمد ابراهيم الشيباني وعبدالرحمن عبدالخالق وعمر الاشقر ومحمد هاشم الهدية وحمدي السلفي وغيرهم كثير من في العالم العربي والاسلامي الذين استفادوا من الشيخ الالباني مثل الشيخ محمود المجذوب ورضا نعسان الحموي وعبدالقادر ارناؤوط وشعيب ارناؤوط وعصام العطار وغيرهم .
هذا وللحديث عن الشيخ العلامة بقية