إهانة جديدة لاسم النبي صلى الله عليه وسلم في نابلس
اصدرت رابطة علماء فلسطين برئاسة الشيخ حامد البيتاوي عضو المجلس التشريعي بيانا ادانت فيه بشدة الجريمة النكراء التي اقدمت عليها مجندة صهيونية تعمل على احد الحواجز الصهيونية في نابلس بإطلاق اسم الرسول صلى الله عليه وسلم على كلبها ، واشار البيان الى ان الجنود الصهاينة لا يكتفون بتاخير المواطنين والتفنن في تعطيل حركتهم ومنعهم من العبور والاستمتاع باذلالهم ، وانما دأبوا أيضا على سب الذات الالهية ، والاساءة للإسلام ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .
وكانت مدينة نابلس الفلسطينية قد شهدت مظاهرات غاضبة ازاء الجريمة ، التي كشفها المواطن امجد الاغبر ، حينما كانت المجندة الصهيونية تدقق في هويته على احد الحواجز التي نصبها جيش الاحتلال بالمدينة ، اذ تقدم كلب المجندة في هذه الاثناء لمسافة قريبة نحوه ، فسارع بنهره خوفا من ان يصيبه بأذى ، فما كان من المجندة الا ان عنفته على الصراخ في وجه كلبها ، وراحت تنادي عليه بإسم ( محمد ) .
يذكر ان هذه هي المرة الثانية التي تتم فيها الاساءة للرسول صلى الله عليه وسلم على يد مجندة صهيونية خلال اقل من شهر واحد ، ففي منتصف الشهر الماضي اقدمت صهيونية تعمل على بوابة بلدة ( عزون عتمة ) الواقعة جنوب قلقيلية بسب النبي صلى الله عليه وسلم وذلك خلال إيقافها للمزارع كمال محمود الذي كان يحاول عبور البوابة بعربة يجرها حمار ، وسالته عن اسم الحمار الذي يجر العربة ، فأجاب بان اسمه حمار ، فما كان منها الا ان شبهته بالنبي الكريم عليه السلام ، وعندما حاول المزارع الاحتجاج ، هددته بعدم السماح له بالمرور ، واحتجازه .