زووم
كتب:ناصر الخالدي
منذ اسبوعين وتحت عنوان »نصيحة للحكومة« طالبت الجهات المسؤولة باهمية التدخل لانقاذ الاقتصاد والبورصة، واشرنا في مقالنا انذاك بان السياسة والاقتصاد توأمان في مسيرة كل أمة، وبان المال والتنمية هما المدخلان الوحيدان لتقدم واستقرار الشعوب، وهي حقيقة ثابتة فلا خير في ديموقراطية يتبعها فقر ولا في ديكتاتورية يسبقها ثراء.
وعندما جاء التدخل الحكومي من خلال الهيئة العامة للاستثمار فانه جاء متأخرا كالعادة وكرد فعل لحل المجلس، وما يهمنا من الناحية الاقتصادية هو ان تقوم الهيئة بالاعلان رسميا عن مبرر وحجم وفلسفة التدخل في البورصة، لافتا نتوقع ان يكون هذا التدخل احد عناوين الهجوم القادم على الحكومة من قبل مرشحي مجلس الامة اثناء احتدام حملاتهم الانتخابية.
والمطلوب من الحكومة والجهات المسؤولة بالدولة ان تبادر من الان، بتفسير هذا التدخل وان لا تعطي الفرصة لاي مرشح بان يضع اقتصاد الكويت وبورصة الكويت ومصير الالاف من الكويتيين والذين اغبطهم هذا التدخل وهذا الصعود في بورصتهم مادة للنقاش خصوصا ان جميع مبررات التدخل منطقية.. »والمتداولين مو بحاجة الى هزة ثانية«