الأبناء نعمة من الله يمن بها على من يشاء من الناس ... ويمنعها عمّن يشاء ...
وبناء عليه تختلف مفاهيم الناس حول تربية الأبناء ....
فتجد أن هناك من يحاول تربية أبناءة كتأدية للواجب وبشكل يحاول من خلاله أن يضمن بأن الناس
لن تنتقده في تلك التربية ... بأن يقال أنظر ولد فلان أو بنت فلان يا خسارة التربية فيهم ...
أسلوب يحتوي نوعاً من الأنانيّة في التربية ... أليس كذلك !!
لكن ....
لماذا لا نربي أبناءنا تربية حسنة ونحتسب ذلك عند الله ...
أليست تربية الأبناء نوع من الإستثمار ...؟؟
مالفرق بين الإستثمار التجاري وبين الإستثمار في تربية الأبناء ؟؟
لو قدّر لشخص ما أن يفتتح محلاً تجارياً من المؤكد بأن هذا المحل سيكون صغيراً ويكون له ميزانية
محددة وخطط مستقبليّة لتطويرة وتوسعة نطاقة وإمكاناته .... أليس كذلك ؟
كذلك الطفل ...
لو فكرنا بأن هذا الطفل هو في الأساس إستثمار من نوعٍ آخر ... كيف ذلك ؟؟
نعم إستثمار مع الله ... في تربيتهم على النهج الرباني والسنة المحمدية ...
وكذلك إستثمار سنجني أرباحه بمشيئة الله تعالى حين الكبر وحين نحتاج فعلاً لمن يقف بجانبنا ...
حينها سنجد إستثماراتنا التي أودعناه في صدور أبناءنا وهم صغار سنجدها في إنتظارنا ....
وما اجملها من إستثمارات لا تُقدّر بثمن ...
لذا ...
أدعو كل أب وكل أم ... أستثمروا أبناءكم فإنهم الرصيد الذي لا يفنى حتى بعد الممات ...
إجتهاد شخصي متواضع ...
أعلم تمام العلم بأن لديكم أجمل وأفضل منه بمراحل ... فلا تبخلواعلينا بالإضافات ...
للجميع تقديري وإحترامي ...
أخيكم .