إبن رحيان
جزاك الله خير على نقل هذه القصة ، وهي مؤثرة حتى على القارىء وليست على الشيخ فقط
الشيخ أسامة بن لادن ، وأنا أسميه شيخ ومالي منه إلا الظاهر وإلا الباطن له رب يحاسبه عليه وأنا ما كشفت عن قلبه علشان أعرف نيته ولكني أعرف والعالم كله يعرف إن نيته إن شاءالله هي الجهاد في سبيل .
قد يختلف بعض الإخوان معي ، وأقولها لهم نعم قد يكون له طرق خاطئة في الجهاد أو غيرها ، ولكن ، إنظروا إلى الموقف الأعظم ، من منكم تغريه الدنيا فيتركها لأجل الآخرة ...؟؟
كونوا صريحين مع أنفسكم قبل أن تصارحوني ، فهو ترك عيشة الترف والرغد ، وعاش عيشة الفقير ، وترك القصور وعاش في كهاف ، وترك الأغاني والموسيقى ومسك السلاح ، فما يظهر لنا هو أنه مجاهد بغض النظر عن طريقته ، فهو وجماعته أولا وأخيرا مسلمين ويجب علينا نصرتهم حتى لو كانوا خاطئين بأن نعلمهم الخطأ .
فلا يجوز أن تقولوا على مسلم إلا ما هو خير أو أسكتوا فذلك خير لكم عند الله .
تقبل تحياتي أخي ابن الرحيان
وأسأل الله أن ينصر المسلمين في كل مكان