لله درك يا صديق الملك
فقد قلت ما عجزت الألسن والأفواه بالنطق به ...
وسطرت الحزن بكلمات استصعب علينا البوح بها ...
ورسمت الحنين الفواح في قلوبنا كلما رأينا اسم السؤدد ...
وها أنذا أشاركك في كتابة الأحرف على طرف الحمام الزاجل ...
لعلها تنتشر في أنحاء العالم فتصل إلى مسامعها ...
حفظك الله يا السؤدد !
جزاك الله خير صديقـنا الفاضل