يقول تعالى : { وما الحياة الدنيا الا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون ، أفلا تعقلون } [ الأنعام 32].
جاء في لسان العرب ، سُميت الدنيا لدنوها ، ولأنها دنت وتأخرت الآخرة .
يقول أحد الحكماء : « ان الدنيا بحر سكرات وندامات ، أمات شاربيه ، وضم أحياء ، فعموا وهم يبصرون ، وصموا وهم يسمعون ، وخرسوا وهم ينطقون » .
وقيل : إنما عشاق الدنيا آثروها على الآخرة ، فهم سفهاء الخلق ، عقولهم أقزام ، أبصارهم طاغية ، اذ آثروا الخيال على الحقيقة ، والمنام على اليقظة ، والظل الزائل على نســـــمات البقاء !!
الأخ القدير ( ابو خالد )
جزاك الله خير ونفع بك
السؤدد