بيض الله وجهش يا أخت عزوف والله يعينا على أنفسنا والشيطان ويبعدنا عن سقطات اللسان قال زهير بن ابي سلمى صاحب المعلقه:
وكائن ترى من صامت (ن) لك معجب(ن)،،،،،،،،،،، زيادته أو نقصه في التكلمي
لسان الفتى نصف(ن) ونصف(ن) فؤاده،،،،،،،،، فلم تبقى الا صورة اللحمِ والدمي
أي ان الانسان مداما أنه صامت فإنك تعجب به فإذا تكلم يزيد الانسان في الاعجاب او ينخفض على حسب كلامه فما بالكِ إن كان غيبه فإنه من خوارم المروؤه يضحك الرجل امام أخيه المسلم ثم يغتابه في غيابه فهذا لا تقبله مروؤة الرجل لانه كالعمله ذات الوجهين.
تحياتي للاخت القديرة عزوف
__________________
[color=0000FF][b][font=Times New Roman][align=center]
سَيَذْكُرُنـي قَوْمي إذا جَدّ جدّهُـمْ=وفِي اللَّيْلَةِ الظَلْمَـاءِ يُفْتَقَـدُ البَـدْرُ
وَلَوْ سَدّ غَيرِي ما سددتُ اكتفَوْا بـهِ=وَما كانَ يَغلو التّبـرُ لَوْ نَفَقَ الصُّفْـرُ
وَنَحْنُ أُنَـاسٌ ، لا تَوَسُّـطَ عِنْدَنَـا=لَنَا الصّدرُ ، دُونَ العالَمينَ ، أو القَبرُ
تَهُـونُ عَلَيْنَا فِي المَعَالـي نُفُوسُنَـا=وَمَنْ يخَطَبَ الحَسناءَ لَمْ يُغلِها المَهـرُ
أعَزُّ بَني الدّنْيَا وَأعْلَـى ذَوِي العُـلا=وَأكرَمُ مَن فَوقَ التـرَابِ وَلا فَخـْرُ