عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 08-11-2005, 03:00 AM
السنـــــافية السنـــــافية غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: فى معزلن عن جميع الخلق وازعاجه
المشاركات: 6,957


قالـت عائشة : فقدمنا المدينة فـنزلنا في بني الحـارث بن الخــزرج بالسُــنج موضع في عـوالي المدينة قالت : فجـاء رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخـل بيتنا ، فجـاءت بي أمي و أنا في أرجـوحة ترجح بي بين عـذقين فأنزلتني من الأرجـوحة و لي جـُـميمة ( من الشعـر ) ففـرقتها ، و مـسـحت وجـهي بشيء من مـاء ، ثم أقبلـت تقـودني حتى و قفـت عند الباب و إني لأنهج ( الهث ) حتى سـكن من نفسي ، ثم دخلت بي فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم جـالس على سرير في بيتنا و عنده رجال و نساء من الأنـصار ، فاحتبـسني في حـجرة ثم قالت : هـؤلاء أهلك فبارك الله لك فيهم و بارك له فيك ، فـوثب الرجال و النساء فخـرجوا ، و بنى بي رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيتنا ، ما نـُحـرت عليّ جزور و لا ذبحـت عليّ شاة ؛ حتى أرسل إلينا سعد بن عبادة رضي الله عنه بحفنة كان يرسل بها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دار إلى نسائه ، و أنا يومئذ ابنة تسع سنين
.


عن اسماء بنت عميس ، قالت : كنت صاحبة عائشة التي هيأتها و أدخلتها على رسول الله صلى الله عليه و سلم و معي نسوة ، فما وجدنا عنده قـِرئ إلا قدحا من لبن ، فشرب منه ، ثم ناوله عائشة . فاستحيت الجارية ، فقلنا : لا تردي يد رسول الله ، خذي منه

فأخذت منه على حياء ، فشربت . ثم قال : " نـاولي صـواحبـكِ "



فقلنا : لا نشتهيه فقال : " لا تجـمعـن جـوعا و كـذبا " فقلت : يا رسول الله ، إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه أبعد ذلك كـذبا قال : إن الكـذب يكـتب حتى نكـتب الكذيبة كذيبة "



ذكر وكيع بن الجراح و الفضل بن دكين و محمد بن ربيعة الكلابي عن الفضيل بن مرزوق عن عطية العوفي أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة على بيت قيمته خمسون أو نحو خمسين درهما .



و ذكر وكيع بن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة أن النبي صلى الله عليه و سلم تزوج عائشة و هي ابنة سبع سنين و بنى بها و هي ابنة تسع و مات عنها و هي ابنة ثماني عشرة
.


و ذكر هشام أبو الوليد الطيالسي _ حدثنا أبو عوانة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنه كان لها بنات . تعني اللـعب ، فكـان إذا دخل النبي صلى الله عليه و سلم استتر بثوبه منها . قال أبو عوانة : لكي لا تمتنع عن اللـعب بلعبها و عرائسها .



و ذكر محمد بن عمر أخبرنا خارجة بن عبدالله عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة قالت : دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم ، يوما و أنا ألعب بالبنات فقال : ما هذا يا عائشة ؟ فقلت : خيل سليمان . فضحك .



ذكر محمد بن عمر ، حدثنا موسى بن محمد بن عبد الرحمن عن ريطة عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة أنها سئلت : متى بنى بك رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقالت : لما هاجر رسول الله صلى الله عليه و سلم ‘لى المدينة خلفنا و خلف بناته ، فلما قدم المدينة بعث إلينا زيد بن حارثة و بعث معه أبا رافع مولاه و اعطاهما بعيرين و خمسمائة درهم أخذها رسول الله صلى الله عليه و سلم ، من أبي بكر يشريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر و بعث أبو بكر معهما عبدالله بن أريقط الديلي ببعرين أو ثلاثة ، و كتب إلى عبدالله بن أبي بكر يأمره أن يحمل أهله أمي أم رومان و أنا و أختي أسماء امرأة الزبير ، فخرجوا مصطحبين ، فلما انتهوا إلى قديد اشترى زيد بن حارثة بتلك الخمسمائة ثلاثة أبعرة ثم رحلوا من مكة جميعا و صادفوا طلحة بن عبيدالله يريد الهجرة بآل أبي بكر فخرجنا جميعا و خرج زيد بن حارثة و أبو رافع بفاطمة و أم كلثوم و سودة بنت زمعة ، و حمل زيد أم أيمن و أسامة بن زيد ، و خرج عبدالله بن أبي بكر بأم رومان و أختيه ، و خرج طلحة بن عبيدالله و اصطحبنا حميعا حتى إذا كنا بالبيض من منى نفر بعيري و أنا في محفة معي فيها أمي ، فجعلت تقول : وابنتاه ! واعروساه ! حتى أدرك بعيرنا و قد هبط من لفت فسلم الله عز وجل ، ثم إنا قدمنا المدينة فنزلت مع عيال أبي بكر ، و نزل آل رسول الله و رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ يبني المسجد و أبياتا حول المسجد فأنزل فيها أهله .



و مكثنا أياما في منزل أبي بكر ثم قال أبو بكر : يا رسول الله ما يمنعك من أن تبني بأهلك ؟
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الصـداق " فأعطاه أبو بكر الصداق اثنتي عشرة أوقية فبعث بها رسول الله صلى الله عليه و سلم إلينا ، و بنى بي رسول الله في بيتي هذا الذي أنا فيه و هو الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و جعل لنفسه بابا في المسجد و جاه باب عائشة .
قالت : و بنى رسول الله صلى الله عليه و سلم بسودة في أحد تلك البيوت التي إلى جنبي فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكون عندها .




يتبع ,,,,

رد مع اقتباس