السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شكرا على الطرح الرائع الذي قد يفتح ابواب كثيرة للانسان ان
يتثقف في حول هذا الموضوع
ويبدأ بالبحث عن (مراة) نفسه الذي يشاطره
(الاحزان والافكار)
ذلك النصف الذي يتالم لالمه ويفرح لذاته
ولك التساؤل في هذا (الصدد)....؟؟!!
اين تلك المراة !!ّ
وبالتالي يبدأ بالبحث عن مراة ذاته
وما تلك الشروط الواجب توافرها في تلك المراة؟؟
وهل يجب ان تكون (المراة) ذات صفة رسمية (اخ.. زوجة...صديق ... زميل)..؟؟!!
وما الذي استطيع ان اتكلم مع هذه ( المراة) .... كل شيء او بعض منها؟؟!!
فلابد ان نجيب عن هذه الاسئلة بكل امانه
الشروط الواجب توافرها في تلك (الشخصية) اي (مراة الذات) لابد ان تكون
1- ان يتوفر فيها الامانة بكل معانيها
هل يوجد في زماننا مثل هذه الامانة (الا من رحم ربي) !!
2-يجب ان تكون هذه (مراة الذات) تعرف الشخص (قريبة من مجتمعه) اي تكون لديها دراية كافية او بعض الشيء
وهنا القصد (لكي لا يتعب الانسان في الشرح لكل شيء )
ولكي لا اعرف من ان ابدأ ولعلي عندما اتحدث عن كل شيء فالشخص (الغريب) يتساءءل عن اشياء كثيرة لعلي لا احب ان اذكرها في ذلك الوقت , واما بالنسبة للشخص الذي عنده فكرة عن شخصيتي بعض الشيء فسيوفر تلك الاسئلة ويعوضها بالتخفيف عني
3-تلك المراة (لا) يشترط ان تكون ذات صفة رسمية ولكن الافضل ان تكون..؟؟!!
فلعل الزوجة (قد ) تكون غير متفهمة , او مشغول بامور الحياة !!
او الاخ لعله لا يكترث لاخيه
او الزميل لعله يشمت في يوم من الايام ويجعلني اشعر بالضعف امامه
او الصديق (غير) الصدوق الذي قد يطعني في ذاتي
وانا من رأيي انه يوجد نوعان من الناس لاثالث لهما
نوع يبدي ويشكي مابداخله من هموم واحزان لمن يثق بهم ويرتاح اليهم
واحيانآ يوقع نفسه بمواقف يندم عليها وهذه المواقف تحدث عندما يشكي همومه والذي بداخله للبعض من الناس الذين يبدون لك اهتمام وتفاعل وانصات لما يسمعون من الشخص الذي يشكي لهم همومه
ولكنهم سامحهم الله سرعان مايبوحون بها للغير ويبدأون بنقده عندما لايرضيهم ماسمعوا منه
اما النوع الثاني
فهو الذي لايشتكي إطلاقآ لاللقريب ولاللبعيد ولكن لابد من ظهور آثار تبين وجود شئ ما بداخل هذا الإنسان سواء عن طريق نظراته او بعض تصرفاته مهما حاول ان يكتم مابداخله لابد من ظهور دلائل تشير الى وجود شي ما بداخله
اما انا فاكثر اسراري تكون لروحي الايمانيه
ومن الرائع أن تكون ذاتك ( وروحك الايمانية ) هي مرآه لك ولذاتك .... وأعتقد بأنها ستكون أصدق مرآه ....... و خير من البشر
فالانسان ان كان لا يثق في الآخرين ولم يجد من يأتمنه على ذاته ...فأعتقد من الأفضل له ان يتعرف على قدراته الكامنه في الحفاظ على حياته وأسراره ....فمن الجميل ان يكون الانسان له خصوصية ... .... فباحتفاظه بما يجول بداخله ( قوة ) وتحدي لنفسه ....قد يفشل فيه الكثير غيره ...فعندها سيشعر بالسعادة لأنه احتفظ بما في داخله لنفسه ولم يبح به لأنسان ...ويظل فكره مشغولاً ان كان هذا الانسان ( قد ) الثقة والامانة ..... لأنه يندر وجود الانسان الامين هذه الايام .... فأحياناً كثيرة قد يبوح الانسان بما لديه لأنسان ثم يندم على هذا البوح لأنه سيكلفه غالياً
وبالاخير اشكركِ على هذا الموضوع المهم
وتقبلوا رأيي المتواضع
جار القمر