وهن العظم - واشتعل الرأس شيبًا - وكانت امرأتي عاقر ثم قال ﴿ ولم أكن بدعائك رب شقيا ﴾ رغم كل الأبواب الموصدة ، لم ينته الأمل ! يسعد صباحكم ☕
__________________