عديت فـي مرقب غنـى بركنـه حـمام
و اثـر الحمـامـة تهـيض القلـب بلحونهـا
سـلام يالـلي تـبون مـنـي سلام
واثني التحيـة على الـلـي يستحقونها
من لامني في الهوى و مرودعات الوشام
جـعل النصايـب عـلى قـبره يـرزونـهـا
يا رجف قلبي عليها ارجاف طـي المقـام
او ارجـاف خـيـل عـلـى الحـاكم يعنونها
يـا بري حالي عليهـا بـري عـود الثمـام
وقـع علـيـه الـجراد و طار بغصونـها
و يـا ونتي ونـة اللي دش بـحـر الظلام
يبغي المراكب و حال المـوج مـن دونهـا
حب اريش العين وقع في ضميـري وحـام
و الحب الآخـر علـى كبـدي و مـن دونهـا
يا داخل السوق مـا عيّنـت ظبي العـدام
ما رييتـه فـي البلد مـا شفـت انـا لونهـا
ياصلك مني يا صاحبـي ردود الـسلام
ياصلك مـع ذا الهبـوب اللـي جـرى عونهـا
صباحكم وناسه مع الاجازه