..
... حُسَافَةُ كُنْتِ اِحْسَبْ
اِنْكِ تَقَدُّرَ طَيِّبَتِي وَوَفاِيِ
وَعَلَى اُقْلُ اِحْتِمَالَ تُرَاعِيَ اللِّي بَيْنَكَ وَبَيْنَِي
...تَوَقَّعْتِ إِنَّكَ أَخُلِصَ
مِنْ عَرَفْتِ وَشُفْتِ فِي دُنْياِيِ
أَشُكُّ بِكُلُّ مِنْ حَوْلَِي وَوَحْدَكَ ماتخليني
...طُلِبْتِ الْبُعْدَ
فِي وَقْتٍ أَبِيكَ تَكَوُّنَ بِهِ يَمَنَاي
بَعْدَ ماجارت ايامي عُلِيَ وحارت يديني
ولايخفاك صَكَّاتُ الزَّمانِ
...وماحصل وَياَي
وَلَوْ مافي يَدُكَ حاجَةُ وُجُودِكَ كَانَ يكفيني
تُوَفِّي لَوْ بَعْضُ دِينِكَ
...إلين آقف عَلَى ماطَاي
لَعَلَّ يَكُونُ لِي صَبْرَ عَلَى الفرقا يقديني