ماكان للفرقا جنايه وتجنيح ولا فيه خلٍ راح عكس اختياره مثل الذي ودّع وانا اقوم واطيح ساعة قريت رسالته واعتذاره ياشينها لاجات من دون تلميح وقريت مرسول الوداع بحراره
__________________