لمى كنت في أول متوسط كنا نعاني من عدم وجود مدرسة عنجليزي دايمة
لبعض الفصول ,, ثلاث مرآحل وكل مرحلة كان فيها 7 فصول
ومدرسة واحدة ما تكفي تغطي جميع الفصول,,
في يوم من الأيام كنا في واقفين في الطابور
منتبهين للآذاعة الصباحية ألا وتطل علينا واحده طخمه من الدور الثالث
والله ما أكذب عليكم كل البنات عيونهن اتجهت لها
سبحان من أعطها ذآك الجمال ,,
وطبعاً أنا وشلتي جبنا قرآرها عرفنا من هي وبنت من ووين ساكنه حتى أسماء أخوانها
عرفناها ووين يشتغلون ,, وعرفنا أن أبوها تاجر وأن أمها موجهه حتى موقع بيتها جبناه
كانت معالم الدلال واضحة عليها وعرفنا أنها وحيدة
أمها وعندها ثلاث أخوآن وواحد من أخوانها شرطي
أذكر أول مره دخلت علينا الفصل ما كنا منتبهين للكلام الي تقوله
كان يبهرنا جمالها الله لا يضرها ,,
بعد فترة حسينا أنها قريبه منا ويوم بعد يوم حبينها وتعلقنا فيها
بعد كم شهر صارت أخت لنا ومع ذالك ما تركنا التجسس
عليها .. جتنا بيوم من الأيام وقالت ي بنات أنا بغيب عنكم شهر وأتمنى أرجع
والاقيكم وانتو على نفس المستوى وما ينزل’’,, سئلناها ليه بتروح وش الي صار بس ما خبرتنا
ونقوم نبحث عنها عرفنا أنها أنها بتعرس ووين رآحت شهر العسل ووش أسم رجلها ووين يشتغل
حنى كنا نعرف كم سيارة معه وحتى لمى حملت عرفنا وش جابت ووش سمتها
واليوم لمى كلمتني أماني قالت لي لقيت أبلة أمامه
في النبر بوك صار معها 3 بنات وولدين
ولو شفتيها والله على حالها ما تغيرت يا نوير
يمكن حنا كبرنا وهي توها
وأقولها ترا طقت الأربعين يعني عجوز
قالت بجيك وأوريك منهي العجوز
الله يحفظها من كل شر ويحميها من العين