السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، في أجواء ستينيات القرن الماضي، وعلى أضواء الفنر الخافتة، وبين جدران الطين المكسوّة بالحجارة المرجانية، حين كانت تلك البلدة الصغيرة الهادئة ترقد على ضفاف شاطئ الخليج العربي، بصفوف من البراجيل، تحوطها واحات البادية التي تتناثر فيها الخيام وبيوت العريش التي يعيش فيها صيادو الأسماك والغوّاصون وتجار اللؤلو والعمال الحرفيون والبدو. هذا ماسوف تشعر به عندما تكون في... مطعم الفنر.. الذي سوف يستعيد لك ذكريات دبي بـ أكملها..في أجواء ستعيشها مابين البحر والبر ، سأطرح لكم مقتطفات من ما ألتقطته كاميرتي العزيزه في رحلتي لمطعم الفنر.. متابعه طيبه للجميع، يتبع ، الرجاء عدم الرد ،
__________________ ، المود مؤشره غير ثابت..!!