سوف أتحدث بصيغة المفرد
ولكن في الحقيقة أنا أتحدث هنا لأِكثر من شخص
من ترك ندبة في قلبي سوف يعرف من أعني له الكلام
لو تعلمين يا صديقتي ,,كيف أصببحت الحال من بعد الأحداث الجديدة التي طرأت علي
فأنتي تعلمين كم أحب أن أُحلل نفسي تحليلاً دقيقاً ’’
ربما قد لاأبدو لكِ بنفس الحال التي أرى نفسي بِها الأن
لقد أصبحت غريبة الأطوار
تارة أتذمر وتارة أغفو وتارةٌ أضحك
وأصبحت أرتدي الأسود بكثيره ’’وكأني لا أرى سوى
غيره من لونً يبرق في عيني ’’
حتى حلمي الذي كُنت أسعى وراءه
لم أعد أُجيد ربطُ حذائه,,’’
بِتُ أكره النّوم وتَمرايام
عليّ دُون أن يهدأ لي جِفنٌ في سَوادِ الليل
والسواد قد خُطّ بشكلٍ ملحوظ تحت عينيّ
أقف أمام المرآة وأرى شحوب وجهي
أقول ربما هاذه علامات الشيخوخة
ولكن ليست شيخوخة العُمر أنها
شيخوخة الأمنيات وربما الخيبات
ولكن يا رفيقتي مازال وجهي الصغير طفولياً
ومرسومٌ بنور القمر ولكنه قمراً يفتقد إلى إشعاعهُ
هل ستُصدقيني إن قلتُ لكي أني قبل فتره ليست ببعيده
أحترقت يدي في محاولة تعلم الطبخ !!!
ولكني لم أسارع الى الطبيب لكي أطفئ حرق يدي
بل غسلتُها بِـ الماء البارد على عجل
وتأملتُ النظر إليها وهي تكاد تحِرق جوف قلبي
ولأول مره لم أهلع ولم أفكر بأنها ستترك أثر مثلما
تركتيه بِـ قلبي ..,,
بل لأنني عرفتُ بأن هناك مايروع أكثر من حرقٌ على يدي
هو الصمت يا صديقتي !!!!
همسة جنون**
قد أدمنتُ الترحال عن قلوب تهوى قربي
وأبتعدتُ عنهم خشية أن أسبب لهم حرق
فأنا أخاف الوداع يا رفاق الحرف
وأغلب صدقاتي تنتهي بِـ الوداع
وكثيراً ما أُخيب الأمال
نوره