لم تكن تعني لي شيئ أبداً ألى أن قدر الله أمراً كان مفعولَ
طِوال شهورً عده تجاهلتك وكنتُ أقول لا تعني لي شيئ
وكنتُ أراهُنَّ يتمايلنَ إليكَ وأميز من هي الحبيبة والصديقة
والأخت...!!
حسناً أتُريد أن تعرف من أنتَ بنسبةُ لي.؟!!
فأنت رحلة تُريد أن تنتهي قبل أن يبدء رُبّانُها برحيل
وأنا الميناء الذي أريد أن تحُط رحِال سفينتُك عليه..!!!
أُريدكَ أن تبدء بي بعد ما أنتهيت مِنهُنَّ..,’’
فلقد وقعت علي كــ..نّيزك وغرز
شهابه بأعماقي وتبعثرت,’’"
ثم وقفتُ مسرعةً وعدّلت من
مظهري".....
وأوهمت من حولي بأني لم أتضرر من حبك
فأنت من زرع الأزهار في جنائن روحي ..’’
وغيرت مهنتك ألى مزارع وتكفّلت برعاية
تلك الأزهار التي تتراقص طرباً لحضورك
أنت ضوءً حبسه قلبي وتسلل ألى عيني
ويجعل كل ما تعكسه باسماً !
أنت وزن قصيدتي وقافيتُها
التي لم أقُلها يوماً ...’’
هاقد عرّفتك على جزءً بسيط من بعضك
مني.....!!!!!
فلماذا لا تأتي في وقت الأنتظار
وتأتي في كل الأوقات الأخرى.