تخبطت الأحرف بداخلي كثيراً وارتعش الألم من بين أصابعي
وصرختُ بأعلى صوتي حتى أجدتُ الأنتباه
فلقد أشعال الألم والحزن بقلبي
وقتلوا فرحتي بِـ...مهارة قناص
ومازلتُ أضرب حرفً تلو حرف
فـ هاك أنا يا من سئل عني
فروحي من بعد حي تزدادُ ألم فوق ألم
ففرحتي ما كانت سوى بروفه
لكي تُعّود النفس على أستعداد
الرقص أمام الحظور
فـ يالا هدوئكم الذي
يثير من حولي الجنون
ويالا جواب يسكنني ويثور وبنّطق
بِـ لا شيئ يذكر....!!!
أصاب القحط دواخلي وتألمت أصابعي
من حرث الوجع بين السطور
وهلكت نوره من جني ثِمار الخيبه
فالحزن هاذه المره
هز قامتي وآحيا كل آه
مدفونة بقلبي ..,,
وعلى نهاية الطريق
تصرخ روحي بكبرياء
وبجانبها ..رجلٌ
ألتزم الصمت بحكمة
في يوم لقائي به
فتحتُ حقائبي على سريري الأبيض
ونثرتُ ملابسي وكأنها تتراقص
فرحاً بلحظة لقاء
فكم من قصة سوف تُروى من
ذاك المكان
هل هي قصص مستقبيله
أم قصة أنتهت بيد شخص
حاقد ...!!!
وسوف أشهق شهقة تتخلل
رئتي المثقوبه
فلقد قُدر لي
أن أسلك طريق لا أجني إلا النقص
في نهايتة....!!!
قد يندهش الكثير
من عدم رؤيتي معه
وقد يخلقون لي أحراجاً بسؤالهم
أين هو خالد..؟؟
وألوذو بصمت الرهيب
وأسقط عيني خجله
ولربما سأحتضن مخدتي
خوفاً من مواجهة البشر
وسوف أخلقُ الكثير من {ياليت}
وأحتسي وجعي
حتى أثمل
وسوف أردد,,,,
نؤمن بالقدر}
وسـ أتظاهر بأن شيئً لم يحدث