فاجئني بأتصاله في وقت الفجر
وباغتني بسؤاله ما الجديد يا نوره..؟
أراد أن يستفز جوارحي
ولم أُعقب على سؤاله
اذن ياسيدي آليك الجديد,,
آصبحت أُفكر بك أكثر وأكثر
وكم أرغب بأن أُفاجئك بقبله مجنونة
تدمي منها شفتآك وعنقك !
وأنغمس أكثر بين أحضانك
وآنفاسك...
فجنوني بصوتك جعلني أُعري
حروفي من أجلك أنت فقط,,!!!
فصوتك كـ .. حكايةٌ أسطوريةٌ
أتعلم ياحبي !
بدأت أهيمُ بِكَ
بدت أشعر بيداك حول خصري ,,
فنظرةٌ منك كفيلة بأن تشعل الحب
ومن بعدها لا أتمالك نفسي ابدآ..
فأنا أشعر بك أقرب من أنفاسي
رغم بعدك’’’!!
ما أتمناهُ فعلاً,,,
أن أكون متكئة على آحدى تلك السحب وتحملني اليك مبللة بالشوق لأحضانك,,
وآلتقي بك دون خوف ..
لحظات الفجر أصبحت شيئآ مقدسآ اتأمل بها السمآ ..لعل غيمة ترويني بخبر عنك..
ومايثير جنوني أنني كلما رغبت بنسيآنك كلما تعلقت بك أكثر
وسكبت الحرف أكثر,,
وكأنني اجلد نفسي وآعاقبها لمجرد التفكير بذلك !
\