للمآضي نبض وآكثر’....!!!
لقد خشيتُ الطريق
أختبئتُ خلفهُ كـ.. سكيرةٌ
إستلذة بكأس الوجع....
ترنحتُ ذات اليمين
وذات الشمال’’..
وصرختُ بصوتً مبحوح
حتى حللتُ
سفك قلبي..!!
وآنكمشت أضواء قلبي
على الطُرقات...
نغزاتُ المستقبل....!!
أستعدي يا جراح
وتحزّمي...
وتمايلي على أنغامُ
الجرح
ودآعبي الشعور المذبوح
عنجاً ودلالً
ودوزن عودك يا ماضي
وشُدَّ جلد طبولك
فسوف يستفيق صوت الفرح
وينبثقُ جنينُ عشق آخر
رعشةُ قلب.......!!!
لقد غدت النبضات حُبّلى بأسمه
أهوَ سِرّ أم فنُ عِشق
وهل يستطيع أمتصاص ,, حُطام قلب
لقد أدركتُ أنني عشقته,,,!!
وقد وضعت الرووح
أوجاعُها فوق أرفف النسيان...!!
أنت....!!!
عندما سمعتُ صوتُكَ
أختلت موآزين العقل
وتسارعت أنفاسي
وطفح الأرتعاش
بين أصابعي
أسقط أوجاعي يا أنتَ
بدفئ
وقدمني
ليليلة شتائية
ولحّفني بحرارة معطفك
ليلة فرح....!!!
عندما أردتيتُ فستاني زفافي
وضعتُ يدي على قلبي
وهمست ...!!
تشبثي يا أنفاسي بي
وتريثي في الخُطى
على رصيفي المخملي
فأنتي أنثى برجوازية
في كل شيئ
حتى في العشق
فلقد غابت أنوار الحزن
وأستفاق جنينُ القمر
وأعلن الهوى التأهب
لزحمة الأ نفاس
للماضي عرقله....!!!
فلقد مدَّ لي لفحةٌ منه
وشدني بعيناه
وقبّلني على يدي
ونحنى إنحنآءة النبلآء
قبل نقطة البداية
وآنتهت رقصتي معه
عشق وشقاوة....!!!
سأحبك أكثر وسأذوب بِكَ
عمراً
ولا تكترث لي دعني فقط آحيا من جديد بك
دع المُقل تعشق سوادُ عيناك
ودع صغيرتُك تُحيك كنـــزة العشق لكَ
ودعني أواصل صعودي لقمم الخفق معك
ودع حمرة الخجل تبرزُ على وجنتي
كُلما هممت بتقبيلي
دعها بربك.. ولا تخشى,,
على رصيفُ العمر...!!!
جلست بجواري روحي
وجعلتُ كُل شيئ في نفسي
يكفّ عن الحِراك
لكي أتمكن من سماعها
أو ربما أرادت تبصيري
لممتُ شعري بمشبك
وحّّدقت النظر إليها
وهمستُ لها
أن لم تكف عن تعذيبي
فالبرزخ هو المكان
الأ نسب لها....!!!!
وقالت روحي....!!
سيأتي مساءٌ أبيض ومقمر
وسوف يقضّ مضجعك جنين
عشقه ويلبسك تاج العشق بك
وسوف يعض المآضي إبهآمه
وتتطوقين جنينه بأحشائك
منه هوَ فقط
بقايآ نوره....!!!
وللوراء نبضة
ورقصة
وخفقة
مدوية في القلب
ويعآود الوجع كرته