كانت ليلةٌ تدلى مِنها نور القمر
أفرحتني إلى أن أنستني كيف يكون طعمُ الفرح
فلقد كان الِلقاء يومُها
وكُنتُ أحمِلُ إليكَ بقلبي زهره
وكنُتَ تحمِلُ لي ثاني اوكسيد السعادة
فقد طوقتني بالزهره وثاني اوكسيد السعاده
حتى جفت الزهره وأنقطع الأوكسجين عني
ما عُدتُ قادرةٌ على البقاء
فهُناك رُمحٌ يرقصُ في أعماقي
ولقد أصبتَ الرُمحَ ولن يستطيع
أحدٌ إخراجُه إلا بقدرة قادر