في كُل لحضةٍ
تمر بِذاكرتي تدفعني لِأن لا أنساك قط فتبدأ طقوس حنيني
وأستبيحُ العزله فتَتمكنْ مِني , لتبقى بي أكثر حتى تتأصل ذكراكَ بأوردتي ,
تفاصيلك ترهقني حدُ النصب , عجبٌ عجب! ,
أيُ حبٍ إستوطنَ نبضي لِأُحشر في زوايا صمتِك بِكل رضى
, أعشق زفيرَ حُبك , أهيمُ بِجوهر صِدقك ,
فحتماً يبكينَا الوفاء .