,
باب الغلا للي خذا عقلي حلاه
وإشتقت لـ محاكاه , ولـ طرايفه
غديت من دون الخيال ومن وراه
واتعبت فكري في رسم ( وصايفه )
لله درّه , زين خلق الله ( خذاه ) !
لا يابعد ؟ طوايفي , وطوايفه
من يوم شفته والهوى في مبتداه
حسّيت بأن كنّي من أول شايفه !
يرتع بروحي من خلاه وفي خلاه
( بالي ) شتاه , ومهجتي مصايفه !
العين ؟ لـه صدر الشمالي لـ خوياه
والقلب له جوّ الجنوب , ( وطايفه ) !!
واللي يزّود داخل اعماقي ( غلاه ) ؟
لا قام ( ينّشد ) , يحسب إني عايفه
وانا ( ربيعي ) لاخذت يدي يداه ؟
ثم عانقت نحايفي , ( نحايفه ) !
ونسيت غربالي وهو همّه نساه !
وعشنا معاه ( تنْ ) الغرام ( وفايفه ) ,
يضيع تركيزي , وأضيّع الإتجاه :-
لاعّظ بـ أسنانه ( طرف ) شفايفه
وانسى وش أسمي لا طرق سمعي حكاه ؟
إحساسي ( وحواسي ) .. ولايفه !!
عرفه معرّفني على ( معنى الحياه ) ؟
تعدّدت .. في دنيتي , ( وظايفه )
يظيفني ( ماسنجر ) وإلا بلاه ؟
نبضي ( بكرّيات دمي ) ظايفه !
كم مرّه قد سقت رجلي في نحاه ؟
ماعوّدت من دون وصله خايفه
يفداه منحوت تناقله , الرواه ؟
ويفداه مطبوعه , وشهره زايفه !
ماراح أكيد انّه خذاه اللي عطاه ؟
على العظيم المقتدر خلايفه ,
من ذاق لذّات الهوى بأول صِباه ؟
تكثر إليا طال العمر .. ( حسايفه ) !