لا أعلمُ لِمَ في حُضور الحدث تفر القُدرة ! عندما يكون الواقع في أمَس الحاجةِ لأن يُثقب صدرهُ العاري بِمسمار تدوينه ! ..
فهذا حاليَ المُقعد في كل مرة ، ربما قد يرجع ذلك لِقناعتي بأني أكتُب ! لأعيد توازني / لا لأنزف كالبقية !
لهذا يلزمني الكثير من التشويق الواقعي العام / والفكري لأوقف ترنحي
ولا اُخفيكم أنني قلما احظى به " فمشاعري - باعتقادي - أسمى من أن تُعرض في أحرفٍ تتغنج
برقصها على أرض الورق اللاهث في طلبها أن تضرب صدره بأقدامها ..
فما بينَ خلجاتي قُدر له أن يُقبر بينَ مسارات صدى نبض العروق " ...
أعتقد ان هذه الخواطر تجتاحني لاني على يقين بأن الأحرف وحدها من تحترف الكذب والمراوغة
بِمهارة سارق في سطوه على الأبجدية ... !