موجعَة تلك المساءات التي تبث إلى السماء أقصوصَة رجل ، تنحى عن
جميعِ الفضائِل ليتفرد بالضوء وَحده لاشريكَ له ..
كُنت أقرأ ذاكَ البيتَ الذي يتحدث بِشفتي نُورَه ويحيى عَلى نبض هائِها "
ذلِكَ البيت الذي إختصَر اللغة في توليفَة موسيقية تُعزف عَلى إسمينا ..
مازال المَطر بِكَ يتردد عَلى السحب الخجلى مِن مُصافحَة جبينَ أرضي
لأستحث السماء بأذرعي وأقول ... أهطلي !