.
.

حبيبي وأن نـثرتـك مـا نـثرتك فـي مهب الريح
.............سكبتـك من ورى عـوج الضلوع وداخل اعمـاقـي
أجـمّعك بـعيوني ونثرك مـع دمعتي وتطيح
.....................مـن جفـون العيون وتستقر بوسط خـفاقي
ابـا ابوحك ولاكن كيـف ابوحك وأن بغـيـت ابـيـح
............ذهـل حـرف البـلاغـه في لساني وخلف الهـاقـي
لأنـك شي اكبـر من حروف البوح والتـوضـيـح
.....................لـو ابـين قـليلك مـن كثيـرك مـوفي الباقي
يـقــولون أن بتلميـح ما يـغني عـن التـصريح
.............وقول ان جف حرفي فـي لساني ناظر احداقـي
ابـتـلـقـى فـيه ما يـغني عن التصريح وتلميح
................اتـكـفــي عن كلامي نظرةٍ تشرح لك أشواقي
حبيبي والقلوب اتذوب من زود الغلا وتـسـيـح
............تضيـق ابها الضلـوع أن مرهـا الطاري وتشتاقـي
حبيبي وأن ضميت ولا لقيتك وأنت عين السيح
...............وجف القلب وجدب من جفـاك وطاحت اوراقـي
وشال الريح ما حت الجفاف من الورق وشيح
.......................بحملك الملامـه والعتب ما دامك الساقي
.