
أحداث هاذه التفاصيل جرت قبل أمس
بدئت حكايتُها من عِند فتاتين
جمعت بِهم الأقدار بـِ سِن الطهر
والبرائه
نوره وأماني؛؛؛
ألتقيت بِها
وعمري أنى ذاك تسعة سنين
ضحكنا ولعبنا وركضنا طِوال
ثمان سنين كانت لي كاسائر جسدي
أذا مرضتُ يُصيبها
من أذى مرضي
لم أشعر بأنها أختي فقط
كنت أجزم أنها توئمي ألتي لم تنجيبها
أمي؛؛؛
طِوال ثمان سنين لم نختلف على شيئ
ولم يحصل بيننا زعل أو أختلاف في الفكر
وفي أخر سنه من المتوسط شأت الأقدار
علينا أن نبتعد ،،
ومع مرور الأيام بدئت شفتي تفقد أسم أماني
ألى أن مرت علينا عشرة أعوام
لم أيئس وذهبت ألى منزلهم القديم
وعرفتُ أنهم أنتقلوا منه...
ألى أن فاجئتني بأتصال
لها أول أمس
وما أن قلتُ ألو،،
غصت بدموعها ولم أفهم منها شيئ
وظننتُ أنه مزعج وعندما هممتُ بأقفال
الهاتف بلكاد نطقت وقالت :نوره
لم أعرفها فزّمن يرسم تفاصيلهُ
على وجوهِنا وأصواتنا
هدئت قليلً،، وأخذت نفسً عميق
وقالت: أنا أماني يانوره صديقة الطفوله
لم أتفوه بكلمه واحده وتركتُها تسترسل حديثُها
وتسترجع الذكريات القديمة
ألى أن قالت : عرفت بلي صار لك يانوره
عظم الله أجرك,,
هنا لم أحتمل وقلت لها لا يحق لكِ
بأن تُعزيني أو أن تذكرين ما حصل لي
لايحقُ لكِ فأنتي غريبة عني
أين أنتي مني عندما أحتجتُ
لكِ بجانبي ولم أجدكِ..
تعلمين أن ليس لي أخوات
وأنتي من منحني شرف الأخت
لماذا بعد كل هاذي السنين عدتِ
لم أعد بحاجه لكِ أذهبي من حيثُ
جئتِ..عشرُسنين ولم تسألين عني يا أماني
فلايمكن بأيّ حالٍ من الأحوال أن تعود
كلّ شيءٍ كما كانت
فهناك اشياءً انكسرت واعتذرت الحياةَ عن إصلاحها
لقد أشتقتُ إليك حد الوجع
وقد طاب هاذا الوجع
فأرجوكِ نوره ألتي تعرفينها
قد ماتت...
