في الجنّةِ شجرة ظلّها مسيرةَ مائة عام
أسألُ الله أن اسيرَ تحتها برفقتك *
بحجمِ الآمين التي خرجت من صدري هذا الصباح
اؤمنُ كثيراً بـ انّ الجنّة- باذنِ ربي- سـ تجمعني بكَ بلا ادنى
الاشياء الصغيرة التي تضّر قلبي
سـ يحميني ربّي من غيابك , من اقدارك , منكَ حينَ لاتكونُ كما انت
سـ يكونُ لقانا بشكلٍ يليقُ بالاقدار العظيمة ,
سـ يليقُ بي وسـ يرضيني
اعلمُ جداً انّ الدنيا اصغر بكثير من أن تجمعنا
اعلمُ وبرغم وجعي الكبير الا انّ دعوةً كـ هذهِ
كانت لـ تكفي أن تزرعكَ فيني يقيناً لايهرم ,
لايحزن ولايموت !