عجزت لفهم بالهوى كيف مبداك طبعك غريب ونادر الناس نوعك !! مرة تجيني قاطع ( حدود ) دنياك تسبق معاذير (البطاء) لي دموعك في لهفة ٍ منها الوله جاوز إخطاك وكن ( الغلا ) مستل سيفه يلوعك ومرة .. احس ان ( الغلا ) من بقاياك ما ضمته بين الحنايا .. ضلوعك
__________________