عندما سئمتُ من حديث البعض
آثرتُ الصمت على أنْ أشاركهم فيه .. فاعتدتُه
مِن باب ( دعِ الخلق للخالق )
ومع هذا ؛ لم أسلم مِن لسان رمى عليّ كلمات أشدُّ وقعاً مِن السهام
أسبقها بِــ " فضلاً " !!
عجباً لبشر لا يملأ نفوسهم سوى الحقد على الآخرين !
كان الله في عون عقولهم وقلوبهم " المريضة "